-1-


استيقظ الكسل يوماً بعد انّ أعياه السُبات...وراح يطوف في أرجاء الأرض بخطوات متثاقلة كعجوز بلغ من الكبر ما بلغ.
و أكل اسامة الترتين في الجامعة (Arsenic)....

حطّ الكسل رحاله في واحة السعادة ، وراح يقطف ثمار الحب من بساتين الوفاء والتضحية ، لكن سرعان ما القاها من يده بعد ان احسن بتعب وبعد ان جرحت قلبه احدى الوردات بعبيرها الفواح و لونها الارجوانيّ ،
ما أصعب الحب وما أوحش دربه و ما أشد وقعه على الفؤاد ...
تابع سيره في ظُلمة النهار ...النهار الذي سوده مدعو الحب والعشق...

من يفهم؟
من يستطيع ان يفسر الحطام؟ (1)
يتابع الكسل طريقه الى ما لانهاية!



(1): إقتباس أدبي من الاستاذ الدكتور عمر ملاط حفظه الله تعالى.