
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboo nizar
بسم الله الرحمن الرحيم ... بعد ما سمعت من رجال العلم و ما رأيت من واقع أحببت أن أطرح ما تيسر من فكر يبعد المسلمين عن ربانية الاسلام بحجج بسيطة توازي مستواي العلمي المتواضع و لكنها ظاهرة واضحة باذن الله و ما أتيت بهذا الطرح الا غيرة على اخواننا الحاملين لهذه الأفكار و طلبا لمزيد من العلم و ان أخطأت فسددوني و الله المستعان
و لا يظنن البعض أنني أتهجم على مذهب السلف الصالح رضوان الله عليهم و لكن هؤلاء الاخوة يحملون الاسم و هم بعيدون في كثير من الأحيان عن مضامين هذا المذهب النوراني الممتد الى الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم
و أبدأ من بلدتنا القلمون لكونها أولوية لأننا سنسأل عنها يوم القيامة ... نرى كثيرا من اخواننا الحاسبين أنفسهم على هذا المذهب صالحين غير مصلحين فكل دورهم هو الاتيان الى المسجد وقت الصلاة ثم العودة الى المنزل ...أين هي الدعوة لهذا الدين؟ الى متى سنظل صفرا في هذا المجتمع؟ لماذا يا هؤلاء على الأقل لا تنشؤون حلقات علم في المسجد لتنشروا النور الذي أنعم الله به عليكم؟ و هل طريقة الحياة هذه توافق سيرة النبي صلى الله عليه و سلم؟ أليس هذا تحييدا للاسلام عن ربانيته؟
و كما بعث الله عز و جل كل نبي بمعجزة تناسب ما اختص به قومه فاليوم في زمن العلم نرى و للأسف بعض العلماء المحسوبين على السلفية ماتوا و هم لا يؤمنون بأن الأرض بيضوية بل هي باعتقادهم مستوية كالشيخ العالم ابن باز رحمه الله و علماء آخرون ما زالوا يؤمنون بأن الأرض على ظهر حوت ( و أنا شخصيا لا أقبل أخذ فتوى في هذه الأيام من حاملي مثل هذه الأفكار ) ألا يهدم هذا ربانية الاسلام ؟
يتبع باذن الله و توفيقه و الله المستعان....
أخ أبو نزار جزاكم الله خيرا على ما طرحتم من تقصير في الدعوة لكن تحديد التقصير في جهة معينة دون غيرها فهذا الأمر فيه تظلم لأن الكل مقصر والكل له دور في الدعوة وليس الأمر مقصور على المشايخ فقط بل على الجميع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" بلغوا عني ولو آية"
وبالنسبة لخطأ ابن باز رحمه الله تعالى ولا تأخذ بفتوى مثل هؤلاء فأنت تحمل نفسك ما لا طاقة لك به لأنك إذا كنت تريد أخذ فتواك ممن لا يخطئ فلن تأخذ من احد حتى من نفسك.قال صلى الله عليه وسلم:"لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فيغفر لهم".
فالخطأ وقع به الصحابة أنفسهم ولو تتبعت السيرة لوجدت كثير من أخطاء الصحابة رضي الله عنهم وقد صححها لهم النبي صلى الله عليه وسلم بحياته وبعد مماته صاروا هم يصححون لبعضهم حتى بعدهم صار العلماء من التابعين يبين الصحيح من أخطاء بعض الصحابة في أمور لها دليلها من مصادر أخرى من الصحابة...
فهذه سنة كونيه لا يمكن لأحد تغييرها إلا الله تعالى.
وقضية العلم نفسها تجد العجب العجاب إذا تتبعتها بأمور كثيرة يغير فيها العلماء أنفسهم أقوالهم أو يأتي علماء آخرين يكتشفون أخطاء غيرهم وهذا يحصل كثيرا..
وبالنسبة للأرض وكرويتها فأنا أقول هذه ليست فتوى إنما رأي لأنها حسب ظني لا تقدم ولا تؤخر في الدين من شيء..يعني الآن يقول بعض العلماء أن هناك كواكب يمكن العيش عليها مثل الأرض إذا أحد المشايخ لم يتقبل هذا الكلام نقول عنه لا يفهم في الدين..
وكما هو معلوم فإن الله تعالى جعل للعالم أجر إذا أخطأ وأجرين إذا أصاب.
عذرا ابو نزار هذا ما أراه