أخونا أبو خليل
أكرر لست من أهل العلم لكن أبدي رأي الذي يحتمل الخطأ
بالنسبة لكلمة {أمّة} قالها تعالى لإبراهيم عليه الصلاة والسلام.قال تعالى {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} وجاء في تفسير إبن كثير:
عن سلمة بن كُهَيْل، عن مسلم البَطِين، عن أبي العبيدين: أنه سأل عبد الله بن مسعود عن الأمة القانت، فقال: الأمة: معلم الخير، والقانت: المطيع لله ورسوله.وعن مالك قال: قال ابن عمر: الأمة الذي يعلم الناس دينهم....
وبالنسبة للتعاون على البر والتقوى فهذا أمر ليس فيه نقاش
وبالنسبة أن :"..فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الفذ وهو مع الإثنين.." فهذا أيضا أمر ليس فيه نقاش.
وأما بالنسبة:":"إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم ".فهذا أمر تنظيمي يخفف الخلاف باتخاذ القرار وفي ظرف معين ينتهي بانتهاء هذا الظرف.لكن طبعا الطاعة بالحلال.
فعن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمّر عليهم رجلا فأوقد نارا فقال: ادخلوها فأراد ناس أن يدخلوها وقال الآخرون إنما فررنا منها فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها:" لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة وقال للآخرين خيرا" وقال أبو موسى في حديثه قولا حسنا وقال:" لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف".
وأما المبايعة فكما فهمتها من مقالك،تكون بين مجموعات من مجتمع ولأمور معينة تجمع المتبايعين..فكما ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع مجموعة لا تتجاوز التسعة من أصحابه..وليست ملزمة للباقين لأنهم لم يبايعوا.
والمبايعة ربما تكون بين أناس ليسوا من نفس الجماعة أو الحزب.. مثلا: عند الانتخابات يصدر المرشح بيان انتخابي فإذا وافقه المنتخبون يبايعونه عليه فإذا لم ينفذ بيانه الانتخابي يكون قد أخلف بالمبايعة..
أخونا أبو خليل..قال صلى الله عليه وسلم:"تكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا فالزم جماعة المسلمين و إمامهم فإن لم تكن جماعة و لا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها و لو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت و أنت كذلك".
سؤال:1- أنت تعتبر الجماعة الاسلامية هي المذكورة في الحديث،فماذا تقول على كل من هو خارجها ؟؟؟؟؟.
2- ما المقصود بإمام الجماعة المذكور بالحديث هل هو حاكم،كما ذكر صلى الله عليه وسلم:"..و رجل قام إلى إمام جائر فأمره و نهاه
فقتله".وقوله صلى الله عليه وسلم:"ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة و الخلة و المسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته و حاجته و مسكنته".
أم مقصود به إمام يقتدى به بعلمه وتقواه...كما يقال للأئمة الأربعة وغيرهم...وليس عندهم جماعة.
3- جاء علي بن أبي طالب البصرة ودخل على أبا مسلم،وقال له: ألا تعينني على هؤلاء القوم .قال: بلى ،قال: فدعا جارية له فقال: يا جارية أخرجي سيفي، قال فأخرجته فسل منه قدر شبر فإذا هو خشب فقال إن خليلي وابن عمك صلى الله عليه و سلم عهد إلي إذا كانت الفتنة بين المسلمين فأتخذ سيفا من خشب فإن شئت خرجت معك قال لا حاجة لي فيك ولا في سيفك.
هل عمل مسلم رضي الله عنه خروج عن الإمام؟.
أنتظر رداً لأستفيد من تساؤلاتي.


رد مع اقتباس
