-4-
تسير سفينة نَفسي في بَحْر الواقع ،!
يدفعها شراع الهَوى نحو المجهول..
يقف القبطان في وسطها صارماً بأوامره..يوجهها...يقودها...لا يترك للعواصف العارضة ان تُسير أشرعة الهَوى كما تريد...
فتَصل السفينة الى بر الأمان ...ليقوم الربان بإصلاح ما أفسدته العاصفة...
وفي كل رحلة تهبّ العاصفة وتزيد من قوتها ولولا يقظة الربان...لإنجرفت السفينة إلى الأعماق ...


رد مع اقتباس
