أخي الكريم
إذا كنت تتابع المواضيع التي أضعها على الموقع فأنا وضعت اليوم مقالاً بعنوان " العرب محتاجون إلى طريق رابع " الذي لا يعبر بالتأكيد عن رأيي و كنت وضعت سابقاً الكثير من المقالات التي لا تعبر عن رأيي.
أعود وأقول لك أنني لا أخفي إحترامي لحزب الله المقاوم وعندما أضع مقالات للسيد حسن نصر الله في المنتدى فهذا لكي يتاح لكم قراءة وجهة النظر الأخرى وأنا عندما سيكون هناك إختيار بين حسن نصر الله وعون وعمر كرامي من جهة وبين المستقبل وجعجع وجنبلاط من جهة اخرى فلن أختار أحداً، لأنه لا هؤلاء ولا أولئك يتوافقون مع مشروعي الفكري.
أخي الكريم أنا عندما أنتقد المستقبل فذلك لأن المستقبل هو من يملك التأثير على الساحة السنية وليس حزب الله وبالتالي فإن المستقبل هو الذي سيودي بمباديء وقناعات هذه الساحة لأسباب ومشارب شتى (فبعض المستقبل هو علماني لا يهمه من الدين شيء، والبعض هم ممن يكرهون النظام السوري، والبعض ممن يكرهون الشيعة، والبعض من أصحاب المصالح، والبعض ممن يحبون الرئيس الحريري ويريدون معرفة من قتله، يعني خليط عجيب من الصعب التحكم به وبالتالي من الصعب أن لا يؤدي لا سمح الله إلى فتنة كبيرة ستكون وبالاً على سنة لبنان) وبالتالي فلن أذهب للضاحية لأقول لحزب الله لماذا تتعامل مع سوريا، بل سأتكلم هنا لأحذر من بعض خيارات تيار المستقبل .
أخي الكريم أنت تعيش في كندا ولا تعيش هنا في القلمون منذ بدء هذه الأحداث تقريباً، وتفكر بطريقة عقلانية في الوضع اللبناني، ولكن الناس هنا أخذتها العواطف حتى باتت تهدم الكثير من قتاعاتها السابقة. لا يعني عداءنا لسوريا ولحلفائها أن نغير كل قناعاتنا السابقة.
كل هذا يا أخي بالصدفة, و تريد أن تقول لي أنك لست مع طرف ضد طرف؟ كنت داثما تتكلم معي عن نصرالله و كأنه هو هنا لانقاذنا من المشاكل و أنه هو المخلّص
مع إحترامي الكبير لنصر الله فمتى تكلمت معك بشأنه أو وصفته هذا الوصف؟؟؟ لا أذكر أننا تكلمنا وجهاً لوجه في السياسة من قبل.
بخصوص " الجماعة الإسلامية وعباد الرحمن " لماذا انت ناقم عليهم حاليا؟ لأنهم يميلون الى الحريري قليلا, يجب ان يفترشوا ساحة بيروت و يعطّلوا كل شيء في البلد لكي نرضى عنهم
يا أخي أنا تركت الجماعة الإسلامية منذ 1999 والعباد في 2002(بالمناسبة أنا لم أترك في الحالتين، ولكن فصلت) وبالتالي هذه الأحداث لا تمت لموقفي منهم بصلة، وأنا أتحفظ بشدة على كلمة "ناقم" فهم إخواني وأحبائي وهم يعرفون ذلك ويكنون لي نفس الود والحمد لله (حتى بعد الإنتخابات البلدية منذ ثلاث سنوات وقليل من الفتور في ذلك الوقت إلا أن ذلك لم يتحول إلى شيء في القلب والحمد لله).
أخي ما بيني وبين الجماعة والعباد وحدة فكر ورؤيا وإن اختلفت معهم لإبتعادهم عن هذا الفكر، أما المستقبل فإختلافي معه هو إختلاف فكر ومبدأ لأنه لا قناعة لي بنهجه الفكري ونظرته إلى موقع المسلمين في لبنان.
والسلام


رد مع اقتباس


