مفارقات.
مفارقات بسيطة من شأنها ان توضح الوضع العام لأدعياء أهل السنة والجماعة.
-أغلب المسلمين حول العالم هم اما سلفيون او اخوان مسلمين او منطوين تحت الاطار العام لهذين القطبين ، ولكن بنظر الاحباش كل هؤلاء كفار.
-أغلب الدعاة والعلماء المشهورين ممن تلقتهم الأمة بالقبول امثال الالباني وابن العثيمين و ابن باز وأبو غدّة ، العريفي، محمد حسان ، الحويني،قاطرجي،فتحي يكن وبالتأكيد غيرهم الكثير مما لا مجال لإحصائهم هم اما اخوان او سلفيين ومع ذلك هم ضالّون مضلّون وبالمقابل لا تكاد تسمع بداعية حبشي مشهور فالحمد لله انّ الامة تلقتهم بالرفض.
-المجاهدين في سبيل الله سواء من حماس و طالبان هم سلفيون و اخوان ، بينما الاحباش جهادهم هو عمالة استخباراتية للنصيريين.
-الاحباش أدعياء اهل السنة و الجماعة شديدون في الرد على الاخوان و السلفيين وينسبون لهم تهم تكفير باطلة و يوزعون المنشورات للرد على المجسمة بزعمهم و من ينكر التوسل وغيره ، لكن بالمقابل اهل السنة و الجماعة [الاحباش] لا يردون على الروافض اعداء الدين ونتحدى ان يكون صدر اي بيان او ورقة من جمعية المشاريع تجهر بالتحذير من عقائد الشيعة الروافض.
-السلفيون يدعون للتوحيد والاخوان لحاكمية الشريعة و الاحباش يدعون للقبور والتوسل وتكفير علماء المسلمين.
-الحمد لله اينما ذكر اسم الاحباش اقترن معه الضلال.
وبالتأكيد هناك الكثير من تاريخهم المليء بالطعن في ظهور اهل السنة و الجماعة في لبنان ايام العزّ.
فالحمد لله الذي أراحنا منهم في القلمون، وان شاء الله مخططهم فاشل بهمّة الشباب المسلم الذين سيقفون حصناً حصيناً ضد الفكر الضال المنحرف.
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم