بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
شكلو الخبر طلع غلط:
فوز الروائي ماريو فارغاس يوسا بجائزة نوبل للآداب 2010
إيلاف
gmt 10:35:00 2010 الخميس 7 أكتوبر
ستوكهولم خاص: أعلنت الأكاديمية السويدية عن فوز الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا بجائزة نوبل للآداب 2010
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
The Nobel Prize in Literature 2010 was awarded to Mario Vargas Llosa "for his cartography of structures of power and his trenchant images of the individual's resistance, revolt, and defeat".
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
الحمدلله أن أدونيس لم يفز بها...
بيستاهل ماريو... روائي قدير...
شبوكزن كلكون حاملين عأدونيس
وين مرحت عأيو منتدى بيقولو بيستاهل
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
أدونيس لديه هدف واحد في الحياة: نوبل...
وفي سبيل هذا الهدف قدم تنازلات كثيرة وخاض معارك كبيرة... وهو لا ينكر ذلك في مجالسه الخاصة...
وإن كنت مهتما بمعرفة معلومات أكثر، أدلك على شخص في القلمون جالسه في إحدى الصالونات الأدبية في طرابلس وحاوره بهذا الخصوص وأحرجه أمام الحاضرين...
يعني أن أدونيس لا يملك إنتاجاً أدبياً يسمح له بنيل الجائزة
للحقيقة أنا لم أقرأ له شيئاً تقريباً ولا أعرف مدى قوته من ضعفه
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
أعتقد أن هذا المقطع يمكن فهمه أكثر بكثير من شعر أدونيس...
يا ريت يا أخي أبو حسن توضح سبب عدم اعجابك، هل هو أدبي بحت؟
سبب عدم إعجابي بأدونيس مركب: أدبي وفكري...
أما الأدبي، فأنا لا أستسيغ شعر أدونيس منذ صغري... وقد كنت، ولا زلت، متابعا لإنتاجه.
وحين التقى أدونيس بنزار قباني، سأله نزار: لمن تكتب شعرك يا أدونيس ؟ أنت بشرفك هل تفهم حالك ؟
(http://www.alarabiya.net/articles/20...28113.html#005)
أما الفكري، فأدونيس لديه إنتاج نثري يعبر من خلاله عن أفكاره وآرائه بالإضافة إلى شعره...
واختلافي معه ليس في كونه داعية للحداثة، وإنما في كونه داعية لهدم التراث وبناء الحداثة على أنقاضه...
وهو ليس معاديا للإسلام فحسب، بل معاد للعروبة أيضا...
وهو ليس ملحدا فحسب، بل ممجد لكل رموز الإلحاد... كمهيار الديلمي وغيلان الدمشقي...
هذا باختصار سبب عدم إعجابي به...
من ليس لديه فكره عن شعر ادونيس فهذه نبذة سريعة عنه
الحيرة
لأنه يحار
علمنا أن نقرأ الغبار
لأنه يحار
مرت على بحارنا سحابه
من ناره من عطش الأجيال
لأنه يحار أعطى لنا الخيال
أقلامه أعطى لنا كتابه
هذه انتهت و اليكم باخرى
الأخرون
عرف الاخرين
فرمى صخرة فوقهم و استدار
حاملا غرة النهار
و السنين التي تهرول عذرية الجنين
وجهه عالق بالحدود الغربية
ينحني فوقها و يضيء
حيث لا يلتقي بسواه يجيء
حيث لا يلمح الاخرين استدار
حاملا غرة النهار
ماحيا صفحة السماء القريبة
و هذه انتهت
بالله عليكم من فهم حرفا من هذه الكلمات المصفوفة جنبا الى جنب فليتحفنا بتفسيره,انا قرأت لادونيس ديوانا و المقطعين في الاعلى منه ,و لم ار انه يمت للادب بصلة ,يمكن ان لا نكون بالمستوى الادبي الذي يخولنا ان نحكم على ما يسمى اديبا و لكن في النهاية كلام الاديب ملك للقارئ يحكم عليه متى شاء بالقبول او الرفض.
مع تحيات هنادي
أما شعره فلست من أهل الإختصاص حتى اقيمه، لكن استغرب جملتك "من صغري .... ".
الشعر الحديث وإن كان لا يتمتع بالبلاغة اللتي كان عليها الشعر القديم، انما هو أثرى و أعمق فكرياً وفلسفياً. الشاعر اليوم ملم أكثر بثقافات الشعوب الأخرى، مما يجعل شعره أصعب على الفهم.
أما الفكري، فأعجابي به لأنه من القلائل الذين يحاولون الإتيان بشيء جديد. كلمة "معادي" كبيرة جداً، اللهم إن كانت السلفية هي المقياس
أخي هشام،
ليتك تذكر لي ما الذي استغربته في جملتي...
إن كان هذا رأيك في الشعر القديم، فليتك تعيد قراءة المتنبي، كمثال، والدراسات عن شعره، علّك تعيد النظر في رأيك...
أما على المستوى الفكري، فليتك تذكر لي ما هو الجديد الذي أتى به أدونيس... وحين اتهمته بمعاداة الإسلام والعروبة، فلم أكن أكشف سرا أو آتي بما لم يأت به أحد، فهو يجاهر بهذا ويصرح به... والمقياس هنا هو نتاجه ونتاجه فقط... وراجع هذه المقالة إن كان لديك الوقت لذلك: سجال أدونيس وسلمى الخضراء الجيوسي حول أغاني مهيار وسريان الدمشقي.
وتعمدت أن أنقل لك رأي قامة كبيرة كالباحثة والمثقفة سلمى الجيوسي حتى لا تظن أني أنطلق من خلفيات معينة...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 09-10-2010 الساعة 08:50 PM
أما عن استغرابي، فأحسبك تعلم أنه يغلب على كثير من شعر ادونيس استعارات من الحضارات القديمة و أحياناً ينحو منحى فلسفياً, هذا ما يجعل من الصعب فهم ما يرمي إليه.
أنا لا أخفيك سراً أن الشعر الجاهلي والشعر في العصر الإسلامي أبلغ وأجمل وأحلى مذاقاً, لكن الشع الحديث شعر قضية وفكر.
شاعر اليوم مثقف ،مقاوم، مناضل ومعارض سياسي. أما شاعر الأمس فشاعرين: واحد يتغنى على الأطلال، والثاني يمدح السلطان. (غالبا)
اختم بأني:
- أحب الشعر القديم أكثر بما لا مجال للمقارنة
- لست من أهل الإختصاص أو الإطلاع الواسع حتى أكون مؤهلاً لهذا نقاش
- ربما أغير كل أفكاري الواردة أعلاه غداً
- اطلاعي في هذا المجال ضعيف جداً بالمقارنة مع اطلاعك
أما كوني كنت أقرأ أدونيس وغيره وأنا صغير، فهذا لا يعني أني كنت أفهمه، وإنما للدلالة على ولوعي بالشعر، لدرجة أني كنت أحفظ قصائد طويلة للمتنبي، بجهد فردي، وأنا دون العاشرة، حتى أني كنت أحفظ لامية العرب للشنفرى أيضا وأظنني ما كنت أفهم أغلب أبياتها...
أما تصنيفك لشعراء العرب الأقدمين صنفين لا ثالث لهما، فهو ظلم، وأتركه للمستقبل، علك إن داومت مطالعة الشعر القديم تغيّر رأيك...
أرى أنه يكفينا اتفاقا عشقنا ومحبتنا للشعر العربي القديم، فهذا القدر من الإتفاق أكبر بكثير من الخلاف الذي بيننا في هذه النقطة
مفاجآت «مهيار»: أدونيس اعتزل الشعر
لعلّها المصادفة وحدها، أن يواكب الحوار الاستباقي الطويل الذي أجرته صحيفة «الوطن» السورية» مع أدونيس (1930)، توقعات اسم الفائز بجائزة «نوبل» للآداب. لم تذهب الجائزة لأدونيس بالطبع، لكن صاحب «أغاني مهيار الدمشقي» كشف للمرة الأولى بأن دائرته الشعرية قد اكتملت، وتالياً فإنه سيتوقف نهائياً عن كتابة الشعر.
مثل هذا الاعتراف الجريء يصعب على شاعر عربي الإدلاء به. هذا يعني أولاً انطفاءً صريحاً للمخيّلة والابتكار والتجاوز، إضافة إلى الانسحاب من المشهد الشعري العربي، في توقيتٍ حرج للغاية، رغم تفسيره المغاير لمعنى الكمال. لكن صاحب «الثابت والمتحوّل»، أعلن عن مشاريع بالجملة ينوي التفرغ لإنجازها، من بينها «ديوان البيت الواحد في الشعر العربي» الذي سيصدر قريباً عن «دار الساقي»، إضافة إلى مختارات جديدة من الشعر العربي، تُكتشف للمرة الأولى. يقول أدونيس في المقابلة «سترى عظمة الشعر العربي، وستستطيع أن تراه بعمقه الأساسي وبأفقه ولغته العظيمة، وستحسّ بأنه ليس هناك أعظم من هذا الشعر عند الشعوب الأخرى. وإذا أساء أحد للشعر العربي، فهم العرب أنفسهم من نقاد وأكاديميين، وخاصة الذين يدرّسون في الجامعات والمدارس. فهم السبب وراء كرهنا للشعر العربي» .
الديوان الجديد، كما يقول عنه، يضم «أجمل أبيات مفردة في الشعر العربي، منها من عصر ما قبل الإسلام، وحتى ما يسمى عصر النهضة». هناك مفاجأة أخرى أطلقها أدونيس، وهي كتابة سيرته الذاتية. السيرة الكاملة ستكون في ثلاثة مجلدات، وهي تجوال حميم وصعب على طفولة قاسية، وتفتحات حياته الأولى في الساحل السوري في قرية قصابين، وصولاً إلى التحولات الكبرى في المجتمع السوري في نصف القرن الأخير. إذ انحدرت القيم الأخلاقية إلى الأسفل «والموضوع الطائفي ازداد وضوحاً، والمعرفة وشغف المعرفة وحس الحاجة إلى الديموقراطية كل هذا انخفض».
وأشار أدونيس إلى أن جواز سفره لا يحميه على الدوام، وخصوصاً في ما يكتبه الإسلاميون عنه، إلى منع كتبه في بعض البلدان العربية، لكنه لن يتوقف عن فضح السلطات الديكتاتورية وشعرائها... وفي المقابل، لن يقف في خندق الأعداء.
جريدة الأخبار
هل يتوسل أدونيس الشهرة فى هيوستن ببضاعة شتم الإسلام؟
عيسى قنصل
GMT 6:58:00 2010 الخميس 21 أكتوبر
التقت الجاليه العربيه فى السابع عشر من تشرين الاول هذا العام فى الشاعر السورى والمفكر العربى ادونيس. وكنت ضمن الحشد فى احدى قاعات معرض الفنون الجميلة.. واصطحبت معى زوجتى وابنتى رغم ان الاولى لا تحب الشعر والثانية لا تجيد العربيه فى مهارة تجعلها تفهمه.. لكونى عربيا واريد ان اكون فخورا بانه سوف يلقى امام الجالية العربيه هنا والضيوف الاجانب ما كنت اظنه سيكون وجه محبة وتفاؤل بالغد العربى.. وانه سيطرح لهم ايضا صراعنا الفلسطينى الاسرائيلى والعربى الصهيونى على الاقل لجزء من امريكا هنا.
والحق اقول اننى فوجئت الى درجة الغضب من محاضرته.. اولا انا كنت اتوقع شعرا لا محاضرة.. وادبا لا تهجما على امته.
رايت تهجما على الدين وتهكما على العرب..سمعت نقدا للدين وتجريحا للعقيده؟؟ انا لست مسلما ولا مسيحيا الى درجة التعصب لافرح بما قاله.. لكننى عربي ولدي ثقافة ما افتخر بها واعتبرها منحة تساعدنى على الفهم والكتابه؟
لقد هاجم الدين والعقيدة بشكل واضح وان لم يذكر الاسلام اسما لكنه تندر على تسمية باسم اخر الانبياء (وكان الله لم يقل كلمة واحده بعد ذلك) وان الاسلام لم يعترف حتى بالمرأة بالقران الكريم وانها لا تساوى الرجل اذ خلقها الله من ضلع الرجل؟؟
كان تهكمه علينا كعرب واضحا حتى ظننت انه ليس عربيا؟؟ ولم اسمعه بكلمة واحده يلوم ايا من الحكومات العربيه؟؟ يلومنا كافراد على عدم مقدرتنا على الوصول الى الثقافة المطلوبه لتطوير انفسنا وينسى اننا الان فى الغربه نفهم من اين تبدا حكاية الوجع والتخلف..
لم اسمعه يقارن بين حكامنا كرئيس دولة او جمهوريه يمكث العمر كله رئيسا هنا وفى كل انحاء العالم يكون انتخابا رسميا وبعد مدة لا يحق له كرئيس ان يمارس الحكم؟؟ اين هو الرئيس العربى الذى تنحى عن منصبه بعد اربع او ثمان سنوات من الحكم؟؟
كيف يعاملنا ادونيس في هذه النظرة؟؟ وهل هو حقا ذلك المثقف الذى سيقودنا الى الاصلاح الشامل؟ ان كان يتهكم علينا وعلى عقيدتنا وعلى ماضينا فهل لنا امل فى تواصل المثقف المغترب الى جذور امته؟ الا يعتقد ولو لحظة ان تراجع هذه الشعوب هو من الحاكمين فوقنا وليس من الجامع الذى نذهب له او الخطيب الذى نستمع له؟ ومن يقول كلمته ومن يحاول اصلاح مجتمعه ان لم يكن تحت مطالب الحزب الحاكم لا يرى النور لمدة طويله؟
كنت اتوقع منه ان يقول للضيوف الاجانب فى القاعة ان امتنا سوف تنهض كمثل كل الشعوب التى نامت بالذل ونهضت؟؟ كنا اتوقع منه ان يقارن اسرائيل بما تفعله بالشعب الفلسطينى بما فعلته المانيا هتلر بفرنسا حيث يعيش وفى اوربا وكيف ان تلك الدول قد نهضت واصبحت كما هى الان؟
اردت ان اسمع شعرا فقال ابياتا حتى ان جليسه والذى قدمه للناس لم يعرف انه انهى القصيده حتى لكزه ادونيس بيده ليصفق دليلا على انتهاء الالقاء؟
لقد حضرت الامسية اود ادبا وثقافه فخرجت منها بمحاضرة عن تأخر العرب وتهكما على الدين؟ باعتقادى، انه فشل كمثقف عربى ان يحمل رسالته للعالم
وان يحملنى انا لتناول احرفه على مكتبى بين الحين والحين.
مهاجر أردني
لا يوجد انسان مخطئ دائما * فحتى الساعة المتوقفة تصيب في اليوم مرتين *
A ship is safe in port,But that’s not what a ship is for.