انقطاعي عن المتدى لم يولد عندي برودا نحوه ولم يفتت رغبتي في العودة إليه كلما سنحت فرصة يجود بها وقتي.

اليوم سأبدأ بوضع أولى حلقات القصة الأولى التي كتبتها قبل ست سنوات . وهي بعنوان ( خطوات في طريق التوحيد ) وتحكي معاناة متخيلة تلتقي مع الواقع في كثير من دلالاتها و إيحاءاتها . و في بعض جوانبها مناجاة من طرف خفي لأحلام وأمنيات تتوق إليها قلوب متميزة غريبة عن مجتمعاتنا ترمق الأفق بنظرات حزينة منكسرة و تتطلع بشوق جارف إلى اليوم الذي تشرق فيه شمس الآمال على ظلام دامس مجته و عافته .