عذراً على التأخر في التعليق لأنني قرأت الموضوع متأخراً.

سيكون تغليقي بسيطاً وقد لا يرغب به البعض.

مع أهمية القرآن فأنا أعتقد أن التعرض لحق الإنسان كإنسان وحرمته يجب أن تكون موضع إستنكار وشجب وأن لا ننتظر أن يقوم أحد المأفونين بتدنيس القرآن لكي نتكلم.

في موضوع مشابه كذلك نجد كيف أصبحت نظرتنا (نحن المسلمين في الشمال) لإخواننا الفلسطنيين الذين لم تكفهم محنة النزوح في 48 و67 وفي الحرب الاهلية حتى جاءت محنة البارد فدمرت بيوتهم، وهم يلاقون اليوم النبذ ممن يفترض أنهم إخوتهم في الدين.

متى كانت ولاءاتنا للوطن؟ ومن كانت أخوة الوطن تقدم على أخوة الدين؟

تدنيس القرآن فعل مستنكر ولكن تحويل "رومية" إلى "غوانتامو" أو "أبو غريب" أو "ليمان طرة" أو "المزة"، وإهانة الناس (وحتى المذنبين منهم) هي أشد عند الله ويجب أن تكون أشد عند الناس وعند من يتشدقون بالديمقراطية والحرية.

في تعليق للأخ "شومي" تمت الإشارة إلى عملاء لحد والمعاملة السمحاء لجنابهم، بالرغم من خيانتهم لأهلهم ولوطنهم، أما بالنسبة للكثير من الإسلاميين فهم يؤخذون ولو بالشبهة.

نقول لأنفسنا ولدار الفتوى وللجماعة الإسلامية (التي كتب عن هذا الموضوع الأخ "أواب إبراهيم" مشكوراً في مجلة الأمان وقد تم نقل هذا الموضوع على الصفحة من قبل أخونا العزيز "النور الساطع") وحتى للشيخ فتحي يكن ولحزب الله (مع أنني سأتلقى هجوماً من البعض لذكري حزب الله) "افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"

والسلام عليكم