إلى الشيخ كفاح القص
السلام عليك وعلى جميع إخوانك الموقوفين ورحمة من الله وبركات
أسأل الله لك المعونة في مصيبتك وأن يصبر أهلك وأبناءك وزوجتك وإخوانك .
أسأل الله لك المعونة في مصيبتك وأنا لا أدري هل المصيبة نزلت بك دوننا أم بنا دونك أم عمتنا المصيبة جميعا.
ما أن تم توقيفك حتى بدأت تسير حولك الشائعات !!! كل ينسج من خياله العفن دورا لك في الجرائم ...( ولو منو عال شي ما إخدو) .
خيالهم عفن !!! كيف لا? وهم يعلقون في مقاهيهم ونواديهم صورا لأناس قد ارتكبوا جرائم حرب في لبنان ... أتراهم تناسوا جرائمهم أم أن العفن قد أكل ذ اكرتهم ??
تراهم يتبرؤون منك ومن إخوانك سرا وجهارا ... وأنت الذي ما فتئت تدعوا لهم يوم كنت تؤمنا في قيام الليل في المسجد ..
ما فتئت تدعوا لهم بالصلاح والهداية
ثم لم تكن تكتف بعد ذلك بالدعاء لهم في كل ليلة من قيام رمضان ... بل كنت تعلم أبناءهم كتاب ربهم على مدار السنة بعد أن تخلوا عن تربيتهم.
ثم يستغرب البعض أن لا يدعو أحد لك في مسجدك الذي ملأت أركانه من تلاوتك العذبة وصوتك الخاشع ... ولماذا يسغربون ? وقد كنت الوحيد الذي تدعوا لبلال كسن في المسجد .
كنت في السنين الماضية تملأ تخلف أئمة المساجد خصوصا في صلاة الفجر ... ثم لا تلقى من أحدهم إحتراما ولا كلمة طيبة ... فلا يثنيك ذلك عن واجبك ... ولا تذكرهم إلا بخير. وكذلك يفعلون
تهافتوا لذكر محاسن أحدهم فكذبوا وصدّقوا أنفسهم ... يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم... ولو اكتفوا بالدعاء له لكفاهم
أما أنت فإن أقصى ما تناله من معظم أهل قريتك فهو قولهم ( آ نشاء الله ما يكون عليه شي) .
فإليهم وإلى الذين يؤذونك أذكرهم قول الله في الحديث القدسي ( من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب).
وهذا غيض من فيض يا أبا أسامة .
فك الله أسرك .. ورفع ذكرك .. وصبّر أهلك.
ويتبع إن شاء الله


رد مع اقتباس


