أختاه, هيا اهجري الدنيا وما فيها
ولا تكوني كمن يسعى ليرضيها

أتطلبين سوى مرضاة من سجدت
له الوجوه وخرّت من أعاليها

أتطلبين سراباً لا وجود له
تلك واحاتك, الرحمن باريها

لا تجعلي من فتاة الغرب رائدةً
فقد تهاوت وبات الخلق يبكيها

سارت على دربها في الليل تائهةً
وتطلب الفجر.... لكن ليس يأتيها

وأنت.... تشرق فيك الشمس بازغةً
في كل صبح وليس الليل يطويها

فكيف تنظر منك العين بارقةً
إلى نفوس, هوى الأجساد يفنيها

هيا ارفعي الرأس, أنت اليوم مؤمنة
ألقت زخارف دنيا خاب راجيها

هيا اصرخي " أنا يا إيمان قادمة
وإن تكن قدمي الأشواك تدميها

لبيك , لبيك , في الآفاق أعلنها
لبيك , لبيك في الأسماع ألقيها

حضارة الغرب لن تغشي على بصري
سأوقف الزحف يأتي من نواديها

كوني الحياة, وكوني أنت رائدةً
كوني النجوم لمن طالت لياليها

سيري على دربك الوضّاء في ثقة
وليمض زحفك في الدنيا يزكيها

هيّا... ففجرك في الأكوان منبثق
وأنت مستقبل الخير الذي فيها.

على أمل أن أكتب ويكتب كل واحد منكم أي شيء يعجبه...
والسلام عليكم...