"كان إذا أكل طعاماً لعق أصابعه الثلاث(مسلم)"
"كان إذا أكل أو شرب <الحمدالله الذي أطعم و سقى و سوَّغه,وجعل له مخرجاً>(أبو داود و النسائي و صححه الألباني)"
"كان إذا أكل طعاماً لعق أصابعه الثلاث(مسلم)"
"كان إذا أكل أو شرب <الحمدالله الذي أطعم و سقى و سوَّغه,وجعل له مخرجاً>(أبو داود و النسائي و صححه الألباني)"
"كان إذا شرب تنفس ثلاثاً و يقول:<هو أهنأ, و أمرأ, وأبرأ>(متفق عليه)"
"كان يشرب ثلاثة أنفاس, يسمي الله في أوله و يحمد الله في آخره(ابن السني و صححه الألباني)"
"كان يكره أن يؤخذ من رأس الطعام(البيهقي في الشعب و حسنه الألباني)"
"كان يستعذب له الماء و في لفظ:يستسقى له الماء العذب من بئر السقيا(أحمد و أبو داود و صححه الألباني)"
"كان إذا أراد أن يأكل أو يشرب و هو جنب غسل يده ثم يأكل و يشرب(أحمد و أبو داود و النسائي و صححه الألباني)"
"كان أحب الشراب إليه الحاو البارد(أحمد والترمذي و صححه الألباني)"
"كان أحب العَرْقِ إليه ذراع الشاة(أحمد و أبوداود و صححه الألباني)"
(العَرْقِ : العظم بقي عليه بعض اللحم)
"كان يحب الحلواء و العسل(متفق عليه)"
"كان يحب الدُّباء(أحمد و الترمذي و صححه الألباني)"
(الدباء : الفرع)
"كان يحب الزبد و التمر(أبو داود و صححه الألباني)"
"كان يأكل البطيخ بالرطب و يقول : يُكسر حر هذا ببرد هذا , و برد هذا بحرِّ هذا(أبو داود و صححه الألباني)"
"كان يأكل القثاء بالرطب(متفق عليه)"
(القثاء:الخيار)
"كان إذا رفعت مائدته قال:<الحمدالله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه,الحمدالله الذي كفانا و آوانا, و غير مكفي و لامودَّع,ولا مستغنى عنه ربُّنا>(البخاري)"
"كان له جفتة لها أربع حِلَق(الطبراني و صححه الألباني)"
"كان له قصعة يقال لها : الغراء , يحملها أربعة رجال(أبو داود و صححه الألباني)"
- نزول الوحي -
"كان إذا نزل عليه الوحي ثَقٌلَ لذلك , و تحدَّرَ جبينه عرقاً كأنه جُمان و إن كان في البرد(متفق عليه)"
"كان إذا نزل عليه الوحي كَرٌب لذلك و تربد وجهه(مسلم)"
(تربد : احمرّ و تغيير)
تعرف عن غسل وكفن ودفن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ،أقبل ابي بكر الصديق والصحابه على تجهيز الحبيب صلى الله عليه وسلم،
فتولى غسله آل البيت وهم
علي بن أبي طالب
والعباس بن عبدالمطلب
والفضل
وقثم ابنا العباس
واسامه بن زيد
وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فكان العباس وولداه يقلبان الحبيب صلى الله عليه وسلم
واسامه وشقران يصبان الماء
وعلي يغسله بيده فوق ثيابه
فلم يفض بيده إلى جسده الطاهر قط، فلم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يرى من الميت،
وكان علي يغسله ويقول : بأبي أنت وأمي ما أطيبك حياً وميتاً.
وكفن الحبيب صلى الله عليه وسلم في ثلاث أثواب
، ثوبين صحاريين وبُرد حبرة أدرج فيها إدراجاً .
ومن آيات نبوته صلى الله عليه وسلم أنهم اختلفوا هل يغسلونه كما يغسل الرجال بأن يجرد من ثوبه،
فأخذهم النوم وهم كذلك وإذا بهاتف يقول : غسلو رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه، ففعلوا .
ولما أرادو دفنه اختلفوا في موضوع دفنه،
فجاء أبو بكر رضي الله عنه وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ما قبض نبي إلا دفن حيث قبض ))
فرفع فراشه صلى الله عليه وسلم وحفر في موضعه وذلك بأن حفر له أبو طلحة الأنصاري لحداً،
ثم دخل الناس يصلون عليه فرادى الرجال ثم النساء ثم الصبيان ثم العبيد.
ولما فرغوا من الصلاة عليه دفن صلى الله عليه وسلم وذلك ليلة الاربعاء
وكان الذي نزل في قبره علي بن ابي طالب والفضل وقثم ابنا العباس وشقران.
وأثناء ذلك قال أوسن بن حولي الأنصاري لعلي بن ابي طالب : أنشدك الله وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي أن تأذن لي في النزول إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن له بالنزول في القبر معهم فنزل وسووا عليه التراب ورفعوه مقدار شبر عن الارض.
وقبض الحبيب صلى الله عليه وسلم وعمره 63 سنه
ولم يخلف من متاع الدنيا ديناراً ولا درهماً
بل مات ودرعه مرهونة في كذا صاعاً من شعير.
فصلى الله عليه وسلم يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حياً
واحسن منك لم تر قطُ عيني
واجمل منك لم تلد النساءُ
خُلقت مبرأً من كل عيبٍ
كأنك قد خُلقت كما تشاء
اللهم صلي و سلم و بارك عليه
اطلب العلم ولاتكسل فما / ابعد الخير على اهل الكسل
احتفل للفقه في الدين ولا / تشتغل عنه بمال و حَول
واهجر النوم وحصله فمن / يعرف المطلوب يحقر ما بذل
لا تقل قد ذهبت اربابه / كل من سار على الدرب وصل
"كان إذا نزل عليه الوحي نكَّس رأسه و نكَّس أصحابُهُ رؤوسهم,فإذا أقلع عنه رفع رأسه(مسلم)"
- حمايته لجناب التوحيد -
"كان آخر ما تكلم به أنه قال : قاتل الله اليهود و النصارى,اتخذو قبور أنبيائهم مساجد,لا يبقين دينن بأرض العرب(البيهقي و صححه الألباني)"
قال الإمام ابن القيم في سدِّ النبي صلى الله عليه و سلم الذرائع إلى الشرك , أنه صلى الله عليه و سلم قال :"لا تقولو ما شاء الله و شاء محمد(ابن ماجه و أحمد و صححه الألباني)"
وذمَّ الخطيب الذي قال: "من يطع الله و رسوله فقد رشا و من عصاهما فقد غوى(مسلم)" سداً لذريعة التشريك في المعنى بالتشريك في اللفظ , وحسماً لمادة الشرك حتى في اللفظ , و لهذا قال للذي قال له :ما شاء الله و شئت :"أجعلتني نداً لله"؟(ابن ماجه و أحمد و صححه الألباني)"
- عبادته صلى الله عليه و سلم -
"كان إذا دخل الخلاء قال:<اللهم إني أعوذ بك من الخبث و الخبائث>(متفق عليه)"
"كان إذا خرج من الغائط قال :<غفرانك>(أحمد و أصحاب السنن و حسنه الألباني)"
"كان إذا أراد الحاجة أبعد(ابن ماجه و صححه الألباني)"
"كان إذا استجمر استجمر وتراً(أحمد و صححه الألباني)"
عندما نتأمل الأساليب الحديثة في التعليم والتدريس نجد اكتشافات لعلماء عديدين يؤكدون على قواعد محددة في التعليم، فماذا عن أسلوب النبي الكريم؟.
لقد جاء النبي الكريم في عصر انتشرت فيه الأساطير وسيطرت فيه الخرافات على عقول البشر، وكان العرب يتبعون أساليب معينة في التعليم معظمها خاطئ، مثل التأنيب والعقاب والاستهزاء بالآخرين، وكانوا تأخذهم حميَّة الجاهلية.
لقد جاء النبي في ذلك العصر الصعب، كانوا يستقون معلوماتهم من الكهان والعرافين، ويقتنعون بكلام المنجمين المزخرف، ويمكن القول إن الأساليب العلمية الصحيحة في التعليم والتدريس والإدارة لم تُطبق إلا في العصر الحديث أي بعد وفاة النبي الكريم بأربعة عشر قرناً.
وسوف نرى من خلال هذه المقالة كيف أن أسلوب النبي الكريم في تعليم أصحابه يتوافق مع أحدث النظريات التعليمية التي يؤكد صحتها عدد كبير من العلماء اليوم.
التدرج من العام إلى الخاص
من أهم الأساليب الحديثة المتبعة في تدريس الطلاب ولجميع المراحل هو التدرج من العام إلى الخاص. فالمعلم الناجح يبدأ مع طلابه بالمعلومات العامة أولاً ثم يتدرج نحو المعلومات الخاصة والمحددة.
فمثلاً عندما نريد تدريس الطالب علم الفلك نبدأ معه بالحديث عن الكون وأجزائه والمجرات والنجوم والمجموعة الشمسية وغير ذلك من المعلومات العامة. ثم نحدثه عن توسع الكون والانفجار الكبير ومستقبل الكون، ثم نحدثه عن الثقوب السوداء وما يحدث من عمليات دقيقة بداخلها، ثم نحدثه عن الانفجارات النجمية والتفاعلات النووية فيها وغير ذلك من المعلومات الدقيقة.
أي أن التعليم يبدأ من العام نحو الخاص، والعجيب أن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قد اتبع هذا الأسلوب في جميع تعاليمه. فهذا هو سيدنا جندب بن عبد الله رضي الله عنه يقول: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة أي قاربنا البلوغ فتعلّمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيماناً) رواه ابن ماجة.
أسلوب الترغيب أكثر من الترهيب
وينصح بهذا الأسلوب علماء البرمجة اللغوية العصبية، فهم يؤكدون دائماً على أنك بدلاً من أن تهدد التلميذ أو الموظف أو ابنك ... بالعقاب وتشغل تفكيره بتخيلات ومخاوف هو في غِنىً عنها، بدلاً من ذلك يفضل أن تملأ دماغه بالتفاؤل وأن تبشره بالخير والثواب، فإن ذلك سيجعله إنساناً إيجابياً يستطيع استثمار وقته بطريقة مفيدة.
لو تأملنا أحاديث النبي الأعظم عليه صلوات الله وسلامه لوجدناها تزخر بالتعاليم الإيجابية، فمن منا لا يذكر حديث أولئك السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومن منا لا يذكر الحديث الشهير الذي يحمله كل داعية في قلبه: (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا) البخاري ومسلم.
لقد كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يثني على المؤمنين ويشجعهم في كثير من المواقف، وكان يتجنب الانتقادات المباشرة، فعندما يرى رجلاً قد أخطأ فلا يسميه باسمه بل يقول: (ما لي أرى أقواماً فعلوا كذا وكذا...)، وهذا من أرقى الأساليب في فن الإدارة الحديث 1.
التدرج في الأعمال والمعلومات
من أسس النجاح في الحياة أن يكون لديك أولويات تحددها بوضوح، أو أهداف واضحة تحددها حسب أهميتها. فالإنسان الناجح يستطيع وضع إستراتيجية واضحة لحياته وما هي الخطوات التي ينبغي له القيام بها أو الاهتمام بها أولاً.
هذا الأمر ضروري لكل إنسان يريد النجاح في الدنيا، ولكن النبي الرحيم عليه الصلاة والسلام يريد لنا النجاح في الدنيا والآخرة، ولذلك نجد هذا الأسلوب التعليمي في ترتيب الأعمال حسب أهميتها، نجد هذا الأسلوب يتكرر كثيراً في تعاليم سيد البشر عليه الصلاة والسلام.
فمن منا لا يذكر ذلك الرجل الذي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره بأحب الأعمال إلى الله تعالى، فقال له: (الصلاة على وقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله) رواه البخاري ومسلم. وهنا نلاحظ أن الرسول الكريم قد وضع أولوياتٍ أمام هذا الرجل ليكون اهتمامه أكثر.
أسلوب الأمثلة في التعليم
يؤكد علماء التعليم اليوم أن أفضل أسلوب للتعلم هو الأمثلة، أي أنك إذا أردت أن تعلم إنساناً شيئاً يترسخ في ذاكرته ولا ينساه أبداً فعليك أن تضرب له مثلاً أو تشبيهاً، وسوف تنطبع المعلومات في ذهنه، ولكن لماذا هذا الأسلوب؟.
لقد اكتشف العلماء أن ذاكرة الإنسان تستخدم هذا الأسلوب في التذكر، فأنت عندما تشم رائحة معينة قد تذكرك بموقف قديم حدث معك وارتبط بهذه الرائحة. وعندما تسمع أغنية فإنك تتذكر على الفور ذلك الموقف الذي سمعت فيه هذه الأغنية منذ سنوات طويلة.... وهكذا.
ولذلك فإن العلماء يؤكدون على ضرورة استخدام هذا الأسلوب في التعليم، وهذا ما فعله نبينا عليه الصلاة والسلام في معظم أحاديثه. فقد كان ينتظر الفرصة المناسبة ليوجه النصيحة ويربطها بتشبيه يقرب فهمها للأذهان.
وكلنا يتذكر ذلك الحديث عندما قال النبي الكريم: (أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من دَرنه أي وسخه شيء؟ فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) البخاري ومسلم.
أسلوب الحوار التعليمي
ما أكثر الأحاديث النبوية الشريفة التي جاءت على شكل حوار تعليمي، هذا الأسلوب يؤكده علماء النفس حديثاً، وهو أن الحوار التعليمي مهم جداً لترسيخ المعلومات في أثناء العملية التعليمية التعلّمية وجعل الدرس أكثر تشويقاً ومتعة ومشاركة من قبل المتعلمين.
ولو تأملنا كتاب الله تعالى وجدنا هذا الأسلوب في معظم صفحاته، ويكفي أن نعلم بأن كلمة (قُل) تكررت ي القرآن 332 مرة. وبنفس هذا العدد تكررت كلمة (قالوا) أي 332 مرة، وهاتان الكلمتان تستخدمان للحوار والنقاش والجدال.
ولذلك فقد استخدم حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم هذا الأسلوب الحواري في كثير من أحاديثه، فعلى سبيل المثال، يسأل النبي أصحابه:
يقول عليه الصلاة والسلام: (أتدرون من المسلم)؟
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
ثم قال (أتدرون من المؤمن)؟
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: (المؤمن من أمنَّه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم).
وهذه الأساليب تكررت كثيراً في كلامه عليه الصلاة والسلام. وإن دل على شيء إنما يدل على أن كل كلمة نطق بها هذا النبي الأمي هي الحق، وأن تعاليم الإسلام صالحة لكل زمان ومكان، وأخيراً ندعو بدعائه صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يُستجاب لها) رواه مسلم.
اللهم صلي و سلم و بارك عليه
اطلب العلم ولاتكسل فما / ابعد الخير على اهل الكسل
احتفل للفقه في الدين ولا / تشتغل عنه بمال و حَول
واهجر النوم وحصله فمن / يعرف المطلوب يحقر ما بذل
لا تقل قد ذهبت اربابه / كل من سار على الدرب وصل
عذراً عن الإنقطاع الطويل ..و لكن كان هناك بعض المشاكل ..سوف نكمل بإذن الله ...بارك الله بالجميع
"كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض(أبو داود و الترمذي و صححه الألباني)"
"كان أحب ما استتر به احاجته هدفٌ و أو حائش نخل(مسلم)"
(هدفٌ : كل شيء مرتفع كالجبل - حائش نخل : نخل مجتمع كالحائط)
"كان إذا توضأ أخذ كفاً من ماء فنضح به فرجه(أحمد و أبو داود و صححه الألباني)"
- هديه في الوضوء و الغسل -
"كان يتوضأ عند كل صلاة(البخاري)"
"كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه(الدارقطني و صححه الألباني)"
"كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء(أحمد و الحاكم و صححه الألباني)"
"كان لا يتوضأ بعد الغسل(أحمد و الترمذي و حسنه الألباني)"
"كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء(الترمذي و الحاكم و حسنه الألباني)"
"كان يغتسل بالصاع و يتوضأ بالمد(متفق عليه)"
"كان إذا التقى الخناتان اغتسل(أحمد و الطحاوي و صححه الألباني)"