ها قد جاء رمضان و دنت بشائره و هبت نسائمه و ارتفعت منائره
و تباركت أسحاره و فاضت موائده


ها قد جاء رمضان و أعلنت البيوت إستنفارها بالتخزين الإستراتيجي للجميع اللمأكولات والأصنفة ..

ها قد جاء رمضان و بدأت الإستعدادات بين المسلمين

فمنهم من ركب الطائرة عائداً من سياحته الخارجية وهو يسخط من رمضان الذي ( خرب عليه إجازته )

و منهم من أخذ يتمحص في جدول إمساكية رمضان خوفاً من طول النهار و قصر الليل

و منهم من هو مستاء من مشقة صوم شهر كامل
فيطلق عاصفة من التأفف وهو يستطرد قائلاً: ( متى يجي العيد )

و منهم من بدأ يتصفح مواقع و نشرات القنوات الفضائية ليضع له جدول يومي يتناسب مع بثها الرمضاني من مسلسلات و برامج

و منهم من تتوسم فيه الخير عندما تراه يطلق تنهيدة الإشتياق إلى رمضان و لكن سرعان ما يخذلك قائلاً: يا سلام على جو السهر في رمضان و مقاهي الشيشة و الإستراحات و الطلعات مع الشباب ..

اللهم يبلغنا رمضان بس