النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

    افتراضي ضَياع الأدب (خواطر قلمونية)

    -1-


    استيقظ الكسل يوماً بعد انّ أعياه السُبات...وراح يطوف في أرجاء الأرض بخطوات متثاقلة كعجوز بلغ من الكبر ما بلغ.
    و أكل اسامة الترتين في الجامعة (Arsenic)....

    حطّ الكسل رحاله في واحة السعادة ، وراح يقطف ثمار الحب من بساتين الوفاء والتضحية ، لكن سرعان ما القاها من يده بعد ان احسن بتعب وبعد ان جرحت قلبه احدى الوردات بعبيرها الفواح و لونها الارجوانيّ ،
    ما أصعب الحب وما أوحش دربه و ما أشد وقعه على الفؤاد ...
    تابع سيره في ظُلمة النهار ...النهار الذي سوده مدعو الحب والعشق...

    من يفهم؟
    من يستطيع ان يفسر الحطام؟ (1)
    يتابع الكسل طريقه الى ما لانهاية!



    (1): إقتباس أدبي من الاستاذ الدكتور عمر ملاط حفظه الله تعالى.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: ضَياع الأدب (خواطر قلمونية)

    إنتبه يا أرسنيك دخل الندور عل الخط !!! لك أهلين بالشباب
    ألا يا إخوة في الله كنتم ... على المأساة لي خير معين ... وكنتم في طريق الشوك ورداً ... يفوح شذاه عطراً من غصوني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

    افتراضي رد: ضَياع الأدب (خواطر قلمونية)

    -2-

    تسلق الأمل يوماً جدارن الاحباط علّه يدرك أعلاها ، وبعد جهاد وتصميم بلغ قمّة الاحباط ، ألقى نظرة طويلة نحو الأفق، فأبصر ضباب اليأس قد إنجلى...
    إختلج قلبه في أعماق الأفق البعيد، وطارت روحه فوقه فرحاً...أغمض عينيه ثمّ صلى في سكون نفسه.

    غير أنّه ما إن هبط عن القمة حتى عادت الكآبة الصمّاء لتجعله وحيداً في عالم الزيف و الأقنعة...يسير في شوارع موحشة ، لا يثق بمن حوله...
    قرر الرحيل..

    إستوقفته إمرأة...
    ألحت عليه أن يخطب فيهم ويعطيهم من الحق الذي عنده..

    نظر اليها بنظرة مشفق وقال لها " يا أبناء الظلام بماذا أحدثكم ان لم يظهر لكم ما يختلج في نفوسكم و تتحرك به ضمائركم حتى هذه الساعة؟"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    France
    المشاركات
    533

    افتراضي رد: ضَياع الأدب (خواطر قلمونية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nader 3:16 مشاهدة المشاركة
    -2-

    إستوقفته إمرأة...
    ألحت عليه أن يخطب فيهم ويعطيهم من الحق الذي عنده..

    نظر اليها بنظرة مشفق وقال لها " يا أبناء الظلام بماذا أحدثكم ان لم يظهر لكم ما يختلج في نفوسكم و تتحرك به ضمائركم حتى هذه الساعة؟"
    شو ندّور .. عم تقلد جبران خليل جبران !!
    لا يوجد انسان مخطئ دائما * فحتى الساعة المتوقفة تصيب في اليوم مرتين *

    A ship is safe in port,But that’s not what a ship is for.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

    افتراضي رد: ضَياع الأدب (خواطر قلمونية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الفلو مشاهدة المشاركة
    شو ندّور .. عم تقلد جبران خليل جبران !!
    أهلين بالاخ عمّار....القراءة لكبار الادباء يساعد في اكتساب شيء من الاسلوب او تحسينه.

    إنتظرونا في كل جديد..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

    افتراضي رد: ضَياع الأدب (خواطر قلمونية)

    -3-



    ألا إنّ سلعة الله غالية....

    كَيْفَ سَلَبَتْ قَلْبَهُم و فَتَنَتْ أرواحهم وإستثارت أجسادهم و جوارحهُم طَلَباً لها وسَعياً لنَيْلِها؟
    كَيْفَ صاغت عقولهم مُعامَلات مُعادَلَتِها المُعَقّدة وقد كنّا نظّن انها خيالٌ إفتراضِيٌّ بَحتْ!!
    كَيْفَ أحالتهم أسوداً و نموراً وصقورَ غابٍ ، لا يستسيغون العيش في نعيم الحضارة الفانية
    كَيْفَ صَنَعَتْ مِنهُم رجالاً يطربون على وَقعِ المَدافع ، والقَنابل والرَصاص؟
    أَيْنَ نَحن و أين هُم؟
    كيف يفكرون و كيف نُفَكِّر؟
    أيُّ همّ يحملون و أي همّ حَمَلنا؟
    الكثير منهم قضى نحبه وارتحل مسافراً إلى أشواقه ، ومنهم من ينتظر أَنْ تَزُفَّهُ أُمُّهُ وتطلق الزغاريد فَرَحاً بعقد قرانه على حور الجنّة...
    ساروا في الارض كالطوفان ، ليطهروا الأرض من أدران الجاهلية...
    كانوا رُهباناً في الليل ، لما كنّا في سُبات...
    حمَلوا البندقية والقاذِف و المِدفَعْ...وحَمَلْنا الشوكة و السكين و القَلَمْ...
    كل ما فعلوه هو من أجلنا ، من أجل ان نحيا بكرامة !
    أليسوا هُمْ من جعلوا لسان حالهم و مقالهم " هَمُّنا أن نموت كُلّنا كَيْ يُصان ديننا؟"
    صَدَقوا الله فصَدَقَهُم ،بذلوا الغالي والرخيص ، سالت دمائهم طاهرةً زكية تسقي الارض وتُشبعها بعَبَق التوحيد والشهادة... فإرتسمت على ثغرهم إبتسامَةٌ عَفوية فاتنة تأسر فؤادُ المتأملين و تهيج أشواقهم وأشجانهم.
    (ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله امواتاُ بل أحياءٌ عند ربهم يُرزَقون)
    قال عليه الصلاة و السلام: ( ألا إنّ سِلعة الله غالية ألا ان سلعة الله الجنّة)
    تحية إكبار وإجلال الى أرواح الذين عاشوا كالرهبان و جاهدوا كالنمور وحلقوا في سماء الشهادة كالملائكة الأكرمين دون أن يقولوا حتى كَلِمَة الوداع.
    إلى: عزّ الدين و حَسَن و عزّام وياسين و عبد العزيز و خطاب وأسامة و...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    74

    Thumbs up رد: ضَياع الأدب (خواطر قلمونية)

    والله يا ندور فاتحا مع القريحة عل المظبوط !! الله يبارك

    ألا يا إخوة في الله كنتم ... على المأساة لي خير معين ... وكنتم في طريق الشوك ورداً ... يفوح شذاه عطراً من غصوني

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: ضَياع الأدب (خواطر قلمونية)

    السلام عليكم و رحمة الله..
    بوركت أخي الكريم, جزاكم الله خيرا و نفع بكم..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

    افتراضي رد: ضَياع الأدب (خواطر قلمونية)

    -4-




    تسير سفينة نَفسي في بَحْر الواقع ،!

    يدفعها شراع الهَوى نحو المجهول..

    يقف القبطان في وسطها صارماً بأوامره..يوجهها...يقودها...لا يترك للعواصف العارضة ان تُسير أشرعة الهَوى كما تريد...
    فتَصل السفينة الى بر الأمان ...ليقوم الربان بإصلاح ما أفسدته العاصفة...

    وفي كل رحلة تهبّ العاصفة وتزيد من قوتها ولولا يقظة الربان...لإنجرفت السفينة إلى الأعماق ...

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •