للأسف إن أئمة المسجد البحري لم يدعوا حتى الآن لإخواننا أبناء القلمون المأسورين . فلماذا ألسنا أبناء بلدة واحدة؟ ألسنا أبناء طائفة واحدة؟

لذا أرجوا من كل من قرأ هذه الأسطر القليلة أن يرسل هذه الرسالة الملحة إلى أئمة المسجد الموقرين.

ومشكورين.