ان الله يمهل ولا يهمل
الله على الظالم والمفتري
ان رأي ان نقوم بمظاهرة سلمية على الاعتراض على تدنيس القران لان موضوع الكاريكاتور الخاص بموضوع الدنمارك فعلناه وكان ردة الفعل ممتازة فلماذ لا نفعل ذلك بالموضوع؟؟؟؟
ان الله يمهل ولا يهمل
الله على الظالم والمفتري
ان رأي ان نقوم بمظاهرة سلمية على الاعتراض على تدنيس القران لان موضوع الكاريكاتور الخاص بموضوع الدنمارك فعلناه وكان ردة الفعل ممتازة فلماذ لا نفعل ذلك بالموضوع؟؟؟؟
هاك اليوم كانو حزب التحرير داعيين لاعتصام داخل مسجد طينال ، فمشيوا الدرك بطرابلس بليل وصارو يخزقوا الاعلانات .
على كل انتو ناموا على حرير ، هدال الدرك محسوبين على السنة .
يلي اشتراك مبارحة باعك اليوموبكرا بيرجع بيشتريك ، وبعدو بيرجع ببيعك
والله يا حبيبتي ام السعد انا رايي من رايك بس معليش يا اختي الناس مشغوليين يعني منهن فاضيين هلا بيبقوا بيستنكرو على شو معجلين في علا عندهن شي اهم يعني ما تنسي في وفد وسفير كويتي بدهن يشوفو كيف بدهن يستقبلو ويحشدولو جماهير حتى يكرمو والقران يعني ماو مشكلة الو الله وما حدن اكرم من الله هوة بيحميه وبيحفظو
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الحق معك يا عزيزتي, في امور اهم بكتير عندهم ما حدا فاضي لشيئ ,الكل ملتهي . لا نقول الا الله يسامحمهم وانا بقول للي دنس القران لا تتكبر ولا تتجبر الله اكبر
لا تظلمن اذا ما كنت مقتدرا
فالظلم مصدره يفضي إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه
يدعو عليك و عين الله لم تنم
والله معنا واتمنى من الله عز وجل ان لا نكون ظالمين ولا مظلومين
وفعلا ان الله تعالى يحمي القران من الدنس
ليس لنا الا الدعاء وحسبي الله ونعم الوكيل
عذراً على التأخر في التعليق لأنني قرأت الموضوع متأخراً.
سيكون تغليقي بسيطاً وقد لا يرغب به البعض.
مع أهمية القرآن فأنا أعتقد أن التعرض لحق الإنسان كإنسان وحرمته يجب أن تكون موضع إستنكار وشجب وأن لا ننتظر أن يقوم أحد المأفونين بتدنيس القرآن لكي نتكلم.
في موضوع مشابه كذلك نجد كيف أصبحت نظرتنا (نحن المسلمين في الشمال) لإخواننا الفلسطنيين الذين لم تكفهم محنة النزوح في 48 و67 وفي الحرب الاهلية حتى جاءت محنة البارد فدمرت بيوتهم، وهم يلاقون اليوم النبذ ممن يفترض أنهم إخوتهم في الدين.
متى كانت ولاءاتنا للوطن؟ ومن كانت أخوة الوطن تقدم على أخوة الدين؟
تدنيس القرآن فعل مستنكر ولكن تحويل "رومية" إلى "غوانتامو" أو "أبو غريب" أو "ليمان طرة" أو "المزة"، وإهانة الناس (وحتى المذنبين منهم) هي أشد عند الله ويجب أن تكون أشد عند الناس وعند من يتشدقون بالديمقراطية والحرية.
في تعليق للأخ "شومي" تمت الإشارة إلى عملاء لحد والمعاملة السمحاء لجنابهم، بالرغم من خيانتهم لأهلهم ولوطنهم، أما بالنسبة للكثير من الإسلاميين فهم يؤخذون ولو بالشبهة.
نقول لأنفسنا ولدار الفتوى وللجماعة الإسلامية (التي كتب عن هذا الموضوع الأخ "أواب إبراهيم" مشكوراً في مجلة الأمان وقد تم نقل هذا الموضوع على الصفحة من قبل أخونا العزيز "النور الساطع") وحتى للشيخ فتحي يكن ولحزب الله (مع أنني سأتلقى هجوماً من البعض لذكري حزب الله) "افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"
والسلام عليكم
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي