النتائج 1 إلى 18 من 18

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    France
    المشاركات
    288

    افتراضي رد: فوز أدونيس بجائزة نوبل لآداب 2010


    أما شعره فلست من أهل الإختصاص حتى اقيمه، لكن استغرب جملتك "من صغري .... ".
    الشعر الحديث وإن كان لا يتمتع بالبلاغة اللتي كان عليها الشعر القديم، انما هو أثرى و أعمق فكرياً وفلسفياً. الشاعر اليوم ملم أكثر بثقافات الشعوب الأخرى، مما يجعل شعره أصعب على الفهم.

    أما الفكري، فأعجابي به لأنه من القلائل الذين يحاولون الإتيان بشيء جديد. كلمة "معادي" كبيرة جداً، اللهم إن كانت السلفية هي المقياس

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: فوز أدونيس بجائزة نوبل لآداب 2010

    أخي هشام،

    ليتك تذكر لي ما الذي استغربته في جملتي...

    إن كان هذا رأيك في الشعر القديم، فليتك تعيد قراءة المتنبي، كمثال، والدراسات عن شعره، علّك تعيد النظر في رأيك...

    أما على المستوى الفكري، فليتك تذكر لي ما هو الجديد الذي أتى به أدونيس... وحين اتهمته بمعاداة الإسلام والعروبة، فلم أكن أكشف سرا أو آتي بما لم يأت به أحد، فهو يجاهر بهذا ويصرح به... والمقياس هنا هو نتاجه ونتاجه فقط... وراجع هذه المقالة إن كان لديك الوقت لذلك: سجال أدونيس وسلمى الخضراء الجيوسي حول أغاني مهيار وسريان الدمشقي.

    وتعمدت أن أنقل لك رأي قامة كبيرة كالباحثة والمثقفة سلمى الجيوسي حتى لا تظن أني أنطلق من خلفيات معينة...
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 09-10-2010 الساعة 08:50 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    France
    المشاركات
    288

    افتراضي رد: فوز أدونيس بجائزة نوبل لآداب 2010

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة
    أخي هشام،

    ليتك تذكر لي ما الذي استغربته في جملتي...

    إن كان هذا رأيك في الشعر القديم، فليتك تعيد قراءة المتنبي، كمثال، والدراسات عن شعره، علّك تعيد النظر في رأيك...

    أما على المستوى الفكري، فليتك تذكر لي ما هو الجديد الذي أتى به أدونيس... وحين اتهمته بمعاداة الإسلام والعروبة، فلم أكن أكشف سرا أو آتي بما لم يأت به أحد، فهو يجاهر بهذا ويصرح به... والمقياس هنا هو نتاجه ونتاجه فقط... وراجع هذه المقالة إن كان لديك الوقت لذلك: سجال أدونيس وسلمى الخضراء الجيوسي حول أغاني مهيار وسريان الدمشقي.

    وتعمدت أن أنقل لك رأي قامة كبيرة كالباحثة والمثقفة سلمى الجيوسي حتى لا تظن أني أنطلق من خلفيات معينة...

    أما عن استغرابي، فأحسبك تعلم أنه يغلب على كثير من شعر ادونيس استعارات من الحضارات القديمة و أحياناً ينحو منحى فلسفياً, هذا ما يجعل من الصعب فهم ما يرمي إليه.

    أنا لا أخفيك سراً أن الشعر الجاهلي والشعر في العصر الإسلامي أبلغ وأجمل وأحلى مذاقاً, لكن الشع الحديث شعر قضية وفكر.

    شاعر اليوم مثقف ،مقاوم، مناضل ومعارض سياسي. أما شاعر الأمس فشاعرين: واحد يتغنى على الأطلال، والثاني يمدح السلطان.
    (غالبا)


    اختم بأني:
    - أحب الشعر القديم أكثر بما لا مجال للمقارنة
    - لست من أهل الإختصاص أو الإطلاع الواسع حتى أكون مؤهلاً لهذا نقاش
    - ربما أغير كل أفكاري الواردة أعلاه غداً
    - اطلاعي في هذا المجال ضعيف جداً بالمقارنة مع اطلاعك




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: فوز أدونيس بجائزة نوبل لآداب 2010

    أما كوني كنت أقرأ أدونيس وغيره وأنا صغير، فهذا لا يعني أني كنت أفهمه، وإنما للدلالة على ولوعي بالشعر، لدرجة أني كنت أحفظ قصائد طويلة للمتنبي، بجهد فردي، وأنا دون العاشرة، حتى أني كنت أحفظ لامية العرب للشنفرى أيضا وأظنني ما كنت أفهم أغلب أبياتها...

    أما تصنيفك لشعراء العرب الأقدمين صنفين لا ثالث لهما، فهو ظلم، وأتركه للمستقبل، علك إن داومت مطالعة الشعر القديم تغيّر رأيك...

    أرى أنه يكفينا اتفاقا عشقنا ومحبتنا للشعر العربي القديم، فهذا القدر من الإتفاق أكبر بكثير من الخلاف الذي بيننا في هذه النقطة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: فوز أدونيس بجائزة نوبل لآداب 2010

    مفاجآت «مهيار»: أدونيس اعتزل الشعر

    لعلّها المصادفة وحدها، أن يواكب الحوار الاستباقي الطويل الذي أجرته صحيفة «الوطن» السورية» مع أدونيس (1930)، توقعات اسم الفائز بجائزة «نوبل» للآداب. لم تذهب الجائزة لأدونيس بالطبع، لكن صاحب «أغاني مهيار الدمشقي» كشف للمرة الأولى بأن دائرته الشعرية قد اكتملت، وتالياً فإنه سيتوقف نهائياً عن كتابة الشعر.

    مثل هذا الاعتراف الجريء يصعب على شاعر عربي الإدلاء به. هذا يعني أولاً انطفاءً صريحاً للمخيّلة والابتكار والتجاوز، إضافة إلى الانسحاب من المشهد الشعري العربي، في توقيتٍ حرج للغاية، رغم تفسيره المغاير لمعنى الكمال. لكن صاحب «الثابت والمتحوّل»، أعلن عن مشاريع بالجملة ينوي التفرغ لإنجازها، من بينها «ديوان البيت الواحد في الشعر العربي» الذي سيصدر قريباً عن «دار الساقي»، إضافة إلى مختارات جديدة من الشعر العربي، تُكتشف للمرة الأولى. يقول أدونيس في المقابلة «سترى عظمة الشعر العربي، وستستطيع أن تراه بعمقه الأساسي وبأفقه ولغته العظيمة، وستحسّ بأنه ليس هناك أعظم من هذا الشعر عند الشعوب الأخرى. وإذا أساء أحد للشعر العربي، فهم العرب أنفسهم من نقاد وأكاديميين، وخاصة الذين يدرّسون في الجامعات والمدارس. فهم السبب وراء كرهنا للشعر العربي» .

    الديوان الجديد، كما يقول عنه، يضم «أجمل أبيات مفردة في الشعر العربي، منها من عصر ما قبل الإسلام، وحتى ما يسمى عصر النهضة». هناك مفاجأة أخرى أطلقها أدونيس، وهي كتابة سيرته الذاتية. السيرة الكاملة ستكون في ثلاثة مجلدات، وهي تجوال حميم وصعب على طفولة قاسية، وتفتحات حياته الأولى في الساحل السوري في قرية قصابين، وصولاً إلى التحولات الكبرى في المجتمع السوري في نصف القرن الأخير. إذ انحدرت القيم الأخلاقية إلى الأسفل «والموضوع الطائفي ازداد وضوحاً، والمعرفة وشغف المعرفة وحس الحاجة إلى الديموقراطية كل هذا انخفض».

    وأشار أدونيس إلى أن جواز سفره لا يحميه على الدوام، وخصوصاً في ما يكتبه الإسلاميون عنه، إلى منع كتبه في بعض البلدان العربية، لكنه لن يتوقف عن فضح السلطات الديكتاتورية وشعرائها... وفي المقابل، لن يقف في خندق الأعداء.


    جريدة الأخبار

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •