وأخيرا يا أخانا كفاح
غدا ينتهي رمضان وتبقى القلة ممن تعلقت قلوبهم بالمساجد يرتادون المسجد فيفتقدونك لا في إمامتك لهم فقط ، ولكن في حلقات التلاوة التي كنت تستقبل فيها شبابا أقبلوا في مقتبل العمر على الله ، فما وجدوا أستاذا غيرك في المسجد البحري يألفونه ويحبونه ....
أقول هذا وفي خاطري أجيال قد جثت أمامك تطلب العلم ثم أقول : إن قدر الله أن يطول توقيفك ، هل سنجد أحدا يقوم مقامك في المسجد ؟ أم أن أجيالا آتية لن تُعلَّم القرآن حتى تخرج ؟
أقول هذا وأنا أعلم أنك، أنتَ أنتَ ،في حريتك وأسرك ،
كيف لا وقد أنشأتَ حلقةً لتعليم القرآن في سجنك ، ولك في نبي الله يوسف أسوة حسنة .
أوتذكر يا أبا أسامة يوم خرجت إلى بيت الله معتمرا فصدتك زبانية البعث ... ولولا لطف الله لكنت اليوم عندهم .... ثم ها أنت اليوم قد أوقفت عند من يدعون عداءهم !!!!!!!
وأخيرا أقول لك :
ما نسينا يا أبا أسامة يوم سألناك بعد قيام ليلة القدر عن دعائك
أن يفك الله أسر بلال كسن وأن ينصر المجاهدين في سبيل الله :
شو ناويلك عشي نزلة عند المخابرات ؟؟
يومها قلت : والله إسا مني آكل ولا كف في سبيل الله
أسأل الله أن يشل يدا مدت إليك أو لسانا أهانك
وإن لم يخيب الله ظني فموعدنا معك بإذن الله في المسجد بعد رمضان ...
والسلام عليك وعلى إخوانك ورحمة الله وبركاته


رد مع اقتباس

