بالنسبة لموضوع اللغة العربية وانو كل انسان قادر يفهم لغة القرآن ، ويعرف شو المقصود بالآية ...
فصحيح انو القرآن الكريم لكل الناس ، وانو ربنا نزلو باللغة العربية لحتى نقدر نفهموا ... ولكن البشر يختلف تفكيرهم وكل انسان عندو أرائاو وشخصيتوا وأهوائوا الخاصة والمختلفة عن غيروا ، فمن المستحيل اننا انلاقي شخصين على وجه الكرة الأرضية عندهم نفس الذوق ونفس المزاج ونفس الأفكار ونفس الفهم و...
انطلاقا من هذا أؤكد أنه لو كان باب التأويل مفتوحا في مجال القرآن والسنة ، لكان يوجد اليوم ملايين المذاهب ضمن الاسلام ، ولما كانت رسالة الاسلام توحيدية للبشر ولأتباعها على نهج واحد ، بل لكان جل ما قام به محمد -صلوات ربي وسلامه عليه- أنه بدل المجتمع الجاهلي المتفكك البنيان والمتحارب والمتنازع بين بعضه البعض ، بمجتمع آخر يحمل نفس الصفات بيد أن اسمه اسلامي ، ولكان كل الجهاد ، وكل البذل بالأموال ، وكل الدموع التي ذرفت ، وكل القلوب التي ألفت ، وكل الأعين التي سهرت ، وكل الوجوه التي سهرت ، وكل الأيادي التي رفعت ، لكان كل ذلك فقط من أجل تغيير اسم المجتمع !!!
حبيب قلبي سليم ، انت عم تقول انك بتفهم القرآن ومقتنع انو كلام ربنا ، طيب كيف بتفسر الآية يلي ربنا بقول فيها : (قل إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) .
ومن ثم من قال لك يا أخي أن اللغة العربية هي بالسهولة التي تتصور ، وأن أسرارها مفتوحة لعامة الناس ... اللغة العربية من أصعب اللغات ، وقواعدها وتشعباتها كثيرة جدا ، يعني الإمام الشافعي -رضي الله عنه- ودوه اهلوا عند قبيلة تانية لحتى يتعلم فصاحة اللغة العربية ودلو عندهم متل ما بتذكر شي ست سنين -مني متأكد لأن صرلي زمان قاريهم- وكانت أكثر الأسئلة يلي تتوجهلوا يقول عنها ما بعرف .
ربما تكون الآية ظاهرة لك أحيان ، ولكن لا يمكن فصل الآية عن الواقع التي نزلت به ، وعن المراد بها ، وعن كيفية فهم الرسول صلى الله عليه وسلّم لها .
يعني ربنا رحمنا وبعتلنا رسول عربي متلنا ، لحتى يزكينا ويعلمنا القرآن والدين ، فليش لحتى انوجع راسنا ونتشاطر احنا ، يعني اذا كان الشغلة حكي فيها الرسول صلى الله عليه وسلّم وفسرها ، فأكيد ما رح جيب تفسير أحسن من تفسيروا أنا ، وأكيد ما رح كون أفهم منو ، وأكيد ما رح يكون هو مغلط ، بأبي وأمي هو ، صلى الله عليه وسلّم .
يا أخي إن هذا الدين واحد وهو دين رب السموات والأرض ، وهو دين رب العالمين كلهم ، وهو رب مالك يوم الدين ، الذي يتصرف بذلك اليوم كما يشاء فهو له وهو من ملكه ، ولقد فهم الرسول صلى الله عليه وسلّم ومن معه الدين كما هو ، وكذلك الأجيال التي تلتهم وتلتهم حتى وصلوا إلى أيامنا هذه ، هل يعقل أنهم كلهم فهموه خطأ ونحن فهمناه صح ، هل يعقل أنهم كانوا أجانب كلهم ، ما كانوا شعراء ما كانو يعرفوا عربي ، ما كانوا فصحاء ما كانوا بلغاء ...
يا أخي راجع نفسك ، وراجع معتقداتك التي بنيت عليها هذا التفكير ، وإياك أن تخالف جماعة المسلمين ، وإياك أن تتخذ نهجا غير نهج محمد صلى الله عليه وسلّم في التفسير والتأويل ، وإياك أن تسلك طريقا في التفسير غير تلك التي سلكها علماء وجهابذة المسلمين ، إني أعظك أن تلقى الله وقد فسرت كلامه على غير ما أراد ، إياك أن تلقى محمد صلى الله عليه وسلّم وقد سلك غير مذهبه في التفسير ، إيام أن تلقى علماء المسلمين وأئمة التفسير يوم القيامة وقد ضيعت نهجهم ...
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم : (المؤمن كيّس فطن) ، حافظ على هذه الصفة ، وراجع نفسك ، والرجوع عن الخطأ فضيلة ...


رد مع اقتباس
