الانسان ما يتكبر على نعمة رب العالمين
والله قادر على كل شي
الانسان ما يتكبر على نعمة رب العالمين
والله قادر على كل شي
من يريد أن يصبح وحيداً (فليتكبر) و (ليتجبر) وليعش في مركز الحياة الذي لا يراه سواهومن يريد العيش مع الناس يرتقي بهم, لا عليهم فليتعلم( فن الإعتذار )
هيك تمام.........
إنما جزاء الإحسان الإحسان...........فلقد كان هذا الولد ليهدى الله به والده.........وعندما تحقق الهدف استرجعه الله ليرزقه خيرا منه!!
السلام عليكم:
أنا استخلصت ما يلي:
- لا تُحقّرنّ من الأمر معروفا....
- إن الله يُمهل , ولا يُهمل....
...............................
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
يا هلا بالجميع.........
سبحان الله ........يمكن انا بالأول حكيت ؤصة الولد لي و ابو........طيب ح عيدلكن ياه.........
كان في أب ......و ابنو ؤعدين و الأب كان عم ينحت شغلة بالخشب ؤم سألو ابنو ايشودا يا بابا......شعم تعمل .......ألو الأب .....هادا صحن عم اعملو لجدو من شان يوكل فاي ....ما بدو يأكل بو من الصحن لي عندن بأرف منو .......(لا حول و لا قوة الا بالله.....اللهم انا نسألك السلامة و العافية .........)المهم مرأت السنين .....و الجد انتأل لعند ربنا.......ؤم هنا و عم يرتبو و يضبضبو غراضو ت يشلون ......ركد الولد.......و ألون بدي الصحن الخشبي......و تسلط بدو ياه.......ؤم سألو بو شبدك بالصحن........بتعرفو شجاوب؟........ألو بدي ضبو مع من شان بس تصير كبير و عيشك عندي حطلك ياه ت توكل فاي..........
هادي هيا سبؤنا الشباب و ؤالو .....كما تدين تدان.....
تأثير هل الؤصة ......يمكن بأول وهلة يكون متل صدمة .......غصة بالألب.........ما بعرف......بس أكيد بتخلي الواحد يراجع حالو ......هل انا معؤل كون هيكا......اه و الله .....مثلا في بالأول عملت هيكا........مع فلان.......يا الله.......الله يغفرلنا .....و بتروح لعندو و بتستسمحو.........يمكن تؤلي مني واصل للمرتبة لي صارت هوني بالؤصة .....صحيح بغلط مع العالم بس منو لهل الدرجة......طيب .....بس هيا زاتا ......لازم التوبة .......و ازا كانت الؤصة بتتعلأ بحدا من الناس لازم تستسمحو ........
يعطيكن العافية ..........
اخوكم دوكر المعوكر.........
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
hal 2ossa ktir ktir 7elwe w akid betfid , allah yejziki l 5er
السلام عليكم:
أحسّ بأن الطابع القصصي يطغى في أيامنا هذه على أرض هذا المنتدى الحبيب...
وها أنا من جديد أضع بين أيديكم هذه القصة....
تأملوها جيداً مع الدروس المستفادة منها.... ولكم مني كامل الاحترام والتقدير...
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
" السلام عليكم"
إعتاد صغيري _ وهو بالكاد يعبر عامه الثاني _ أن يحيّي الناس كلما دخل إلى مجلس, بالطبع مقلداً إياي.
وكم من مرة يفاجأ حشد من الرجال بهذا الطفل وهو يقول لهم " السلام عليكم" , وفي كثير من الأحيان لم يكن يجد رداً لسلامه, فمنهم من لم يكن يتصوّر أن هذه الأصوات التي تصدر من هذا الطفل تعني " السلام عليكم" , وآخرون لم يتوقعوا من طفل في سنّه أن يحيّهم, ولهذا فهم يكذبون ما يسمعون ولا يردّون.
أياً كان السبب, لم يكن هو يصمت, بل كان يعيد عليهم السلام حتى يجيبوه, أو أني كنت ألفت نظرهم إلى أنه يحييهم, وأن عليهم أن يجيبوه.
في جميع الحالات, كانت قضية السلام تنتهي بفاصل من الضحك _ من الكبار طبعاً _ وتعليقات استحسان لهذا الطفل, ومداعبات له, وهي أمور _ كما ترون_ تمشي في سياق " الطبيعة"!!!
وتمرّ الأيام, ويكبر الطفل شهوراً أخرى, ويزداد إدراكه لما حوله شهوراً أخرى, وهو أمر " طبيعي", حتى كان ذاك اليوم.
اصطحبته معي إلى العمل كما اعتدت من وقت لآخر, أنا الأب الفخور بهذا الطفل الذي يقلدني, فقد أصبحت أخشى عليه أن آتي بأي حركة غير محسوبة أمامه, أو لفظة مستهجنة من الآخرين, وهي أمور أعلمها أنا بحكم سني, ولن يدركها هو.
يومها دخلت إلى العمل, والتف حوله زملائي أن يحييهم, ولكنه لم يفعل, وعندما طلبت منه أن يحييهم أبى ولم يطاوعني, تمنّع طبيعي لطفل, ولكن الغريب أن التمنّع لم يكن من طبيعته هو...
عندما أصبحنا وحدنا _ هو وأنا_ سألته: لماذا لم تحييهم؟! أجابني بكل بساطة: لأنهم سيضحكون عليّ إن حييتهم...
كانت إجابته صدمة أحزنتني, نعم حزنت, فالطفل الصغير, طفلي أصبح يدرك سطوة الآخرين, المجتمع, الذي قد يضحك عليه, أو منه, والذي سيبكيه فيما بعد, وسيعدّ عليه خطواته, وبرد فعلٍ طبيعي, وجدتني أسرع بالقول: لا إنهم لا يضحكون عليك, بل هم مسرورن منك لأنك تحييهم, لذلك, فهم يضحكون. ... قلتها والحزن يعصرني, وكأنني أنفي تهمة عن نفسي لا عنهم, أو كأنني أرجوه أن يبقى طفلاً كما هو , أرجوه ألا يخافهم أو يخشاهم, فما زال الوقت مبكراً , قلتها له مرة وصمت, لقد انتبهت إلى أنني أشاركهم في هذه المذبحة, وأنني أعلمه أولى حيل الكبار في التعامل مع بعضهم " لا يضحكون عليك, بل مسرورن منك".
ما هذا الذي أقوله؟ أي هراء أعلمه إياه؟ هراء لن يفهمه, وأتمنى ألا يفهمه العمر كله.
في يومه الأول في المدرسة, وبعد أن تركته هناك, عدت وأنا أحبس دمعة تحاول أن تفرّ من عيني.
نعم, كنت أحاول ما استطعت, ألا أبكي, فقد سلمته لهم, تركته لهم, ولم يكن أمامي إلا أن أفعل ذلك....
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
لفتة مهمة!!!..............بارك الله بكم..........
ألا شغلة..............ألا كلمة..............ألا تصرف...........ألا فعل............لو آثار كبيرة عالطفل!!!