وفاتهكانت وفاته رضي الله عنه سنة ثماني عشرة للهجرة بالطاعون المشهور الذي سمي طاعون عَمَواس، ففي سِيَر الذهبي، عن الأسود عن عروة، أن طاعون عمواس كان أبو عبيدة وأهله معافين منه، فقال رضي الله عنه: اللهم نصيبك في ءال أبي عبيدة، فخرجت بأبي عبيدة في خنصره بثرة كان بداية الطاعون به. وقيل إنه كان معه من الجند ستة وثلاثون ألفًا، فلم يبق منهم إلا ستة ءالاف.
وكان له من العمر ءانذاك ثمانٍ وخمسون سنة، وصلى عليه معاذ بن جبل رضي الله عنه ودفن في بيسان، وهي قرية في فلسطين بين الرملة وبيت المقدس.
رحم الله أبو عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.


رد مع اقتباس
