Barbie
17-04-2008, 12:09 AM
السلام عليكم ,
صحيح أن الغضب طبع غريزي في الانسان, فالذي يترك الغضب يتملكه ويتحكم بتصرفاته فقد يعرض نفسه للهلاك وسخط رب العالمين.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا وان الغضب جمرة في قلب ابن ادم اما رأيتم الى حمرة عينيه وانتفاخ اوداجه؟ فمن احس بشيء من ذالك فليلصق بالارض ) ( رواه الترمذي)
أي فليجلس لتهدأ ثورته وتذهب حدته.
الغضب , مرض يتملكنا , يعيش في قلوبنا , و ينمو بضعفنا لوسوسة الشيطان الرجيم ( نعوذ بالله من شر الشيطان ) .
كل منا يتعرض لمواقف و أحداث , في حياته تتلاعب به و بمشاعره , تدفعه للغضب و التصرف بما لا يحب , إذ أننا نفقد صوابنا للحظات , فتبدر منا أفعال و كلمات , تجرح غيرنا و نندم عليها لساعات و ساعات , إن لم يكن لأيام .
لذلك لا بد ان نصحح , هذه الطباع , التي تقتل صاحبها و تدمر النفس .
لماذا نغضب ؟
أي شئ في هذه الدنيا الفانية يستحق أن نلطخ و نشوه , ذاتنا , و هويتنا كمسلمين , يتبعون سيد الأخلاق , محمد عليه الصلاة و السلام !!!! الأخلاق التي تطهر القلوب , و تقوَم مسيرتنا .
فلنفكر , جيدا ً قبل أن نحكم على الآخرين , فلنبرر تصرفاتهم , و لنسامح من أخطأ , فكلنا نخطأ
و القوة لا تكون بالصراخ و الشتائم و الغضب , فهذه الأمور سهلة لأنها خاطئة , و إن وقفنا مع نفسنا لدقيقة واحدة ٍ لأدركنا أنها تقلل من قيمتنا , و بأن القوة الحقيقية هي التي نستطيع بواسطتها أن نجاهد أنفسنا و ننتصر على الشيطان , بالتروي و التسامح قدر المستطاع
.
لو أن كلا ً منا حاسب نفسه , راقب نفسه , فكر بغيره , لكنا بألف خير . لكن اليوم و للأسف , نرى الأخ لا يقدَر أخاه , الأبناء لا يحترمون أهلهم , الأهل يهملون أولادهم , و ينتظرون بعضهم على أدنى كلمة !!!!!!!!!!!!!
أنحب أن يسيء أحد الظن بنا ؟ طبعا ً كلا , لذلك من الأجدر أن نعامل غيرنا , كما نحب ان يعاملونا .
نحن أخوة , و إن أردنا بناء أمة مسلمة , تستحق أن تكون أمة خير الأنام سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم , من المهم ان نكون قدوة لغيرنا , بأخلاقنا الحميدة التي تعكس جوهرنا , جوهر المسلمين . فالنبتعد عن الغضب , لأنه يقسي القلوب , و يبعدنا عن الدين .
اما العلاج , فهو من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم( ان الغضب من الشيطان .وان الشيطان خلق من النار . وانما تطفا النار بالماء. فاذا غضب احدكم فليتوضا)) (رواه ابو داوود)
صحيح أن الغضب طبع غريزي في الانسان, فالذي يترك الغضب يتملكه ويتحكم بتصرفاته فقد يعرض نفسه للهلاك وسخط رب العالمين.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا وان الغضب جمرة في قلب ابن ادم اما رأيتم الى حمرة عينيه وانتفاخ اوداجه؟ فمن احس بشيء من ذالك فليلصق بالارض ) ( رواه الترمذي)
أي فليجلس لتهدأ ثورته وتذهب حدته.
الغضب , مرض يتملكنا , يعيش في قلوبنا , و ينمو بضعفنا لوسوسة الشيطان الرجيم ( نعوذ بالله من شر الشيطان ) .
كل منا يتعرض لمواقف و أحداث , في حياته تتلاعب به و بمشاعره , تدفعه للغضب و التصرف بما لا يحب , إذ أننا نفقد صوابنا للحظات , فتبدر منا أفعال و كلمات , تجرح غيرنا و نندم عليها لساعات و ساعات , إن لم يكن لأيام .
لذلك لا بد ان نصحح , هذه الطباع , التي تقتل صاحبها و تدمر النفس .
لماذا نغضب ؟
أي شئ في هذه الدنيا الفانية يستحق أن نلطخ و نشوه , ذاتنا , و هويتنا كمسلمين , يتبعون سيد الأخلاق , محمد عليه الصلاة و السلام !!!! الأخلاق التي تطهر القلوب , و تقوَم مسيرتنا .
فلنفكر , جيدا ً قبل أن نحكم على الآخرين , فلنبرر تصرفاتهم , و لنسامح من أخطأ , فكلنا نخطأ
و القوة لا تكون بالصراخ و الشتائم و الغضب , فهذه الأمور سهلة لأنها خاطئة , و إن وقفنا مع نفسنا لدقيقة واحدة ٍ لأدركنا أنها تقلل من قيمتنا , و بأن القوة الحقيقية هي التي نستطيع بواسطتها أن نجاهد أنفسنا و ننتصر على الشيطان , بالتروي و التسامح قدر المستطاع
.
لو أن كلا ً منا حاسب نفسه , راقب نفسه , فكر بغيره , لكنا بألف خير . لكن اليوم و للأسف , نرى الأخ لا يقدَر أخاه , الأبناء لا يحترمون أهلهم , الأهل يهملون أولادهم , و ينتظرون بعضهم على أدنى كلمة !!!!!!!!!!!!!
أنحب أن يسيء أحد الظن بنا ؟ طبعا ً كلا , لذلك من الأجدر أن نعامل غيرنا , كما نحب ان يعاملونا .
نحن أخوة , و إن أردنا بناء أمة مسلمة , تستحق أن تكون أمة خير الأنام سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم , من المهم ان نكون قدوة لغيرنا , بأخلاقنا الحميدة التي تعكس جوهرنا , جوهر المسلمين . فالنبتعد عن الغضب , لأنه يقسي القلوب , و يبعدنا عن الدين .
اما العلاج , فهو من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم( ان الغضب من الشيطان .وان الشيطان خلق من النار . وانما تطفا النار بالماء. فاذا غضب احدكم فليتوضا)) (رواه ابو داوود)