السلام عليكم...
الله يجزيك الخير أخي الحبيب وسيم على ما تفضلت به... ونسأل الله لنا الثبات وأن يهدنا ويهدي بنا ...
أخوكم![]()
السلام عليكم...
الله يجزيك الخير أخي الحبيب وسيم على ما تفضلت به... ونسأل الله لنا الثبات وأن يهدنا ويهدي بنا ...
أخوكم![]()
أضئ شمعة، خير من لعن الظلام
شكراً أخي الشامي على المرور
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
منذ رمن ونحن نعاني من ههذه الظاهرة في مساجد القلمون وهي لا تقتصر على تصنيف الناس بين متدينين و غير متدينين !! بل تتعدى الى تصنيفات بين أهل المسجد الواحد حيث يظن الواحد منهم أنه قد فهم الدين كما يريد الله ورسوله ... أما الاخرين فهم لا يرون من الدين الا القشور وقد حدثنا الله عن هؤلاء فقال ( واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا أنؤمن كما امن السفهاء) . نعم ان كثيرا من اهل المسجد يسفهون تدين الاخرين ( منهم من يسفه التجويد ومنهم من يسفه الفقه ومنهم من يسفه العقيده ومنهم من يسفه تعليم القران للأطفال ).
ويتجلى هذا التسفيه والتقييم والتعالي في أعظم صوره عندما يقرأ أحدهم عن سيد قطب أو كتابا له فيعامل اخوانه على أنه هو سيد قطب... وترى اخرا يشاهد وثائقيا عن المجاهدين فيتعمل مع اخوانه على انه أحمد ياسين رحمه الله... وان كان ذو فكر اخواني يتعامل مع السلفيين على انه مجاهد من حماس وهم من علماء السلاطين.
كل هذا مرده الى اننا عندما هذا النوع يرى عندما يقرأ القران أو يسمع حديثا أو موعظة أو كتابا ... يرى أن هذه الملاحظة تنطبق على فلان ... وهذا الخطأ يرتكبه علتان ... ثم لا يرى نفسه مقصرا في شيئ مما قرأ أو سمع أو...
يجب أن نرى أولا أن كل أية أو حديث ينطبق علينا أولا ....
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"
أعجبني كثيراً ما كتبت أخي وسيم
بارك الله بك
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:موضوع مهمّ جدا فالإستعلاء الذي نراه اليوم هو من أهمّ الأسباب التي تدفع بالبعض إلى النفور من الدين.
شكرا لك.
الشكر على المرور والتعليقات الجميلة لجميع المشاركين.
بالنسبة لحميطون دائماً بدك تضيع الموضوع وتقلبو نقار.
أنا لا تهمني الخلافات في المسجد، واعتقد انها لا معنى لها.
المهم أن يفكر كل من في المسجد كيف يخرج إلى المسجد للناس؟ وبأي هدف؟
عندما نخرج للمسجد ونبتكر الأساليب في التقرب للناس، وننقذهم وننقذ أنفسنا من طريق جهنم، ومن الإفتتان بآلهة الدنيا من أشخاص وأموال ونساء ورجال وقوانين وضعية...
وعندما نخلص نيتنا ويكون الهدف لا مقعداً في البلدية، ولا تصدراً في السياسة، ولا إعلاء لحزب... بل يكون هو التقرب لله تعالى...
عند ذلك أعتقد ان خلافتنا ستنتبذ بعون من الله وفضل.
طريق الأنبياء كانت هي الخروج من المسجد إلى الناس، والحنو على الناس، والبكاء من أجلهم، لا تصنيفهم، ولا إذكاء الخلافات النظرية في ما بيننا.
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي