للأسف إن أئمة المسجد البحري لم يدعوا حتى الآن لإخواننا أبناء القلمون المأسورين . فلماذا ألسنا أبناء بلدة واحدة؟ ألسنا أبناء طائفة واحدة؟
لذا أرجوا من كل من قرأ هذه الأسطر القليلة أن يرسل هذه الرسالة الملحة إلى أئمة المسجد الموقرين.
ومشكورين.
للأسف إن أئمة المسجد البحري لم يدعوا حتى الآن لإخواننا أبناء القلمون المأسورين . فلماذا ألسنا أبناء بلدة واحدة؟ ألسنا أبناء طائفة واحدة؟
لذا أرجوا من كل من قرأ هذه الأسطر القليلة أن يرسل هذه الرسالة الملحة إلى أئمة المسجد الموقرين.
ومشكورين.
"....وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار...."