جزاكم الله خيرا على ما طرحتم
لكن وللفت النظر أن كثير من إخواننا يظن أنه مخير بين أساليب التغيير المطروحة في الحديث الشريف وهذا خطأ،فتدرج إنكار المنكر من اليد ...حتى اللسان،هو تدرج لحسب الظروف لكل شخص
يعني لا يمكن لزوج أن يقول إذا تبرجت زوجته أو ابنته أن يقول أنا أختار القلب وهو أضعف الإيمان فهنا هو يستطيع التغيير باليد..
وأنا أظن أننا نحن وخاصة في القلمون وبشكل عام علينا التغيير باللسان..واللسان يمكن أن يكون عبر خطب الجمعة أو إعطاء دروس أو توزيع سديات ومنشورات دعوية وحتى عبر الانترنت وأيضا عبر الكلام مع الآخرين مباشرة..والله أعلم


رد مع اقتباس
