يا من علوتَ على تُراث الأنغمِ .............و رفعت ألويةَ النشيدِ المسلمِ
قد كان صوتُك يا محمدُ مُصطفى............. مثل المنارةِ عند ليلٍ مظلمِ
في يومِ غنيّتَ الأسى في الأمةِ .............أبكيتَ بالصوت الرقيقِ الناعمِ
و بيوم أنشدت الجهادَ ملاحماً............. أشعلت إيماناً وناراً في دمي
و زففت أعراسِ الشهيد منادياً............. أماهُ هيّا زغردي و تَبسّمي
و مَسحتَ دمعَ القدسِ رغمَ جُروحها .............مستبشراً نصر الإله الُمنعم
يا منبراً للحقِ يَبقى شامخاً .............و بعالمِ الفنِّ ضياءُ الأنجُمِ
قد كنتَ في القلمونِ ضيفاً غالياً............. يوم العشاءِ عشيّةً في المطعمِ
هل ضاق غدرُ الكفرِ في إنشادكم .............حتى تساوى المنشدُ بالمجرم
سجَنوكَ كي يُخفوا رسالتكَ التي............. زَرعت بِأُمتنا مسيرَ تقدّمِ
إن يَسجنوك فَلن تُضامَ بسجنهم............. فلأنتَ حرٌ رغمَ كيدِ الظالم
حرٌ و لو حكموكَ ألف مؤبدٍ............. حرٌ برغم القيد حول المِعصَم
حرٌ بصوت نشيدكم يتردَّدُ............. في كل قطر من بلاد العالم
من فرقة الشباب المسلم
إلى المنشد الكبير(الأسير)
"محمد أبو راتب"