مد الطفل الصغير يده ليعطيني اللعبة قائلا:ألا تريدين اللعب الآن؟
بسرعة و بخفة يد وثب الجندي كالثعلب و انتشل اللعبة من يد ولدي و بعثرها على الأرض خوفا من أن تكون فيها أداة حادة أو ما شابه..لم يجد فيها شيئا فعاد و عدل جلسته على الكرسي و في هذه الأثناء استيقظ زوجي و ما إن دخل المطبخ حتى وقف الجندي و قال له إن أبديت أي اعتراض فسأرميك أرضا .
لم استطع تحمل كلامه أحسسته إهانة كبيرة ركضت نحو هذا الوحش بسرعة.......
يتبع...................