أحتاج لها في كل لحظةٍ أعيشها..
أحتاج لها في كل نسمةٍ أحسّها..
أحتاج لها في كل دمعةٍ أرشفها..
أحتاج لها في كل بسمةٍأطلقها...

لولاها لتغيّر ما في الوجود!
لولاها لانتقضت كل العهود!
لولاها لتلعثمت أوراق الصمود!

ما كنت أتصوّر غيابها, وما أزال! ولن أستطيع أن أتخيّل العيش من دونها ..

فهي ليست مجرّد جسد بلا روحٍ... ولا حبرٍ على ورق... ولا قلب بلا نبض..

إنها الروح والورق والنبض.... إنها أغلى ما أملك!

لا أستطيع أن أكون معها دائماً... وأشتاق لحضنها الدافىء الذي كان يغمرني بالحنين.. ويُداوي عنّي الأنين.. ويسقيني من روض السنين.. حباً .. حناناً .. وياسمينْ!

ما تزال مُلهمة أشعاري.. والعائدة دوماً من أسفاري... وتحفظ دوماً أسراري...

إنها لحظة " السعادة" التي دوّى صوتها في آفاقي, ونام عشقها في كياني...

السعادة التي أحلم بوجودها..
وأشتاق لمغيبها..
ولا أنام من كثرة لهيبها..

السعادة هي تواتر لحظات في آنٍ معاً....

هي كالشمس تطلّ وتغيبْ!
هي كالقمر شعاعاً ومُنيبْ!

هي كالغيم بريقاً ورعيدْ!
هي كالنجم أفولاً ووليدْ!

هي كالريح شموخاً ووعيدْ!
هي كالضوء بهياً وبعيدْ!

هي كالماء هدوءاً وسعيدْ!
هي كالنار لهيباً ومزيدْ!


هي كالسنين تمرّ وتزيدْ!
هي كالقلم يكتب ويُعيدْ!

فلكم أحتاج لها!!!