البعض يفسر المس بأنه الزنى
و لو أن المصافحة محرمة لهذه الدرجة لوجدنا فيها أحاديثا في الصحيحين تخصها بالتحريم و لكن اذا بحثت في الصحيحين لم تجد أي حديث يحرم المصافحة
أخي الفاضل أبو نزار،
هلا ذكرت لنا من فسر المسّ، في هذا الحديث بالذات، بأنه الزنا ؟
هل كل حديث فيه تحريم (أو إباحة) غير موجود في الصحيحين لا تأخذ به ؟