أَهْـلاً وَسَهْلاً بِشَهْرِ الصَّوْمِ وَالذِّكْرِ * * * وَمَرْحَبًا بِوَحِيـدِ الدَّهْـرِ فِي الأَجْرِ

شَهـرُ التَّرَاويـحِ يَا بُشرَى بِطَلعَتِهِ * * * فَالكَونُ مِن طَرَبٍ قَد ضاعَ بِـالنَّشرِ

كَـمَ رَاكِـعٍ بِخُشُوعٍ للإِ لَهِ وَكَمْ * * * مِن سَاجِـدٍ وَدُمُـوع العَينِ كَالنَّهرِ

فَاستَقبِلُوا شَهرَكُم يَاقَومُ وَاستَبِقُوا * * * إِلَى السَّعَـادَةِ وَالخَـيرَاتِ لاَ الوِزرِ

إِحيُوا لَيَالِيهِ بِالأَذكَـارِ وَاغتَنِمُـوا * * * فَلَيلَةُ القَـدرِ خَـيرٌ فِيهِ مِـن دَهـرِ

فِيهَا تَـنَـزَّلُ أَمـلاَكُ السَّمَاءِ إِلَى * * * فَجرِ النَّهَارِ وَهَـذِي فُرصَـةُ العُمـرِ