مجاهد لله لا لأحد سواه
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }[البقرة :190] . أي أن القتال في الإسلام مقصور على المقاتلين فقط ...
هل من تفسير شرعي لقتل المتضامن الايطالي ؟ ... رجل ترك دياره ليدافع عن قضية يراها انسانية و هي قضية للمسلمين في نفس الوقت فيقتله المسلمون ويستحلون دمه لأنه مشرك ...هل هناك مبرر شرعي لهذا الفعل؟ ..ان وجد مبرر شرعي في هذا الدين لهكذا فعل أخبرونا لنبحث عن دين حق غير هذا الدين الظالم...ألم يكن خيرا لهؤلاء دعوته للإسلام مستغلين قربه من المسلمين...نسوا الغاية الأصل للإسلام فنسوا أنفسهم...ألا يحس أصحاب هذا الفكر بأن دعوتهم غير واقعية و غير مقبولة......نسأل الله لنا و لهم الهداية
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)
مجاهد لله لا لأحد سواه
مجاهد لله لا لأحد سواه
الله لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا...
مني عم لاءي وصف مناسب لما حصل....
قمة الوطاوة انو يتم استخدام الاسلام و الاحكام الشرعية ذريعة لتطبيق هيك جرائم!
يا عيب الشوم بس
فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90)
مجاهد لله لا لأحد سواه
الموضوع خطير و عندما رأيته بحثت فوجدت الفيدو الذي تبنته جماعة سلفية ليست معروفة في غزة و إذا بحثتم أكثر ستجدون البيان التي أصدرته الجماعات السلفية في غزة و هي تنفي صلتها بخطف الإيطالي
النتيجة : إن كانت حماس ليس لها علاقة بالخطف و السلفيين ليس لهم علاقة إذا لا داعي للموضوع و المزايدة على أصحاب الثغور
قتل الناشط الإيطالي في غاية الغموض والضبابية حتى الآن. ففي الوقت الذي ظهر في الشّريط المريب على النّت، نفَت المجموعات السلفية المعروفة حتى الآن في غزّة صِلَتها بالعملية واسْتنْكرتها، كما أنّ العملية نفسها تمّت بسرعة لم تكُن معهودة في عمل هذه المجموعات، إذْ إنّها أعْطت الحكومة فتْرة للاستجابة لمطالبها، لكنّها قتَلت الناشط الإيطالي قبل الموعد المحدّد بساعات عديدة، وفْق ما تؤكّده الجهات القضائية المُخْتصّة.
فهَل هناك مجموعة نبَتَت من رحِم الجماعات الموجودة؟ أمْ هناك اخْتراق فِعْلي لعناصِر بعض المجموعات الموجودة قامَت بتَنْفيذ هذه الجريمة، عسى أنْ يُحقّق هدَفَه في ضرب التعاطف الشّعْبي، وحملات كسر الحصار في الصميم؟ أم هو من فِعْل بعض الجماعات الموجودة التي سبَق لها أنْ قامَت بعمليات ثم اسْتنْكرتها ولم تعْترف بها، بناء على مفهوم شرعي خاص، لتأمين نفسها وعناصرها؟
أيّ حديث في هذا الموضوع في ظل هذه الضّبابية يُفْسِد ولا يُصْلِح، ولنترك الأمر للتحقيقات التي قد تكْشِف خيوط الجريمة، ولا نكون كمن ظلّ يدافع عن تفجير كنيسة الإسكندرية، ويُجْهد نفسه في تلمّس المبرّرات لها، أو الدّفاع عن الفاعلين، أو مهاجمة الجماعات السلفية التي قامت به، ثمّ تبيّن فيما بعْد أن لا علاقة لأي من الإسلاميين بهذا التفجير.
فإن أفضت التحقيقات إلى أنّ الفاعِل جِهة أمْنية ترتبط بالاحتلال بشكل مباشر -وهذا ما نتمنّاه- كُفينا مغبّة الدخول في مجاذبات ومناقشات تزيد الشّرخ بين أبناء الصّف الجهادي الواحد، كما بدت ملامِحُه تظهر في الساحتين الفلسطينية والعربية.
وإذا تبيّن أنْ الفاعِل كان جِهة إسلامية تتبنّى فِكْراً يُجيز لها مثل هذه الأعمال، أو كان اختراقاً أمْنيّاً لبعض الجهات الإسلامية الموجودة، فالذي ينبغي حينها، أن لا يجد الفاعِل أو المشْتبه به أيّاً كان، وإلى أيّ مجموعة انتمى، من يؤمّن لهم حماية مادّية أو معْنوية، أو يُدافِع عنهم، ويقيم الدّنيا ولا يُقْعِدها على حماس وأجهزتها الأمْنية، وتحْمِله العزّة بالإثْم أنْ لا يعْترف بمواطِن الخطأ في نهجه، أو يتصرّف بمن يؤمن بعِصْمة أفراده من أيّ اختراق أو ارتباط أمني مع اليهود وأذنابهم، وليُفْسَح المجال للأجهزة الأمنية في غزّة أنْ تَكْشِف خيوط الجريمة من دون مشاكِل ومهاترات لأنّ كشْفَها يصُبّ في صالِح جميع أهل الإسلام، وعلى رأسِهم أبناء غزّة من الصابرين المجاهدين بشتّى أطْيافِهم ومسمّياتهم.
وليتأكّد الجميع، أنّ أخْوف ما تخافُه حماس أنْ يكون من قام بهذه الجريمة فِعْلاً أحدُ ما يُعرف بالتنظيمات الجهادية السّلفية، وترجو أنْ يكون عملاً أمْنيّاً إسرائيليّاً صِرْفاً ليساهم ذلك في فضْح جرائم اليهود أكثر من ناحية، ولأنّها لا تريد أنْ تعيد عقارب الساعة إلى الوراء من ناحية ثانية، وهي أحرص ما تكون على عدَم الدّخول في أيّ حروب جانبية مع جماعات محلّية إسلامية أو غير إسلامية، وهي الحريصة أيضاً على كشف الحقيقة لأنّها المعْنية بها بشكل مباشر، فنسأل الله لها السّداد والتّوفيق.
كلام جميل أخ محمد وهذا ما نتمناه أن لا ينتقل الصراع إلى داخل غزة فيضعف المقاومة ويفرح الأعداء ولذلك أرى التريث قليلا لحين انتهاء حماس من التحقيق
كن كالنخيل العالي يرمونه الناس بالحجاره فيأتيهم بأفضل الثمار
مجاهد لله لا لأحد سواه
أخلاقيات الجهاد أن تستدرج المتهم من خلال أهله و تطلق عليه الرصاص
أو أن تعطيه الأمان و عندما يسلم نفسه تقتله (أحداث رفح الفيديو موجود على اليوتيوب)
(لا شك أن الغدر و القتل من دون محاكمة من أبرز أخلاقيات الجهاد!!!!)
لو كان مجاهدونا يفكرون كما تظن لفجروهم بال أر بي جي أو بالقذائف عن بعد و قتلوهم دون رحمة و دون ذلك العناء...القصة واضحة فلا داعي للتفلسف و ليس من المقبول شرعا الهرب من الواقع اذا لم يعجبك بل تقر به و تحاول تصحيح أفكارك دون لف و دوران لأننا سنحاسب يوم القيامة ...ما بال البعض لا ينكر الظلم و قد حرمه الله العزيز على نفسه ... و أذكر هؤلاء المتحدثين ان كانت تهمهم الآخرة فاذكرهم أنهم سيحاسبهم الله عز و جل على طعنهم بالمجاهدين في سبيله و سيحاسب الذين ظلمو الايطالي بقتله و نذكر أنفسنا أن حماس ليست معصومة و لكننا نظن بهم خيرا و الحجج الواضحة تدل على أنهم أهل الخير و لم نر حججا واضحة من الطاعنين بهم و لكن التفلسف و الحجج التي تدل عن ضعف التفكير و الجهل بالواقع و الطعن لتعصب لفئة دون أخرى ...
أخوتي الكرام الافراط أشد بغضا من التفريط فالمقصر لا ينسب خطأه للاسلام و لكن المتششد ينسب فعله و فكره للاسلام فيشوه جزءا من الاسلام و يسلط أبصار العامة على هذا الجزء المشوهة صورته في عقول الناس فيكره العامة الاسلام و المتدينين بهذا الدين كما رأينا في بلدتنا القلمون من الذين حرموا العلم ففتن الكثير من الناس و مازلنا نرى آثار هذا القول في جيلنا جيل الشباب الحالي فاتقوا الله و اتقوا اليوم الذي سترجعون فيه الى الله ...
دين محمد صلى الله عليه و سلم أحبه الصحابة و عرفوه و عرفه حتى الكفار بقلوبهم لما فيه من الخير الآسر للأرواح فلا تحرفوه بأفكاركم البغيضة الغير مقبولة لا شرعا و لا عقلا و لا قلبا و انكار أهل غزة لهذا الفعل الذي فعله هؤلاء الاخوة الثلاثة غفر الله لهم خير دليل على عدم تقبل العقول لهذه الأفكار المتطرفة حقا و اتقوا الله في المجاهدين و في أنفسكم ...
مجاهد لله لا لأحد سواه
كن كالنخيل العالي يرمونه الناس بالحجاره فيأتيهم بأفضل الثمار
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثماً مُبِيناً
مجاهد لله لا لأحد سواه
بعض الشباب يتكلم عن عوام المسلمين و تحسين صورة الإسلام لكي لا ننفرهم من الدين و هو أصلا لا يعيش بين عوام المسلمين و لا عوام المسلمين يسمعون لكلامه
و إن كان أحد يشك في كلامي فليخرج من مغارته و ليسأل عوام المسلمين عن حماس
(قيادات حماس يقولون عن حركتهم أمام الملأ أنها الإبن الروحي للخميني ثم تأتي أحدهم معلقا على كلامي الذي إستنكرت فيه قتل حفظة القرآن و يقول أني أنفر الناس من الدين !!!!!!)
أما بالنسبة للتحليل العسكري الذي حلله البعض فأعترف أني لست خبير في المواجهات فلا أستطيع الرد عليه
(ع فكرة إيام السوريين كانو يجيبو أهل يللي بدن ياه ع أساس يتفاوضو معو و بس يأبل يشحطو يعني هل حركات منا جديدة )
لا يوجد شيء إسمه تنفير من الدين هذه الفكرة إبتدعها العلمانيون و إلتقطها الجهال من المسلمين فالمسلم ليس قرآنا يمشي على الأرض لكي يجذب الناس للدين أو ينفرهم منه فإن كانت أفعال أحدنا لا ترضي الناس فالناس تنفر من شخصه و لا دا داعي لتنفر من دينه .الثورة في أوروبا قامت ضد الكنيسة و لم تقم ضد الدين المسيحي لكن العلمانييو أظهروها على أنها ثورة ضد الدين ليسلطو الأضواء عليهم
أخي أبو نوح..هذا الكلام مع احترامي لك أنا لا آخذ به فليس عليه أي إثبات أن قادة حماس تقول ذلك
إذا عندك دليل ثابت على الراس والعين..
بالنسبة لمن يقتل حافظي القرآن فهذا ليس عذر للطعن بالقاتل
فكثير هم حفظة القرآن وكثير منهم من أهل الضلال والنفاق...
فلا يمكن أخذ حكم عام بأن كل حافظ للقرآن هو على حق
وأنا هنا لا أحدد أحد بعينه
وإذا أخذنا بنفس كلامك فحماس كل سنة تخرج المئات من حفظة القرآن وأنت تطعن بها.
كن كالنخيل العالي يرمونه الناس بالحجاره فيأتيهم بأفضل الثمار
أخ أبو عائشة جزاك الله الخير على النصيحة
أما بالنسبة أن حماس هي الإبن الروحي للخميني فهذا الكلام ليس من عندي بل هو متداول على النت أن خالد مشعل قد قاله .
و أنا إن قلت لك أنك أخطأت فهذا ليس طعنا فيك و كذلك الأمر بالنسبة لحماس فليس لمثلي أن يطعن فيها .
يمكننا أن نتحاور و أقتنع معك في هذا الكلام لكن العامة عندما يرون صورة لشاب ملتحي على التلفاز و مكتوب تحتها مقتول على يد حماس فستكون ردة فعلهم أن حماس إيرانية تقتل المسلمين في غزة , و هذا ما عايشناه .
أنا لا ؤأيد عملية قتل الإيطالي فما شأن رجل خرج من بيته ليقف في وجه الدبابات الإسرائيلية أن يختطف و يقتل ,إن كانو يريدون تبادل أسراهم فالأولى أن يختطفو رهائن من حماس و يبادلوهم.
بارك الله بك كلام موزون وطبعا نحن نناقش لنصل إلى الحق وليس لنضع النقاط على بعضنا
بالنسبة لقيادة حماس خارج فلسطين أنا لا أتابعهم بأي أمر
وأنا عندي انتقاضات عليهم لكن لا أجد من المصلحة ان نجيش الناس عليهم وخاصة العوام من السنة الذين كلمة تأخذهم وكلمة تجيبهم..كما يقال
وأنا دائما عندما أتكلم عن حماس يكون قصدي اللذين بالداخل فقط
وأرى أن في غزة خاصة وهذا رأيي الخاص عليهم بالوحدة تحت حماس والتنسيق معها وإلا إذا كل واحد رأى أمرا يريد تنفيذه فستدب الفوضى وليس لمصلحتهم جميعا هذا الأمر
والله أعلم
كن كالنخيل العالي يرمونه الناس بالحجاره فيأتيهم بأفضل الثمار
http://www.alghad.com/index.php/article/469271.html
و هذا الرابط يوضح رئي عوام المسلمين
سبحان الله !
بعض الملتزمين ينفر من فكرة أو نصيحة أو دعوة إلى الخير لمجرد أن صاحب هذه الفكرة أو النصيحة أو الدعوة غير ملتح أو أنه لا يلبس اللباس الشرعي أو أن لديه منصبا رسميا...
ثم يريد أن يكون فجّا في كلامه، فظا في دعوته، سيّء المظهر والخلق... وهذه كلها ليست سببا في تنفير الناس من الدين... بل من يقول أن هذه الأمور تنفّر الناس من الدين هو علماني مبتدع...
ولو كان نبي متّصف بهذه الصفات لنفر الناس منه ومن دعوته...
ألم تروا كيف خاطب الله نبينا صلوات ربي وسلامه عليه بقوله: (وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) ؟
ألم تروا كيف خاطب الله موسى وهارون سلام ربي عليهما بقوله: (فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) ؟
كم من أناس لم يهتدوا إلى التوحيد والإسلام إلا بسبب أخلاق ومعاملة من يدعوهم قبل دعوته...
وكم من أناس صدّهم عن الإسلام والتوحيد ما يرونه من أخلاق ومعاملة من يدّعون الإنتساب للإسلام والتوحيد...
وهذه من البديهيات التي ما كنت أظن أن احدا يشكك بها أو يخالفها... لذا اقتضى التنبيه السريع عليها دون الدخول في أصل النقاش...