أما مع سلطان العاشقين
ابن الفارض
فللحب طعمٌ آخر
أما مع سلطان العاشقين
ابن الفارض
فللحب طعمٌ آخر
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ ** فما اختارَهُ مُضْنـى بـه ولـه عقْـلُ
وعِشْ خاليـاً فالحُـبّ راحتُـهُ عَنـاً ** وأَوّلُــهُ سُـقْـمٌ وآخــرُهُ قَـتْــلُ
ولكـنْ لـديّ المـوتُ فيـه صَبـابـةً ** حياةٌ لمَن أهـوى علـيّ بهـا الفضـل
نصحْتُك عِلمـاً بالهَـوَى والـذي أرى ** مخالَفَتي فاختـر لنفسـكَ مـا يحلـو
فإن شئتَ أن تحيا سعيـداً فمُـتْ بِـهِ ** شهيـداً وإلاّ فالـغـرامُ لــهُ أهْــل
فمن لم يمُتْ في حُبّـه لـم يَعِـشْ بـه **ودون اجتناءِ النّحل ما جنـتِ النّحـل
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
وقُـلْ لقتيـلِ الحـبّ وَفّيـتَ حـقّـه ** وللمدعي هيهاتِ مـا الكَحَـلُ الكَحْـل
تعـرّضَ قـومٌ للغـرامِ وأعْـرَضـوا ** بجانبهم عن صحّتي فيـه فـا عتلـوا
رَضُوا بالأمانـي وابتُلـوا بحظُوظهـم **وخاضوا بحار الحبّ دعوى فما ابتلّـو
فهُمْ في السُّرى لم يَبْرَحوا من مكانهـم ** وما ظَعَنوا في السّير عنه وقـد كَلّـوا
وعن مذهبي لمّا استَحَبّوا العمى على ال ** هُدَى حَسداً من عَنْـدِ أنفسهـم ضَلّـوا
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
أحبّـةَ قلـبـي والمَحَـبّـةُ شافـعـي ** لدَيكم إذا شئْتُـمْ بهـا اتّصـل الحبـل
عسـى عَطْفَـةٌ منكُـمْ علـيّ بنظـرةٍ ** فقـد تعبَـتْ بينـي وبينَكُـمْ الرُّسُـلُ
أحِبّايَ أَنتُـم أَحسَـنَ الدّهـرُ أم أسـا ** فكونوا كمـا شئتـمْ أنـا ذلـك الخِـلّ
إذا كان حظي الهجرَ منكم ولـم يكـن ** بِعادٌ فذاك الهجرُ عندي هـو الوَصْـلُ
وما الصّدّ إلاّ الوُدّ ما لـم يكـنْ قِلـىً ** وأصعبُ شيءٌ غيرَ أعراضِكـم سهـل
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
وتعذيبُكُـمْ عـذبٌ لـدَيّ وجَـورُكـم ** عليّ بما يقضـي الهـوى لكُـمُ عـدل
وصَبـريَ صَبْـرٌ عنكُـمُ وعليـكُـمُ ** أرى أبـداً عنـدي مرارتَـه تحْـلُـو
أَخَذتُمْ فؤادي وهوَ بَعضي فمـا الـذي ** يضُرّكُـمُ لـو كـان عندكُـمُ الـكُـلّ
نَأَيْتُـمُ فغيـرَ الدَّمـعِ لـم أرَ وافـيـاً ** سوى زَفْرَةٍ من حرّ نار الجوى تغلـو
فَسُهْـدِيَ حـيٌّ فـي جُفُونـي مخَلَّـدٌ ** ونَومي بها مَيْتٌ ودمعـي لـه غُسْـل
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
منذ ما يقارب 28 سنة ، كان أحد الوعاظ في المدينة المنورة، و أتتهُ برقية تبلغهُ أنه قد تم نقلهُ إلى منطقة أخرى"فاتني أين"
فلبى و لكن ، بقي القلب في شوقٍ لدارٍ بها رسول الله ..
فأنشأيقول:
يا سائق الظعنِ بين الهزمِ و البانِ***أدركْ فؤادي فقد هيجتَ أشجاني
و اذكرْ أحبّايَ في حلٍّ و في حرمٍ***فالقلبُ مغنى لهم والقومُ سكانِ
........إلخ.
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
و كان من بين تلاميذه ، علم من أعلام العِلمِ في لبنان حالياً و كان حينها طالباً
و بعد عودته إلى لبنان
تذكر هذه الأبيات
فسمت روحهُ شوقاً لتلك الديار
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
فقال :
همُ سلبوني الصّبرَ و الصَّبْرُ من شاني***و همْ حرموا من لذَّةِ الغَمْضِ أجفاني
و همْ أخفروا في مهجتي ذِمَمَ الهوى***فَلَمْ يُغنِهِمْ عن سفْكِها حُبِّيَ الجاني
لئن أترعوا من قهوةِ البَيْنِ أكؤسي***فشوقُهُمُ أضحى سميري و ندمانِ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
و تابع قائلاً:
قِفِ العيسَ واسأل ربعهُمْ أيَّةً مَضَوْا*** ألِلْجَذْعِ ساروا مُدلجينَ أمِ البانِ
و هلْ باكروا بالسَّفْحِ من جانِبِ اللوا*** ملاعِبَ آرامٍ هناكَ و غزلانِ
أرِحْها مطايا قد تمشى بها الهوى*** تمشي الحُمَيّا في مفاصِلِ نشوانِِ
و يَمِّمْ بها الوادي المُقَدَّسَ في الحمى *** بهِ الماءُ صَدّى و الكلا مَدُّ أفنانِ
أحِنُّ إلى تِلكَ المعاهِدِ إنها *** معاهِدُ راحتي و رَوحي و ريحاني
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
أحِنُّ إلى تلكَ المعاهِدِ إنَّها***معاهِدُ راحتي و رَوْحي و رَيْحاني
و أهفو معَ الأشواقِ للوَطَنِ الذي***بِهِ صَحَّ لي أنْسِيَ الهَنِيُّ و سِلواني
و حَيّا ربوعاً بينَ مروَةَ و الصَّفا***تحِيَّةَ مُشتاقٍ بها الدَّهرَ حيرانِ
و عُرِّفَ فيها للنُّبُوَّةِ مَوْكِبٌ***هوَ البَحْرُ طامٍ فوقَ هُضْبٍ و غيطانِ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
لا تعذل المشتاقَ في أشواقِهِ
حتى يكونَ حشاكَ في أحشائهِ
يا لائمي في هواهُ و الهوى قَدَرُلو شَفَّكَ الوَجْدُ لم تَعْذل و لم تَلُمِ
منذ ما يقارب 28 سنة ، كان أحد الوعاظ في المدينة المنورة، و أتتهُ برقية تبلغهُ أنه قد تم نقلهُ إلى منطقة أخرى"فاتني أين"
فلبى و لكن ، بقي القلب في شوقٍ لدارٍ بها رسول الله ..
فأنشأيقول:
يا سائق الظعنِ بين الهزمِ و البانِ***أدركْ فؤادي فقد هيجتَ أشجاني
و اذكرْ أحبّايَ في حلٍّ و في حرمٍ***فالقلبُ مغنى لهم والقومُ سكانِ
........إلخ.
و كان من بين تلاميذه ، علم من أعلام العِلمِ في لبنان حالياً و كان حينها طالباً
و بعد عودته إلى لبنان
تذكر هذه الأبيات
فسمت روحهُ شوقاً لتلك الديار
همُ سلبوني الصّبرَ و الصَّبْرُ من شاني***و همْ حرموا من لذَّةِ الغَمْضِ أجفاني
و همْ أخفروا في مهجتي ذِمَمَ الهوى***فَلَمْ يُغنِهِمْ عن سفْكِها حُبِّيَ الجاني
لئن أترعوا من قهوةِ البَيْنِ أكؤسي***فشوقُهُمُ أضحى سميري و ندمانِ
قِفِ العيسَ واسأل ربعهُمْ أيَّةً مَضَوْا*** ألِلْجَذْعِ ساروا مُدلجينَ أمِ البانِ
و هلْ باكروا بالسَّفْحِ من جانِبِ اللوا*** ملاعِبَ آرامٍ هناكَ و غزلانِ
أرِحْها مطايا قد تمشى بها الهوى*** تمشي الحُمَيّا في مفاصِلِ نشوانِِ
و يَمِّمْ بها الوادي المُقَدَّسَ في الحمى *** بهِ الماءُ صَدّى و الكلا مَدُّ أفنانِ
أحِنُّ إلى تِلكَ المعاهِدِ إنها *** معاهِدُ راحتي و رَوحي و ريحاني
و أهفو معَ الأشواقِ للوَطَنِ الذي***بِهِ صَحَّ لي أنْسِيَ الهَنِيُّ و سِلواني
و حَيّا ربوعاً بينَ مروَةَ و الصَّفا***تحِيَّةَ مُشتاقٍ بها الدَّهرَ حيرانِ
ربوعاً بها تتلو الملائكةُ العلى *** أفانينَ وَحْيٍ بينَ ذِكْرٍ و قرآنِ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
ربوعاً بها تتلو الملائكةُ العلى *** أفانينَ وَحْيٍ بينَ ذِكْرٍ و قرآنِ
و عُرِّفَ فيها للنُّبُوَّةِ مَوْكِبٌ *** هوَ البَحْرُ طامٍ فوقَ هُضْبٍ و غيطانِ
و أدّى بها الرّوح الأمينُ رسالةً *** أفادتْ بها البشرى مدائحَ عنوانِ
هنالكَ فَضَّ ختنها أشرَفُ الورى *** و فَخْرُ نزارٍ منْ مَعَدِّ ابنِ عدنانِ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
و تابَعَ قائلاً
مُحَمَّدٌ خيرُ العالمينَ بأسرِها *** و أشْرَفُ أهلِ الأرضِ منْ إنسٍ و منْ جانِ
نبيُّ الهدى منْ أطْلَعَ الحَقَّ أنجُماً *** محا نورُها أسلافَ إفْكٍ و بُهتانِ
لِعِزَّتِها ذَلَّ الأكاسِرَةُ الأولى *** همُ سلبوا تيجانَها آلَ ساسانِ
و أحْرَزَ للدينِ الحنيفِيَّ بالظبى *** تراثَ الملوكِ الصيدِ منْ عهدِ يونانِ
و أضْحَتْ ربوعُ الكُفْرِ و الشِّرْكِ بَلْقَعاً *** ينادي الصدى فيهِنَّ هاتِفُ شيطانِ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
أيا خَيْرَ أهلِ الأرضِ بيتاً و مُحتذى *** و أكرمِ كلِّ الخَلْقِ عُجْمٍ و عربانِ
فما للقوافي أنْ تُحيطَ بِوَصْفِكُمْ *** و لوْ ساجَلَتْ صِدقاً مدائحَ حسّانِ
عليكَ سلامُ الله ما هَبَّتْ صبا *** و ماسَتْ على كُثبانها حِلُّ قضبانِ
و حَمِّلْ في جَيْبِ الجنوبِ تَحِيَّةً *** يَفوحُ بمسراها شذا كُلِّ توقانِ
إلى العُمَرَيْنِ صاحِبَيْكَ كِلَيْهما(1) *** و تِلْوِهِما في الفَضْلِ صِهْرُكَ عُثمانِ
و حَيّا عليّاً عَرْفها و أريجها *** و والى على صِبْطَيْكَ أوفَرَ رِضوانِ
(1) العُمَران هما أبو بكر و عمر رضي الله عنهما
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
و قائلٍ لي ما تشتاقُ قلتُ لهُ *** أشتاقُ طيبةَ شوقاً ليسَ ينحَصِرُ
لي بالمَدينةِ أحبابٌ إذا نَظروا *** إليَّ وَلَّتْ همومي و انجلى الضَّرَرُ (1)
و وَقْفَةٌ عندَ أبوابِ المدينةِ لا تُبقي *** من الشَّوقِ مطوِيّاً و لا تَذَرُ
يا قائدَ الجَوِّ أنْزِلني إذا لَمَعَتْ *** لِعَيْنَيْكَ القُبَّةُ الخضراءُ و الحُجَرُ
هناكَ أمْسِكُ شُبّاكَ جدّي المُصْطَفى *** و أسْتَغْفِرُ اللهَ علَّ الذَّنْبَ يُغْتَفَرُ (2)
(1) أمّا الهموم فهي أشواقُ المُحِبّْ و أما الضَّرَرُ غهوَ طولُ البعاد
(2) علَّ الذَّنْبَ يُغْتَفَرُ = هو رجاءُ مَغْفِرَةِ الذَّنْبِ منَ الرَّبِّ الرحيم ْ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
قالَ أحدُ المحبّين
أعْمَيْتُ عيني عنِ الدُّنيا و زينَتِها *** فأنْتَ و الروحُ منّي غيرُ مُفْتَرِقِ
إذا ذُكِّرْتُكَ وافى مُقْلتي أرَقٌ *** منْ أوَّلِ الليلِ حتى مطلعِ الفَلَقِ
و ما تَطابَقَتْ أجفاني عن سِنَةٍ *** إلا رأيْتُكَ بينَ الجَفْنِ و الحَدَقِ
ارحَمْ حُشاشَةَ نفسٍ فيكَ قدْ تلفتْ *** قبلَ الفراقِ فهذا آخرُ الرَّمَقِ
ولوْ مضى الكُلُّ منّي لمْ يَكُنْ عجباً *** و إنَّما عجبي في البَعْضِ كيفَ بقي ؟؟
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
رُبَّ ورقاءَ هتوفٍ في الضحى *** ذاتِ شجْوٍ صَدَحَتْ في فَنَنِ
ذَكَرَتْ إلفاً و دهراً سالفاًَ *** فَبَكَتْ حزناً فهاجَتْ حَزَني
فبكائي رُبَّما أرَّقها *** و بكاؤها رُبَّما أرَّقني
و لقد تشكو فما أفهمها *** و لقد أشكو فما تفهمني
غير أنّي بالجوى أعرفها *** و هيَ أيضاً بالجوى تعرفني
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
هذي العناقيد من كرمي و بستاني *** و ذي الأغاريد من شجوي و ألحاني
ظَنَّ الخلِيّونَ أنّي مثلهُمْ كذبوا *** فما الخَلِيُّ و ذو الأشجانِ سيّانِ
لولا الغرام لما غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ *** على قضيبٌ و لا طيرٌ على بانِ
يا طيبة الخير
إنْ كانَ يشتاقُ مشتاقٌ إلى سَكَنٍ *** فأنتِ شوقي و في ذكراكِ تحناني
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
قال محمد البكري
و منْ لمْ يَكُنْ في الشَّوْقِ و الشَّوْقَ صادِقٌ *** أحاديثُهُ بينَ المُحِبّينَ لا تُروى
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
قال أبو يزيد البسطامي
شَرِبْتُ الحُبَّ كأساً بعدَ كأسِ *** فما نَفدَ الشّرابُ و ما رويتُ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
يقولُ طرفي لقلبي هِجْتَ سقما *** و العينُ تَزْعُمُ أنَّ القلبَ أنْكاها
و الجِسْمُ يَشْهَدُ أنَّ العَيْنَ كاذِبَةٌ *** و هيَ التي هَيَّجَتْ للقلبِ بلواها
لولا العيون و ما تجنينَ منْ سَقَمٍ *** ما كُنْتُ مُطَّرحاً من بعضِ قتلاها
فقالتِ الكَبْدُ المَظْلومَةُ اتَّئدا *** قَطَّعْتُماني و ما راقَبْتُما اللهَ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
عاتَبْتُ قَلْبِيَ لمّا *** رأيْتُ جِسْمي نحيلا
فألْزَمَ القَلْبُ طرفي *** و قالَ كُنْتَ الرّسولا
فقالَ طرفي لقلبي *** بل كُنْتَ أنْتَ الدّليلا
فَقُلْتُ كُفّا جميعا *** تؤكتماني قتيلا
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
مشكورين على هذه القصائد الرائعة >>>>>>>>>>
جزاكم الله عنا كل خيرو أحسن اليكم وأدخلكم جنة الأبرار مع ابي بكر و عمر و عثمان وعلي واله الأخيار وزادكم في علم الدين والدنيا والآخرة ........
يلي منو سامع تبعون ابن الفارض من حنجرة ابو الجود منو سامع شي....
ايشودا؟؟؟؟؟؟؟ سحررررررررررررررررررر
هو الحب فاسلم .....رهييييييبة
مرحباً اهلا وسهلاً بأبو الرجاء....ولك دووووووووووووع
السلام عليكم
شعر رائع وجزاك الله خيرا واسكنك الفردوس الاعلى مع الحبيب المصطفى
تذكرتُ أيامَ الوصالِ بقربكم *** فهيجتني و القلب فيه لهيبُ
و الله ما كان الفراقُ بخاطري *** و لكن تصريف الزمان عجيبُ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
أحنّ بأطراف النهار صبابةً *** وبالليل يدعوني الهوى فأجيبُ
وأيامُنا تفنى وشوقي زائد *** كأنّ زمان الشوق ليس يغيب
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
يَا عَاذِلي كُنْ عَاذِرِي فِي حُبِّهمْ *** لَمْ ألْقَ للسِّلْوَانِ عَنْهُمْ مَذهَبا
لاَ تَلْح فِيْهمْ مُغْرَماً أَلِفَ الضَّنَا *** يَجدُ السِّقَامَ بهُمْ لَذِيذاً طَيِّبا
نَزَلَ الغَرَامُ بِهِ فرَحْلَ صَبْرَهُ *** عَنْهُ وَخَيْمَ في حَشَاهِ وَطَنْبا
غِبْتُمْ وَأَنْتُمْ حَاضِرونَ بمُهْجَتي *** أفْدِي الحُضُورَ بمُهَجَتِي وَالغَيْبا
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
راجع بأوة أبو رجاء !!!
شو أخباركم هالأيام ؟
أهلين أخي الزاهر
كيفكم ؟ كيف الشباب من صوبك ؟
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه أنا على حطة إيدك
مافي شي جديد
الحمد لله
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
بكيتُ ودمع العين للنفس راحة *** ولكن دمع الشوق ينكى به القلبُ
وذكرى لما ألقاه ليس بنافعي *** ولكنه شيء يهيج به الكرب
فلو قيل لي من أنت قلت معذب *** بنار مواجيد يضرمها العتب
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
يا غائبين ووجدي حاضر بهم *** وعاتبين وذنبي في الغرام هم
بنتم فلا طرف إلا وهو مضطرب *** شوقاً ولا قلب إلا وهو مضطرم
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا *** حَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَا
وَأَهْدَى النَّسِيمُ الحَاجِريُّ سَلاَمَهَا *** فَيا لُطْفَ مَا أَهْدَى النَّسِيمُ وَمَا حَبَا
أَيَا صَاحِبي مَا لِلْحِمَى فَاحَ نَشْرُهُ *** فَهَلْ سَحَبَتْ لَيْلَى ذِيولاً عَلَى الرُّبَا
فماذا الشَذا إلاَّ وقد زَار طَيْفُهَا *** فأهْلاً بطَيْفٍ زارَ مِنْهَا وَمَرْحَبا
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
جزاكم الله عنّا كلّ خير..................
النفس تبكي على الدنيا وقد عَلِمتْأنّ السلامة فيها ترك ما فيها
يحارُ القلبُ في رؤياكْ *** فيسألني متى ألقاكْ
أصَبِّرُهُ و أعذرُهُ *** فمن يهواكَ لا ينساكْ
يحارُ القلبُ و الفكرُ *** يحارُ اللحنُ و الشعرُ
رسولَ اللِه ما السِّرُّ *** مُنى المليار في لقياكْ
رسول الله في قلبي *** رسالاتٌ من الحبِّ
هنا في آخر الركبِ *** محبٌّ قصده رؤياكْ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
روحي إليكَ بِكُلِّها قد أجْمَعَتْ
لو أنَّ فيها هَلْكَها ما أقْلَعَتْ
تبكي عليكَ بكلها عنْ كلها
حتى يقال بالبكاءِ تَقَطَّعَتْ
أبو علي الروذباري
*******
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
نظر العيون إلى العيون هو الذي *** جعل الهلاك إلى الفؤاد سبيلا
ما زالت اللحظات تغزو قلبه *** حتى تشحط إثرهن قتيلا
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
تمتعتما يا مقلتيَّ بنظرة *** وأوردتما قلبي أمرَّ الموارد
أعينيَّ كٌفّا عن فؤادي فإنه*** من الظلم سعيُ اثنين في قتل واحد
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
يقول قلبي لطرفي أن بكى جزعا *** تبكي وأنت الذي حملتني الوجعا
فقال طرفي له فيما يعاتبه *** بل أنت حملتني الآمال والطمعا
حتى إذا ما خلا كل بصاحبه *** كلاهما بطويل السقم قد قنعا
نادتهما كبدي لا تبعدا فلقد *** قطعتماني بما لاقيتما قطعا
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
فوالله ما أدري أنفسي ألومها *** على الحب أم عيني الملومة أم قلبي
فإن لمت قلبي قال لي العين أبْصَرَتْ *** وإن لمت عيني قالت الذنب للقلب
أعيني وقلبي قد تقاسمتما دمي *** فيا رب كن عونا على العين والقلب
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ