السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
"التواضع"سمة ضرورية فهي أساس في شدّ الروابط بين المسلمين ونشوء المحبة والألفة فيما بينهم.أما "التكبّر" فهو المعنى المعاكس للتواضع.ووجوده في نفوس البعض يولّد أحاسيس الكره والنفور.لذلك فرض علينا ديننا الحنيف التحليّ بصفة التواضع وألاّ يتكبّر أحدنا على الآخر.وعند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه,أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال"ما تواضع أحدُ لله إلاّ رفعه الله".
صفات المتكبّر:
-فاقد التواضع إنما هو حجر على هيأة إنسان,عديم الإحساس,مستهزئ بالناس,وبكبره يرفع الخسيس ويرمي النفيس.
-فاقد التواضع هو مثال للجشع والطمع.وقاموسه مختصر على التكبّر فحسب ولا يحمل أيّة معاني إنسانية راقية.وكلّ ما يحبّه هو السيطرة وخضوع الناس له.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من أحب أن يتمثل له الرجال قياما أذلاء بين يديه فليتبوأ مقعده من النار".رواه بخاري
-فاقد التواضع هو إنسان منبوذ,ولا يملك أية روابط وعلاقات إجتماعية.فكلّما رأى الناس ثوب تكبّره وإستعلائه,إنفضوا من حوله.
-فاقد التواضع يعتبر نفسه مميّزة ويرى لها الأفضلية على غيرها دائما.وينسى أنّ الله سبحانه وتعالى يميّز المتّقين ويعذّب المتكبرين.ففي حديث شريف"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرّة من كبر"
-فاقد التواضع هو إنسان ينازع الله سبحانه وتعالى في صفاته.فالكبرياء والعظمة لله وحده.ويقول سبحانه وتعالى في حديث قدسيّ:{الكبرياء ردائي,والعظمة إزاري,من نازعني واحدا منهم عذّبته}.
-فاقد التواضع يظنّ نفسه دائما على صواب ولا يستمع لنصائح الآخرين.وقد قال تعالى{واذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد}.
نصيحة للتذكير:
يا أيها المتكبّر تذكّر جيّدا أنّ الله سبحانه وتعالى طرد إبليس من الجنة بسبب تكبّره حين رفض السجود لآدم عليه السلام.فما مصير تكبّرك أنت؟
وأخيرا,أطلب من كلّ متكبّر التنازل قليلا وقراءة ما كتبت.وبإذن الله يجد الدواء لذلك الداء....
أبعدنا الله وإياكم عنه.....


رد مع اقتباس
). بلا مؤاخذة!
, ولك انت بتموني, يعني قولي المرة الجاية "اذا بمون عليكن اقرولي" أحسن من" تواضعو"!!!


