السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
"التواضع"سمة ضرورية فهي أساس في شدّ الروابط بين المسلمين ونشوء المحبة والألفة فيما بينهم.أما "التكبّر" فهو المعنى المعاكس للتواضع.ووجوده في نفوس البعض يولّد أحاسيس الكره والنفور.لذلك فرض علينا ديننا الحنيف التحليّ بصفة التواضع وألاّ يتكبّر أحدنا على الآخر.وعند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه,أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال"ما تواضع أحدُ لله إلاّ رفعه الله".
شو يا لينا....موضوع موفق...بس شو هالتناقض...يعني الواحد بيفوت ليقرا عن التكبر, فبيلاقي تعريف صغير عن التواضع بأول الموضوع,,أما كان من الأنسب اني تكتبي أول شي عن التكبر, وبعدين عن التواضع؟ أو يمكن بطبيعة الموضوع رح ينكتب عن التواضع( لأنو نقيض التكبر, ونحن نبحث دائماً عن النقيض). بلا مؤاخذة!
صفات المتكبّر:
-فاقد التواضع إنما هو حجر على هيأة إنسان,عديم الإحساس,
برأيي, هوا منو عديم الاحساس, لأن ما حدا عديم الاحساس أو المشاعر, بس في تحجر قلوب ( وهذا المكان هوا يلي بترتطم أمواج المشاعر على شاطئه) أو تصخر مشاعر...
مستهزئ بالناس,وبكبره يرفع الخسيس ويرمي النفيس.
-فاقد التواضع هو مثال للجشع والطمع.وقاموسه مختصر على التكبّر فحسب ولا يحمل أيّة معاني إنسانية راقية.وكلّ ما يحبّه هو السيطرة وخضوع الناس له.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من أحب أن يتمثل له الرجال قياما أذلاء بين يديه فليتبوأ مقعده من النار".رواه بخاري
-فاقد التواضع هو إنسان منبوذ,ولا يملك أية روابط وعلاقات إجتماعية.فكلّما رأى الناس ثوب تكبّره وإستعلائه,إنفضوا من حوله.
من وجهة نظرنا نحنا يلي قلبنا طيب, وبحكي عن حالي اني أرفض فكرة وجود متل هالشخص بحياتي, منو من باب الرفض القطعي, بس عأيش عم يتكبر؟ أو بأيش أحسن من باقي العالم ... أو الحديث معه, بس هوا موجود, وبيتلائم موضوعو مع يلي متلو, بتلاقين نازلين كبس تصديق بحكيو, والله أعلم, لمصالح شخصية وارتباطات خاصة, وتشابه المعاملات والتصرفات أو تناسبها مع بعضا البعض, فبيلاقي المتكبر متل أخو..ماشي معو بنفس التيار ( أكيد ما قصدي السياسي).
-فاقد التواضع يعتبر نفسه مميّزة ويرى لها الأفضلية على غيرها دائما.وينسى أنّ الله سبحانه وتعالى يميّز المتّقين ويعذّب المتكبرين.ففي حديث شريف"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرّة من كبر"
هدا مندعيلو: الله يهديه...
-فاقد التواضع هو إنسان ينازع الله سبحانه وتعالى في صفاته.فالكبرياء والعظمة لله وحده.ويقول سبحانه وتعالى في حديث قدسيّ:{الكبرياء ردائي,والعظمة إزاري,من نازعني واحدا منهم عذّبته}.
الله أكبر.
-فاقد التواضع يظنّ نفسه دائما على صواب ولا يستمع لنصائح الآخرين.وقد قال تعالى{واذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم وبئس المهاد}.
هدا اذا بعد النصيجة ما ردّ, فما في حل كمان الا انو ندعيلو, خاصة اذا بيعنينا أمرو.
نصيحة للتذكير:
يا أيها المتكبّر تذكّر جيّدا أنّ الله سبحانه وتعالى طرد إبليس من الجنة بسبب تكبّره حين رفض السجود لآدم عليه السلام.فما مصير تكبّرك أنت؟
صح![]()
والله يلي بيكون عيشة التواضع بيكون أهنىء انسان, وأرقى كلام كلامو, وأحسن شي أفعالو, واذا ما لقي بالدنيا, فنصيبو بالآخرة ان شاء الله, وهيك ربنا واعدنا, نحنا علينا نتحلى بهالصفة, ورح نلاقي الكل لايفين علينا, بيحبونا, بيحترمونا, بيقدرونا, وهدا أهم شي, ومن أساس العلاقات القوية بين البشر, التي تجعل من قاعدتها الأساسية: التواضع لله, الحب في الله, البغض والكره في الله,....
وأخيرا,أطلب من كلّ متكبّر التنازل قليلا وقراءة ما كتبت.وبإذن الله يجد الدواء لذلك الداء....
هدي ما عجبتني منك, ليش اذا بدنا نسمعلك بدا تواضع الشغلة, ولك انت بتموني, يعني قولي المرة الجاية "اذا بمون عليكن اقرولي" أحسن من" تواضعو"!!!
والحمد لله نحنا رح نلاقي دواءنا لما منتّبع القرآن والسنة وبس.
أما سمعتم كلام الله:" واخفض جناحك للمؤمنين"؟
عأيش التكبر؟ عايش على أرض الله, تتنفس من هواءه, عم تأكل من طعامه, وأشياء كتيرة:" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها".
أبعدنا الله وإياكم عنه....
آمين.
![]()


). بلا مؤاخذة!
, ولك انت بتموني, يعني قولي المرة الجاية "اذا بمون عليكن اقرولي" أحسن من" تواضعو"!!!
رد مع اقتباس

