أول ما يذكرة جابر هو مولد شقيقته نظمية.
الذاكرة الدملوكية بدأت في 29 تشرين ثاني 1966 حوالي الساعة الرابعة بين العصر و المغرب.
كنت يومها في الرابعة من العمر (و بالتحديد4 أعوام و 4 أشهر)
يوم دخلت أم زكي
(سلام خطيب كتب الله تعالى لها الشفاء و أطال بعمرها
و جزاها عنا جميعاً خير الجزاء لما كان لها من فضل بعد الله تعالى على أغلب أبناء الضيعة)
بيتنا لتكشف على الوالدة كريمة خانم حرم العكيد نجم الدين دملوك
فوجدتني و أخي صابر نلعب بالقرب من والدنا في غرفة الضيوف فقالت لنا :
" إذا نمتو اليوم بكير رح تجبلكن أمكن بكرا لعبية حلوة"
و فعلاً جاء الغد حاملا معه وعدها الصادق فلقد ولدت أختي نظمية دملوك و كان لي من العمر 1582 يوماً.
يالله أرجونا أبضاياتكن.