عالمُنا الشرقي تحكمُه معاييرٌ محددةٌ خاصةًً في مسألةِ تحديدِ شريك الحياة ...
وتفرضُ أحياناً التقاليد والأعراف شروطاً للاختيارِ بعضُها يعتبرُ من المُسلماتِ ويندرجُ بينها عمرُ الزوجِ الذي يجب أن يتجاوزَ عُمرَ الزوجةِ ...
إلا أن بعضَ حالاتِ الزواجِ تمردتْ على هذهِ القاعدةِ بعضُها لأسبابٍ خاصةٍ تحيطُ بظروفِ الإرتباطِ، والبعضُ الآخرُ لقناعتِهم بأن الفارقَ العُمري لصالحِ أحدِ الأطرافِ لا يُشكل عائقاً أمام الزواجِ السعيدِ ...
لكن يبقى المجتمعُ العربيُ محتفظاً بنظرتِه لمثلِ هذه الزيجاتِ ...
في ظلِ هذهِ المعاييرِ والتقاليدِ والأعرافِ نطرحُ الأسئلةَ التاليةَ:
هل تقبلينَ بالزواجِ من رجلٍ يصغركِ سناً ؟؟؟
هل تقبلَ أن تكونَ زوجتُك أكبرَ منكَ ؟؟؟
ما هي أهمُ أسبابِ هذهِ الظاهرةِ ؟؟؟
منقول للإفادة


رد مع اقتباس



