أخي في الله أبو تراب..!
جزاكم الله خيرا على حماسكم
لكن أقولها لله..! من أهم مشاكلنا في هذه الأيام أننا نضع اللوم دائما على غيرنا.. وننسى أنفسنا
للذكرى:قال تعالى{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
وقعت هذه الهزيمة لجيش فيه أشرف من مشى على الأرض بأبي هو أمي صلى الله عليه وسلم
ومعه أشرف من وحد الله وعبده بعد الرسل والأنبياء...
كلُّ هذا لماذا؟ لمعصية لو أردنا أن نزينها بميزاننا اليوم لا تساوي شيئاً
الحل.........
قال تعالى{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
فلنبدأ بأنفسنا قبل غيرنا
عندنا لا أقول ممن لا يصلون بل من المصلين أنفسهم من يستهزئ بالدين وبأهله..
منهم من يتهجم على تربية اللحى ومنهم من يعترض على طولها..
ومنهم من يعترض على النقاب.. ومنهم من يعترض على تعدد الزوجات..ومنهم من يعترض على السواك..ومنهم ....
أليس تلك الأمور وغيرها قد سنّها رسول الله صلى الله عليه وسلم
أليس من اعترض على رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون قد اعترض على الله تعالى
قال تعالى{إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى}
وقوله تعالى {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ}...
وهذا لا يعني السكوت عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
لكن أفضل نصرة له صلى الله عليه وسلم هي اتباعه وأزواجه وأصحابه...
ألم يقل صلى الله عليه وسلم:"قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ..".
وبعدها ينفذ الله وعده بالنصر لعباده المؤمنين
وعندها سيقطع لسان من يتلفظ حرفا يسيء للرسول صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأصحابه...