وجاء ربك والملك صفا صفا
رجع النبى من لقاء ربه يبشر الناس باذن الله تعالى قد قبل شفاعتة فى بدء الحساب..فانشقت السماء وبدأت الملائكة فى النزول اولا.. نزلت ملائكة السماء الاولى وعددهم يفوق ضعف مافى ارض المحشر من الجن والانس..وقد احاطوا بالناس من كل جانب..ثم ملائكة السماء الثانية..يا الله ان عددهم يفوق ملائكة السماء الاولى..واحاطوا بالناس وملائكة السماء الاولى..ثم حضرت ملائكة السماء الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة..وفى كل مرة يتضاعف عدد الملائكة..ان الموقف مهيب..الكل ينتظر مجىء الله تبارك وتعالى...
ويحمل العرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية
واذا بملائكة عظام تنخلع القلوب من رؤيتهم..عددهم ثمانية يحملون عرش الملك الجبار..ساد الصمت المهيب الناس..."وخشعت للاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا "...الخلق جميعا قلوبهم طارت من الخوف حتى بلغت حناجرهم..الوجوة لا تنظر الا لرب العالمين رب السموات والارض...
" وعنت الوجوة للحى القيوم وقد خاب من حمل ظلما "
تطاير الصحف
وازداد الخوف حينما هبت ريح من تحت العرش فحملت كتب العباد فتطايرت فى ارض المحشر..وانقسم الناس فريقين..احدهما يرفع بيده اليمنى فيستلم كتابه فيفرح ويعلن فرحته للناس جميعا: " هاؤم اقرأوا كتابيه " ويحاول الفاسق والكافر ان يفعل مثله فلا يستطيع..ويقع كتابه فى شماله فيطلق صرخة الويل والهلاك يسمعها كل الناس : "يا ليتنى لم اوت كتابيه "
اقرا كتابك
يفتح العبد كتابة فاذا فى اول السطر فيه :" اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا "
خصائص الكتاب
" لايغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها "
تضىء صفحات الطاعة وتظلم صفحات المعصية
يقرأه صاحبة بنفسه ولو كان أميا لا يعرف القراءة


رد مع اقتباس
