أخي في الله، ليس المهم من هو الشيخ صالح، بقدر ما هو مهم كلام الشيخ صالح . فالإنسان المسلم يدور حيث دار الحق ولا يتعلق بالرجال، وأنا على علم تام بأنه من الصعب جداً أن يسمع الإنسان كلاماً على شخص يحبه، ولكن أليست المحبة لله والبغض لله والموالات لله والمعادات لله؟! فعلينا أن نقول الحق ولو على أنفسنا . ولك أن تقول أيه الأخ الكريم: ألا تمحوا حسناته سيئاته؟! أقول لك بارك الله فيك، نعم{إن الحسنات يذهبن السيئات} فالحسنات يذهبن السيئات بشروط منها وأساسها التوبة الصادقة وتصحيح الخطء الذي وقع فيه . أليس من الكارثة وليس من الخطء أن يقول الداعية _ كما سميتموه _ إن إبليس لم يكفر؟!! إن هذا لأيم الله في الأنام عجيب ، ألم يناقض نص القرآن الواضح الصريح الذي لا مجال للتأويل فيه{إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين} سورة البقرة34 . هل هناك أحد من أهل العلم ومن غير أهل العلم ينكر كفر إبليس؟!! فهذا ليس من قبيل الغلط، بل إنه من قبيل الكوارث والمصائب فاللهم آجرنا في مصيبتنا وأخلف علينا خيراً منه . مع العلم بأنه علينا أن لا نترك من قال باستباحة أرض المسلمين وجعلها معسكرات لهم للقضاء على المسلمين وإن كانوا في نظر البعض مخطئين فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي أورده النسائي في سننه برقم 3987 قال: أخبرنا يحيى بن حكيم البصري قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن يعلى ابن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم ."
تحقيق الألباني : صحيح ، انظر ما قبله(3986)غاية المرام(439)، صحيح الجامع(5077)- عن ابن عمر رضي الله عنهما - فهذه كارثة أيضاً ولكن المجال فتح الآن على عمرو خالد . فكان من الواجب الكلام بالتبيان حتى يحذر الناس بأخذهم منه وعدم تعلقهم به وإليكم هذا المقطع: http://www.youtube.com/watch?v=hKlBvoOlLNs
وهناك الكثير الكثير من الأمور الخطيرة التي يكاد العقل يتفتت لسماعها والتدبر بمدلولاتها فنسأل الله له ولمن ضل عن جادة الحق الهداية.



رد مع اقتباس
