لهجتنا هي جزء من هويتنا شئنا أم أبينا
" عجبك عجبك ..... ما عجبك بلط البحر"
في عام 1980 كنت و أخ لي من القلمون في طريق عودتنا من السعودية إلى لبنان براّ.
الشوفير أردني أنا و أخي من القلمون لبنان و هنال ثلاث شباب من سوريا.
السيارة مرسيدس ستايشن عمومية و الطلب طالع من الرياض إلى دمشق.
أنا و أخي لا نعرف أحداّ من بقية الطلب.
أثناء الليل و بينما كانت السيارة تنساب عبر الصحراء المترامي الأطراف إذ بأحدى العجلات تفرقع. فما كان من الشوفير إلا أن أيقظ النائم و أعلم الجميع بوجوب إخلاء السيارة و تفريغ بعض الأغراض من الصندوق ليخف وزن السيارة فيستطيع رفعها و تغيير العجلة.
قال لنا الشوفير بعد أن عالج الأمر و ركبنا السيارة و سارت بنا أن عليه أن يتوقف عند أول كراج لإصلاح العجلة المثقوبة.
ما هي إلا سويعات و إذ بالسيارة تتوقف في منطقة شبه نائية ليس فيها كثيرعمران.
نزلنا جميعا كعادتنا نتجدب و نتمغط و كان الغرض الرئيسي إصلاح العجلة و تأهيلها للعمل من جديد و إعادة دولاب السبير للطبونة.
تقدمنا الشوفير و مشينا وراءه فقابلنا صاحب الورشة و هناك حدث ما لم يكن بالحسبان.
إلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى.


رد مع اقتباس
