الإنخراط هي من مميزات البشر, و القدرة على التكيف هي من سماتنا و الحكي عالعالم من سمات النسوان و الكذب ملح الرجال و الوفاء للكلاب و النوم للدبب و الإكل للبغال.... فالمهم.. بدأ إيتو بتكوين شخصيته فهو شاطر بالماتماتيك و بيئدر يشتغل بشركة أخونا الرامو, وبيعرف يحل إنتغرال و كافة الفونكسيون و برع أكتر الشي بل إسباس. كما كان يهوى السباحة و الرماية و ركوب الخيل, و المطالعة و صيد الأسماك و الأخطبوط و الكلمار و يملك المهارات و القدرة الجسدية للعب كرة السلة وكرة الطائرة, والوثب الطويل والعالي و رمي القرص الدوار والمطرقة و الرمح, و كان ينوي المشاركة في الأولومبياد.....
كان دوام الثانوية يزعج إيتو ولكنه رص عا حالو شوية و عود حالو عليي....... فصار يستيقظ باكراً الساعة ال 6:30 أ.م لتناول الوجبة الصباحية... و لبس ثيابه, و تمشيط شعره و يفرشي أسنانه و غسل وجهه بالماء والصابون, و أكيد كان يصلي الصبح, و بعدها يمتطي شنطته المدرسية, و يترجل إلى مدرسته..........
إحدى الأوقات الصعبة التي تمر في الثانوية هي عندما بيضطر الواحد يفوت عالحمام, فيبدأ الإنسان بالإنزواء و الإنحناء مع ضم اليدين إلى بعضهم و وضعهم على أسفل البطن, كما يبدأ الجبين بالتعرق اللا إرادي و الإحمرار و القلب يخفق بقوة و بحس الواحد لي عم تصير معو هالعوارض إنو الإنسان لي ؤعد حدو بالصف سكّر منخارو بوضع إيدو علي و يمكن رح يهرب, فا منستنتج إنو الواحد محشور و لازم يروح عالتواليت... فيا للأسف تعرض إيتو لهل عوارض و راح عالحمام بعد ما فطص الشب يلي حدو و مات... عند دخول إيتو التواليت و إذ به ما بلحئ,,, و بيعملا بتيابو... نيااااااااااااء....... و تعلم إيتو إنو هالعوارض ما بينمزح معا و لازم دغري يلحء حالو..... و عادت العوارض من جديد و فوراً استأذن إيتو من الأستاذ و أهم إلى الحمام و فور وصوله و جلوسه, و إزالة ذلك العبء عن كتفه أحس براحة تغمر أرجاء المكان و بدأت علامات الإنبصاط تظهر عليه و ذلك بإغماض عينيه و رفع رأسه للأعلى ة الإسترخاء بين جنبات الكرسي الفرنجي................................. عند أنتهاء أخونا إيتو و إذ برفيق له يمارس التدخين و يعزمه على سيغارة و لكن المبادئ التي تربى عليها تمنعه من ذلك فرفص و لكن يا لحقارة ذلك الصديق ألح و أخذ يطلب من إيتو ذلك و لكنه أبى..............................
إنحشاراً بعد انحشار و دخول تواليت بعد دخول و إلحاح بعد ألحاح.......... بدأ إيتو بالتدخين.......... و سيغارة بعد سيغارة بطل فيك تلحئلو عا دخان, و انشد إيتو لرفاق السوء و ترك الرفقة الطيبة و الصحبة الطاهرة البريئة العفيفة المليئة بحب الله و حب عبادته............ بدأ بسماع الأغاني و الموسيقى الشيطانية, و تغيرت طريقة معاملته لأهله فصار لسانو طويل و بلش يعيّط عا أهلو و يتنبر بوجه أهله و بطل يسمع حكيون, و لا يرد علٌيون, و كل مرة في مشكلة بسبب ضياعه و قلة تهذيبه أمامهم...... إيتو ذلك الشاب البريء تحولت برائته إلى بركان أشعلته نار الصياع و الضياع و الإبتعاد عن الفضائل و تقربه من الرزائل و بعده عن أصدقاء الخير و قربه من أصحاب السوء................
كان لإيتو انحنائة بسيطة في ظهره, و على إثرها أخذه والده للطبيب, فطلب منه وضع مشد لتصحيح الإلتواء.... و ما لازم يئلل من أهمية هالمشد..... و يجب وضعه حسب استشارة الطبيب... و انشاء الله بيتحسن....... أحس إيتو بالتضايق منه فرماه في الزبالة.... و لكن الأم ذو القلب الحنون سألت ابنها عن ذاك المشد, فقال أنه ضاع, و اشترت له مشداً آخر, فأحس إيتو بالدفء و الحنان و قرر عدم الإستلشاق به......
شيئاً فشيئاً خفف إيتو من قيامه بأعظم شعائر ديننا و هي الصلاة و تركها, اشترك بالنت و بدأ بمكالمة البنات و مواعدتهن ليلعب الغميضة معن مش أكتر, ولكن للأسف تطورت الغميضة للعفريته ومن ثم ال 400 و الليخة و الضامه.... ضاع إيتو يا شباب... أكمل إيتو ضياعه بتعاطيه للمسكرات و الرز بحليب الشوكولا مو و الناشي من عند صاحبنا أتتوم( عفكرة الكوكتيل و كل شي عندو طيب :ب).. و هون صدق من قال: طالع لجدك منزوع معنطظ و راسك طلوع...... لأن جدو لإيتو كان أزعر...
بدأ إيتو بالتراجع في دراسته فبدأت علامات الإصابة بالإنفلونزا تظهر عليه, كما بدأت علاماته بالتدني و أوشك على الرسوب فدعت إدارة المدرسة والدة إيتو للبحث في مجريات الأمور, و لبت والدة إيتو تلك الصرخة الوهابية المتفجرة المنبثقة من مدير مدرسة يعتبر تلامذة المدرسة كأولاد له, و جرت عمليات تدقيق و تقدير و ترهين و كل الأساليب لي بيعتمدوا لي بيفهمو للإصلاح الإجتماعي, فأخبرت المدير بالمتغيرات التي حصلت في ابنها بالبيت و المدرسة, و قالت أنها تحس أن ابنها ضاع في الظلمات و ابتعد عن طريق الصواب, و بدأت عين أم تبكي ولداً لها تحبه من كل قلبها و تتمنى له الخير و الصلاح في الدنيا و الآخرة......... فوضع المدير و والدة إيتو برنامجاً لإعادة ما خربته الأيام و رفاق السوء............
"لو في يوم كان الحمل عليك تئيل و تايه لوحدك مش لائي دليل و الهموم تخلي الليل طويل و ترميك في غربة و مرارة و ويل.. مد إديك تلآه دايماً حواليك, هو الله من أبلك حاسس بيك.... إن شاء الله حا تلائي الطريق............"
بدأت والدة إيتو و والده بنصحه و تذكيره بالله و كتاب الله و ذلك الدين الذي تربى عليه و الأخلاق و المبادئ اللتي تربى عليها و تذكيره بما كان عليه في السابق, ذلك الشاب الذي يعشق جبنة لا فاش كي ري و البسكويت, الشاب ذو الخلق و الأخلاق الذي أحبه من حوله..... كما أن مدير مدرسته لعب دور في ذلك........ أحس بالذنب و عظمة الخطأ اللذي قام به و اقتنع إيتو لطيبة قلبه و لحسن منبعه و تربيته و صدق نيته و عاد للصلاة و ترك ما اكتسبه من صفات خبيثة.......... و لكن............................................... .................................................. ...................... ليس لمدة طويلة, فالصحبة ما زالت في حياته والشيطان مش سهل, فطريق الشيطان مليئة بالشهوات و الملذات و كل ما يحبه الإنسان... فعاد إيتو من جديد و زاح عن طريق الخير و الصواب و انغمس في الملذات و حب الشهوات و طاعة الشيطان......... زاد إيتو من ذلك إلى أن زال الطهر عن قلبه و صار أسوداً كلون الصباط الأسود في الليل....... فترة صعبة و مش هينة و ما لازم نئلل من اهتمامنا بذلك, فكلنا معرض لذلك............
والدة إيتو تلك الأم الطاهرة المليئة بالنور الصمدي الولائي الهاشمي, تقوم الليل تصلي و تدعو لولدها, و في أحد المرات استيقظ إيتو في الليل ليشرب, وإذ بصوت خافت يصطدم بأرجاء المنزل و يعلو كلما اقترب إيتو منه, يعلو ثم يعلو, و فجأةً توقف الصوت, و انقطعت الكهرباء و هبت رياح قوية تهز المكان, و بدأ باب غرفة إيتو ينفتح, و صوت أزيز الباب يعلو, و طغت على المكان ملامح الرعب,,,,, و إذ بتلك الفتاة في فلم ذا غرادج طنطٌ علية لتلقتله.......................................عنجد ما هيك صار..... اقترب من الصوت فإذ بوالدته تدعو لابنها....... و الدمع يتساقط من أعينها ماررين بجبهة نورها حب لله............ فستنتج إنو عندو أخ تاني أد منو غبي.... و بالنهاية عرف أن الدعاء كان له...................
أصح بنص الليل أرفع راسي من الوسادة........................ أسمع صوت خفيف بالبيت كما هي العادة
أقرب من الصوت و روح أفتح الباب..............................أشوف ؤمي بتقرأ قرآن و تصلي عالسجادة
حسيت بسعادة اسمعتا بتدعيلن لا خواني........................صدق إني اناني إنا نايم طول الليل و هي سهرانة عشاني
....................................... من ورانا تدعيلنا و تتمنى أماني....................................
بكى إيتو و راء الباب دون أن تحس عليه والدته و عرف كم أنه أخطأ بحق نفسه و شعر بالندم و الذنب, وأحس كم أن الشيطان تمكن منه, فرفع إصبع السبابة و همس قائلاً" أشهد أن لا إله إلا الله" إنها لعبارة رائعة تنبع من قلب حزين على ما أصابه.... و إذ بنداء يقول: الله أكبر الله أكبر..... إنه أذان الصبح....... توضأ إيتو و دغري مع وشو للجامع... و صلى الصبح في جماعة بكى ندماً و سأل المولى الرحمة و المغفرة, و دعى لوالديه بالتوفيق, و الصلاح في الدنيا و الجنة في الآخرة............ و عند عودته للمنزل, و أثناء عبوره طريق رئيسي, إذ بسيارة تصطدم به و ترديه على الأرض رافعاً إصبع السبابة للشهادة..... سالت دمائه في الطريق و لفظ آخر أنفاسه.... مات إيتو ذو ال 17 عاماً...... تجمعت الناس فوق جثته و غطوها بعد التعرف عليها و اتصلو بالصليب الأحمر لنقل جثته للمستشفى... علمت عائلة إيتو و كان الخبر صدمة لهم... إنه إبنهم الوحيد إيتو...... رحمه الله.......
"لو في يوم خادتنا معاصي او ذنوب و خافت ؤلوبنا ما تئدر تتوب و تشكي الروح... مين بالسر لغيرو نبوح و مين لي يئدر يداوي هالجروح... مد ئديك تلآه دايماً حوليك هو الله من أبلك حاسس بيك...إن شاء الله حا تلائي الطريق.."
ادعو لأخوكم إيتو بالرحمة و المغفرة.............أخوكم الأرسينيك............................