قصائد أعجبتني
قصائد أعجبتني
الأخطل الصغير : بشارة الخوري.
يا عاقد الحاجبين على الجبين اللجين
إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرتين
تمر قفز غزال بين الرصيف و بيني
وما نصبت شباكي و لا أذنت لعيني
تبدو كأن لا تراني و ملؤ عينك عيني
و مثل فعلك فعلي ويلي من الأحمقين
مولاي لم تبق مني حيا سوى رمقين
أخاف تدعو القوافي عليك في المشرقين
معروف الرصافي
لَقِيتُهـا لَيْتَنِـي مَـا كُنْـتُ أَلْقَاهَـا * تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْـلاقُ مَمْشَاهَـا
أَثْوَابُهَـا رَثَّـةٌ والرِّجْـلُ حَافِـيَـةٌ * وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ فـي الخَـدِّ عَيْنَاهَـا
بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَـرَّتْ مَدَامِعُهَـا * وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَـا
مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَـا وَيُسْعِدُهَـا * فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْـدِهِ بِالفَقْـرِ أَشْقَاهَـا
المَـوْتُ أَفْجَعَهَـا وَالفَقْـرُ أَوْجَعَهَـا* وَالهَـمُّ أَنْحَلَهَـا وَالغَـمُّ أَضْنَـاهَـا
فَمَنْظَرُ الحُـزْنِ مَشْهُـودٌ بِمَنْظَرِهَـا* وَالبُـؤْسُ مَـرْآهُ مَقْـرُونٌ بِمَرْآهَـا
كَرُّ الجَدِيدَيْـنِ قَـدْ أَبْلَـى عَبَاءَتَهَـا* فَانْشَـقَّ أَسْفَلُهَـا وَانْشَـقَّ أَعْلاَهَـا
تَمْشِي بِأَطْمَارِهَـا وَالبَـرْدُ يَلْسَعُهَـا* كَأَنَّـهُ عَقْـرَبٌ شَالَـتْ زُبَانَـاهَـا
حَتَّى غَدَا جِسْمُهَا بِالبَـرْدِ مُرْتَجِفَـاً * كَالغُصْنِ في الرِّيحِ وَاصْطَكَّتْ ثَنَايَاهَا
تَمْشِي وَتَحْمِـلُ بِاليُسْـرَى وَلِيدَتَهَـا* حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَـا
قَـدْ قَمَّطَتْهَـا بِـأَهْـدَامٍ مُمَـزَّقَـةٍ * في العَيْنِ مَنْشَرُهَا سَمْـجٌ وَمَطْوَاهَـا
مَا أَنْسَ لا أنْسَ أَنِّي كُنْـتُ أَسْمَعُهَـا* تَشْكُو إِلَى رَبِّهَـا أوْصَـابَ دُنْيَاهَـا
تَقُولُ يَا رَبِّ، لا تَتْـرُكْ بِـلاَ لَبَـنٍ * هَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِـي وَإيَاهَـا
مَا تَصْنَعُ الأُمُّ في تَرْبِيـبِ طِفْلَتِهَـا* إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَـفَّ ثَدْيَاهَـا
يَا رَبِّ مَا حِيلَتِي فِيهَا وَقَـدْ ذَبُلَـتْ* كَزَهْرَةِ الرَّوْضِ فَقْدُ الغَيْثِ أَظْمَاهَـا
مَا بَالُهَا وَهْيَ طُـولَ اللَّيْـلِ بَاكِيَـةٌ* وَالأُمُّ سَاهِـرَةٌ تَبْـكِـي لِمَبْكَـاهَـا
يَكَادُ يَنْقَـدُّ قَلْبِـي حِيـنَ أَنْظُرُهَـا* تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَـا فَاهَـا
وَيْلُمِّهَـا طِفْلَـةً بَاتَـتْ مُـرَوَّعَـةً* وَبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْـلِ أَرْعَاهَـا
تَبْكِـي لِتَشْكُـوَ مِـنْ دَاءٍ أَلَـمَّ بِهَـا * وَلَسْتُ أَفْهَـمُ مِنْهَـا كُنْـهَ شَكْوَاهَـا
قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ، أَرْحَمُهَـا * وَلَسْـتُ أَعْلَـمُ أَيَّ السُّقْـمِ آذَاهَــا
وَيْحَ ابْنَتِي إِنَّ رَيْبَ الدَّهْـرِ رَوَّعَهـا * بِالفَقْرِ وَاليُتْـمِ ، آهَـاً مِنْهُمَـا آهَـا
كَانَـتْ مُصِيبَتُهَـا بِالفَقْـرِ وَاحَـدَةً * وَمَـوْتُ وَالِدِهَـا بِاليُـتْـمِ ثَنَّـاهَـا
هَذَا الذي في طَرِيقِي كُنْـتُ أَسْمَعُـهُ * مِنْهَا فَأَثَّـرَ فـي نَفْسِـي وَأَشْجَاهَـا
حَتَّى دَنَـوْتُ إلَيْهَـا وَهْـيَ مَاشِيَـةٌ * وَأَدْمُعِي أَوْسَعَتْ في الخَدِّ مَجْرَاهَـا
وَقُلْتُ : يَا أُخْتُ مَهْلاً إِنَّنِـي رَجُـلٌ * أُشَارِكُ النَّاسَ طُـرَّاً فـي بَلاَيَاهَـا
سَمِعْتُ يَا أُخْتُ شَكْوَى تَهْمِسِينَ بِهَـا* في قَالَةٍ أَوْجَعَـتْ قَلْبِـي بِفَحْوَاهَـا
هَلْ تَسْمَحُ الأُخْتُ لِي أَنِّي أُشَاطِرُهَـا* مَا في يَدِي الآنَ أَسْتَرْضِي بِـهِ اللهَ
ثُمَّ اجْتَذَبْتُ لَهَا مِنْ جَيْـبِ مِلْحَفَتِـي * دَرَاهِمَـاً كُنْـتُ أَسْتَبْقِـي بَقَايَاهَـا
وَقُلْتُ يَا أُخْتُ أَرْجُو مِنْكِ تَكْرِمَتِـي * بِأَخْذِهَـا دُونَ مَـا مَـنٍّ تَغَشَّـاهَـا
فَأَرْسَلَتْ نَظْـرَةً رَعْشَـاءَ رَاجِفَـةً * تَرْمِي السِّهَامَ وَقَلْبِي مِـنْ رَمَايَاهَـا
وَأَخْرَجَتْ زَفَـرَاتٍ مِـنْ جَوَانِحِهَـا * كَالنَّارِ تَصْعَدُ مِنْ أَعْمَـاقِ أَحْشَاهَـا
وَأَجْهَشَتْ ثُمَّ قَالَـتْ وَهْـيَ بَاكِيَـةٌ * وَاهَاً لِمِثْلِـكَ مِـنْ ذِي رِقَّـةٍ وَاهَـا
لَوْ عَمَّ في النَّاسِ حِسٌّ مِثْلُ حِسِّكَ لِي * مَا تَاهَ في فَلَوَاتِ الفَقْـرِ مَـنْ تَاهَـا
أَوْ كَانَ في النَّاسِ إِنْصَافٌ وَمَرْحَمَةٌ * لَمْ تَشْـكُ أَرْمَلَـةٌ ضَنْكَـاً بِدُنْيَاهَـا
هَذِي حِكَايَةُ حَـالٍ جِئْـتُ أَذْكُرُهَـا * وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَى الأَحْرَارَ فَحْوَاهَـا
أَوْلَى الأَنَامِ بِعَطْـفِ النَّـاسِ أَرْمَلَـةٌ * وَأَشْرَفُ النَّاسِ مَنْ بِالمَالِ وَاسَاهَـا
لسان الدين محمد بن عبدالله بن الخطيب
جادك الغيث إذا الغيث همى ~~~ يازمان الوصل بالأندلس
لم يكن وصلك إلا حلما~~~ في الكرى أو خلسة المختلس
إذ يقود الدهر أشتات المنى ~~~ ينقل الخطو على ما يرسم
زمراً بين فرادى وثنا ~~~ مثلما يدعو الوفود الموسم
والحيا قد جلل الروض سنى ~~~ فثغور الزهر فيه تبسم
وروى النعمان عن ماء السما ~~~ كيف يروي مالك عن أنس
فكساه الحسن ثوباً معلما ~~~ يزدهي منه بأبهى ملبس
في ليالٍ كتمت سر الهوى ~~~ بالدجى لولا شموس الغرر
مال نجم الكأس فيها وهوى ~~~ مستقيم السير سعد الأثر
وطرٌ ما فيه من عيب سوى ~~~ أنه مر كلمح البصر
حين لذ النوم منا أو كما ~~~ هجم الصبح هجوم الحرس
غارت الشهب بنا أو ربما ~~~ أثرت فينا عيون النرجس
أي شيء لامرئ قد خلصا ~~~ فيكون الروض قد مُكِّن فيه
تنهب الأزهار فيه الفرصا ~~~ أمنت من مكره ما تتقيه
فإذا الماء يناجى والحصا ~~~ وخلا كل خليل بأخيه
تبصر الورد غيوراً برما ~~~ يكتسي من غيظه ما يكتسي
وترى الآس لبيباً فهما ~~~ يسرق السمع بأُذني فرس
ياأهيـل الحي من وادي الغضا ~~~ وبقلبي مسكن أنتم به
ضاق عن وجدي بكم رحب الفضا ~~~ لا أبالي شرقه من غربه
فأعيدوا عهد أنس قد مضى ~~~ تنقذوا عانيكم من كربه
واتقوا الله وأحيوا مغرماً ~~~ يتلاشى نفساً في نفس
حبس القلب عليكم كرما ~~~ أفترضون خراب الحبس
وبقلبي منكم مقترب ~~~ بأحاديث المنى وهو بعيد
قمرا أطلع منه المغرب ~~~ شقوة المغرى به وهو سعيد
قد تساوى محسن أو مذنب ~~~ في هواه بين وعد و وعيد
ساحر المقلة معسول اللمى ~~~ جال في النفس مجال النفس
سدد السهم فأصمى إذ رمى ~~~ بفؤادي نبلة المفترس
إن يكـن جار وخاب الأمل ~~~ وفؤاد الصب بالشوق يذوب
فهو للنفس حبيب أول ~~~ ليس في الحب لمحبوب ذنوب
أمره معتمل ممتثل ~~~ في ضلوع قد براها وقلوب
حكم اللحظ بها فاحتكما ~~~ لم يراقب في ضعاف الأنفس
ينصف المظلوم ممن ظلما ~~~ ويجازي البر منها والمسي
ما لقلبي كلما هبت صبا ~~~ عاده عيد من الشوق جديد
جلب الهم له والوصبا ~~~ فهو للأشجان في جهد جهيد
كان في اللوح له مكتتبا ~~~ قوله : إن عذابي لشديد
لاعج في أضلعي قد أُضرما ~~~ فهي نار في هشيم اليبس
لم يدع في مهجتي إلاالدما ~~~ كبقاء الصبح بعد الغلس
سلمي يانفس في حكم القضا ~~~ واعبري الوقت برجعى ومتاب
واتركي ذكرى زمان قد مضى ~~~ بين عتبى قد تقضت وعتاب
واصرفي القول إلى المولى الرضى ~~~ ملهم التوفيق في أم الكتاب
الكريم المنتهى والمنتمى ~~~ أسد السرج وبدر المجلس
ينزل النصر عليه مثلما ~~~ ينزل الوحي بروح القدس
الله يبارك فيك يا أخ جابر على هذه الأشعار ، ولكن عندي سؤال من بعد إذنك يعني ، هل الأشعار انت طابعهم ، ولا ناسخهم من شي صفحة ، لأن بصراحة بيلزملي هيك صفحات ، وما تواخذنا خيو عذبناك معنا
ملك الغربان :أحمد شوقي
كان للغربان في العصر مليكوله في النخلة الكبرى أريك
فيه كرسي وخدر ومهودلصغار الملك أصحاب العهود
جاءه يوما ندور الخادموهو في الباب الأمين الحازم
قال : يا فرع الملوك الصالحينأنت مازلت تحب الناصحين
سوسة كانت على القصر تدورجازت القصر ودبت في الجذور
فابعث الغربان في إهلاكهاقبل أن نهلك في أشراكها
ضحك السلطان من هذا المقالثم أدنى خادم الخير وقال
أنا رب الشوكة الضافي الجناحأنا ذو المنقار غلاب الرياح
أنا لا أنظر في هذي الأمورأنا لا أنظر تحتي يا ندور
ثم لما كان عام بعد عامقام بين الريح والنخل خصام
وإذا النخلة أهوى جذعهافبدا للريح سهلا قلعها
فهوت للأرض كالتل الكبيروهوى الديوان وانقض السرير
فدها السلطان ذا الخطب المهولودعا خادمه الغالي يقول
يا ندور الخير أسعف بالصياحما ترى ما فعلت فينا الرياح
قال : يا مولاي لا تسأل ندورأنا لا أنظر في هذي الأمور
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده كي ما ينال به الضرر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى ولك الجواهر و الدراهم والدرر
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى فتدحرج القلب المقطع إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!
فكأن هذا الصوت رغم حنوه غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما فاضت به عيناه من دمع العبر
حزناً وأدرك سوء فعلته التي لم يأتها أحدٌ سواه من البشر
واستل خنجره ليطعن نفسه طعناً فيبقى عبرةً لمن اعتبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناده قلب الأم كف يداً ولا تذبح فؤادي مرتين على الأثر
برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا
فمشى في الأرض يهدي ويسبّ الماكرينا
ويقول : الحمد لله إله العالمينا
ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا
عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا
فأجاب الديك : عذراً يا أضلّ المهتدينا
بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا
أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا
مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا
تفضل أخي وسيم :
www.adab.com
نهج البردة
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ" "أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً" "يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي
جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي" "جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ" "لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ
لَقَد أَنَلتُكَ أُذنًا غَيرَ واعِيَةٍ" "وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ
يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَدًا" "أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ
يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَةٍ" "وَإِن بَدا لَكِ مِنها حُسنُ مُبتَسَمِ
صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ" "فَقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ
وَالنَفسُ مِن خَيرِها في خَيرِ عافِيَةٍ" "وَالنَفسُ مِن شَرِّها في مَرتَعٍ وَخِمِ
تَطغى إِذا مُكِّنَت مِن لَذَّةٍ وَهَوًى" "طَغيَ الجِيادِ إِذا عَضَّت عَلى الشُكُمِ
إِن جَلَّ ذَنبي عَنِ الغُفرانِ لي أَمَلٌ" "في اللَهِ يَجعَلُني في خَيرِ مُعتَصِمِ
أَلقى رَجائي إِذا عَزَّ المُجيرُ عَلى" "مُفَرِّجِ الكَرَبِ في الدارَينِ وَالغَمَمِ
إِذا خَفَضتُ جَناحَ الذُلِّ أَسأَلُهُ" "عِزَّ الشَفاعَةِ لَم أَسأَل سِوى أُمَمِ
وَإِن تَقَدَّمَ ذو تَقوى بِصالِحَةٍ" "قَدَّمتُ بَينَ يَدَيهِ عَبرَةَ النَدَمِ
لَزِمتُ بابَ أَميرِ الأَنبِياءِ وَمَن" "يُمسِك بِمِفتاحِ بابِ اللهِ يَغتَنِمِ
مُحَمَّدٌ صَفوَةُ الباري وَرَحمَتُهُ" "وَبُغيَةُ اللهِ مِن خَلقٍ وَمِن نَسَمِ
وَنودِيَ اِقرَأ تَعالى اللهُ قائِلُها" "لَم تَتَّصِل قَبلَ مَن قيلَت لَهُ بِفَمِ
هُناكَ أَذَّنَ لِلرَحَمَنِ فَاِمتَلأَتْ" "أَسماعُ مَكَّةَ مِن قُدسِيَّةِ النَغَمِ
فَلا تَسَل عَن قُرَيشٍ كَيفَ حَيرَتُها" "وَكَيفَ نُفرَتُها في السَهلِ وَالعَلَمِ
تَساءَلوا عَن عَظيمٍ قَد أَلَمَّ بِهِمْ" "رَمى المَشايِخَ وَالوِلدانِ بِاللَمَمِ
سَرَت بَشائِرُ باِلهادي وَمَولِدِهِ" "في الشَرقِ وَالغَربِ مَسرى النورِ في الظُلَمِ
يُعَذِّبانِ عِبادَ اللَهِ في شُبَهٍ" "وَيَذبَحانِ كَما ضَحَّيتَ بِالغَنَمِ
وَالخَلقُ يَفتِكُ أَقواهُمْ بِأَضعَفِهِمْ" "كَاللَيثِ بِالبَهْمِ أَو كَالحوتِ بِالبَلَمِ
أَسرى بِكَ اللَهُ لَيلاً إِذ مَلائِكُهُ" "وَالرُسلُ في المَسجِدِ الأَقصى عَلى قَدَمِ
لَمّا خَطَرتَ بِهِ اِلتَفّوا بِسَيِّدِهِمْ" "كَالشُهبِ بِالبَدرِ أَو كَالجُندِ بِالعَلَمِ
صَلّى وَراءَكَ مِنهُمْ كُلُّ ذي خَطَرٍ" "وَمَن يَفُز بِحَبيبِ اللهِ يَأتَمِمِ
جُبتَ السَماواتِ أَو ما فَوقَهُنَّ بِهِمْ" "عَلى مُنَوَّرَةٍ دُرِّيَّةِ اللُجُمِ
مَشيئَةُ الخالِقِ الباري وَصَنعَتُهُ" "وَقُدرَةُ اللهِ فَوقَ الشَكِّ وَالتُهَمِ
حَتّى بَلَغتَ سَماءً لا يُطارُ لَها" "عَلى جَناحٍ وَلا يُسعى عَلى قَدَمِ
وَقيلَ كُلُّ نَبِيٍّ عِندَ رُتبَتِهِ" "وَيا مُحَمَّدُ هَذا العَرشُ فَاستَلِمِ
يا رَبِّ هَبَّتْ شُعوبٌ مِن مَنِيَّتِها" "وَاستَيقَظَت أُمَمٌ مِن رَقدَةِ العَدَمِ
رَأى قَضاؤُكَ فينا رَأيَ حِكمَتِهِ" "أَكرِم بِوَجهِكَ مِن قاضٍ وَمُنتَقِمِ
فَالطُف لأَجلِ رَسولِ العالَمينَ بِنا" "وَلا تَزِد قَومَهُ خَسفًا وَلا تُسِمِ
يا رَبِّ أَحسَنتَ بَدءَ المُسلِمينَ بِهِ" "فَتَمِّمِ الفَضلَ وَاِمنَح حُسنَ مُختَتَمِ
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
الغريب
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ
إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ
على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي
وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها
الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني
وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ
ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً
عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ
يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا
وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً
عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي
وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها
مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها
وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا
بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ
نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً
حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني
مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً
وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني
غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا
وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً
عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ
مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا
خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا
ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ
وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني
وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً
وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا
حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا
أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً
عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ
مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم
قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ
مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي
فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا
وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي
وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا
وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها
وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها
هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها
لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً
يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا
مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا
بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
رسالة في ليلة التنفيذ
رسالة وجهها الشاعرهاشم الرفاعي إلى كل صاحب عقيدة يجاهد في سبيلها:
أبتاه، ماذا قد يخط بناني
والحبل والجلاد منتظران
هذا الكتاب إليك من زنزانة
مقرورة صخرية الجدران
لم تبقَ إلا ليلة أحيا بها
وأحس أن ظلامها أكفاني
ستمر يا أبتاه – لست أشك في
هذا – وتحمل بعدها جثماني
الليل من حولي هدوء قاتل
والذكريات تمور في وجداني
ويهدني ألمي، فأنشد راحتي
في بضع آيات من القرآن
والنفس بين جوانحي شفافة
دب الخضوع بها فهز كياني
قد عشت أومن بالإله ولم أذق
إلا أخيرًا لذة الإيمان
شكرًا لهم، أنا لا أريد طعامهم
فليرفعوه، فلست بالجوعان
هذا الطعام المر ما صنعته لي
أمي، ولا وضعوه فوق خوان
كلا، ولم يشهده يا أبتي معي
أخوان لي جاءاه يستبقان
مدوا إليّ به يدًا مصبوغة
بدمي، وهذي غاية الإحسان
والصمت يقطعه رنين سلاسل
عبثت بهن أصابع السجان
ما بين آونة تمر.. وأختها
يرنو إليّ بمقلتي شيطان
من كوة بالباب يرقب صيده
ويعود في أمنٍ إلى الدوران
أنا لا أحس بأي حقد نحوه
ماذا جني؟ فتمسه أضغاني
هو طيب الأخلاق مثلك يا أبي
لم يبد في ظمأ إلى العدوان
لكنه إن نام عني لحظة
ذاق العيال مرارة الحرمان
فلربما وهو المروع سحنة
لو كان مثلي شاعرًا لرثاني
أو عاد – من يدري؟ – إلى أولاده
يومًا وذكر صورتي لبكاني
وعلى الجدار الصلب نافذة بها
معنى الحياة غليظة القضبان
قد طالما شارفتها متأملاً
في الثائرين على الأسى اليقظان
فأرى وجومًا كالضباب مصورًا
ما في قلوب الناس من غليان
نفس الشعور لدى الجميع وإن هم
كتموا، وكان الموت في إعلاني
ويدور همس في الجوانح ما الذي
بالثورة الحمقاء قد أغراني؟
أولم يكن خيرًا لنفسي أن أرى
مثل الجميع أسير في إذعان؟
ما ضرني لو قد سكت، وكلما
غلب الأسى بالغت في الكتمان
هذا دمي سيسيل، يجري مطفئًا
ما ثار في جنبي من نيران
وفؤادي الموار في نبضاته
سيكف في غده عن الخفقان
والظلم باق، لن يحطم قيده
موتي، ولن يودي به قرباني
ويسير ركب البغي ليس يضيره
شاة إذا اجتثت من القطعان
هذا حديث النفس حين تشفت عن
بشريتي.. وتمور بعد ثوان
وتقول لي: إن الحياة لغاية
أسمى من التصفيق للطغيان
أنفاسك الحرى وإن هي أخمدت
ستظل تغمر أفقهم بدخان
وقروح جسمك وهو تحت سياطهم
قسمات صبح يتقيه الجاني
دمع السجين هناك في أغلاله
ودم الشهيد هنا سيلتقيان
حتى إذا ما أفعمت بهما الربا
لم يبق غير تمرد الفيضان
ومن العواصف ما يكون هبوبها
بعد الهدوء وراحة الربان
إن احتدام النار في جوف الثرى
أمر يثير حفيظة البركان
وتتابع القطرات ينزل بعده
سيل يليه تدفق الطوفان
فيموج.. يقتلع الطغاة مزمجرًا
أقوى من الجبروت والسلطان
أنا لست أدري، هل ستُذكر قصتي
أم سوف يعروها دجى النسيان؟
أم أنني سأكون في تاريخنا
متآمرًا أم هادم الأوثان؟
كل الذي أدريه أن تجرعي
كأس المذلة ليس في إمكاني
لو لم أكن في ثورتي متطلبًا
غير الضياء لأمتي لكفاني
أهوى الحياة كريمة.. لا قيد.. لا
إرهاب.. لا استخفاف بالإنسان
فإذا سقطت سقطت أحمل عزتي
يغلي دم الأحرار في شرياني
التعديل الأخير تم بواسطة جابر دملوك ; 03-05-2007 الساعة 05:40 AM
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
أبتاه، إن طلع الصباح على الدنى
وأضاء نور الشمس كل مكان
واستقبل العصفور بين غصونه
يومًا جديدًا مشرق الألوان
وسمعت أنغام التفاؤل ثرة
تجري على فم بائع الألبان
وأتى – يدق كما تعود – بابنا
سيدق باب السجن جلادان
وأكون بعد هنيهة متأرجحًا
في الحبل مشدودًا إلى العيدان
ليكن عزاؤك أن هذا الحبل ما
صنعته في هذي الربوع يدان
نسجوه في بلد يشع حضارة
وتُضاءُ منه مشاعل العرفان
أو هكذا زعموا، وجيء به إلى
بلدي الجريح على يد الأعوان
أنا لا أريدك أن تعيش محطمًا
في زحمة الآلام والأشجان
إن ابنك المصفود في أغلاله
قد سيق نحو الموت غير مدان
فاذكر حكايات بأيام الصبا
قد قلتها لي عن هوى الأوطان
وإذا سمعت نشيج أمي في الدجى
تبكي شبابًا ضاع في الريعان
وتكتم الحسرات في أعماقها
ألمًا تواريه عن الجيران
فاطلب إليها الصفح عني، إنني
لا أبتغي منها سوى الغفران
ما زال في سمعي رنين حديثها
ومقالها في رحمة وحنان
أبنيَّ: إني قد غدوت عليلة
لم يبق لي جلد على الأحزان
فأذق فؤادي فرحة بالبحث عن
بنت الحلال ودعك من عصياني
كانت لها أمنية.. ريانة
يا حسن آمال لها وأمان!
غزلت خيوط السعد مخضلا ولم
يكن انتقاض الغزل في الحسبان
والآن لا أدري بأي جوانح
ستبيت بعدي أم بأي جنان
هذا الذي سطرته لك يا أبي
بعض الذي يجري بفكر عان
لكن إذا انتصر الضياء ومزقت
بيد الجموع شريعة القرصان
فلسوف يذكرني ويكبر همتي
من كان في بلدي حليف هوان
وإلى لقاء تحت ظل عدالة
قدسية الأحكام والميزان
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
رسالة في ليلة التنفيذرسالة وجهها الشاعرهاشم الرفاعي إلى كل صاحب عقيدة يجاهد في سبيلها:أبتاه، ماذا قد يخط بنانيوالحبل والجلاد منتظران
هذا الكتاب إليك من زنزانةمقرورة صخرية الجدران
لم تبقَ إلا ليلة أحيا بهاوأحس أن ظلامها أكفاني
ستمر يا أبتاه – لست أشك فيهذا – وتحمل بعدها جثماني
الليل من حولي هدوء قاتلوالذكريات تمور في وجداني
ويهدني ألمي، فأنشد راحتيفي بضع آيات من القرآن
والنفس بين جوانحي شفافةدب الخضوع بها فهز كياني
قد عشت أومن بالإله ولم أذقإلا أخيرًا لذة الإيمان
شكرًا لهم، أنا لا أريد طعامهمفليرفعوه، فلست بالجوعان
هذا الطعام المر ما صنعته ليأمي، ولا وضعوه فوق خوان
كلا، ولم يشهده يا أبتي معيأخوان لي جاءاه يستبقان
مدوا إليّ به يدًا مصبوغةبدمي، وهذي غاية الإحسان
والصمت يقطعه رنين سلاسلعبثت بهن أصابع السجان
ما بين آونة تمر.. وأختهايرنو إليّ بمقلتي شيطان
من كوة بالباب يرقب صيدهويعود في أمنٍ إلى الدوران
أنا لا أحس بأي حقد نحوهماذا جني؟ فتمسه أضغاني
هو طيب الأخلاق مثلك يا أبيلم يبد في ظمأ إلى العدوان
لكنه إن نام عني لحظةذاق العيال مرارة الحرمان
فلربما وهو المروع سحنةلو كان مثلي شاعرًا لرثاني
أو عاد – من يدري؟ – إلى أولادهيومًا وذكر صورتي لبكاني
وعلى الجدار الصلب نافذة بهامعنى الحياة غليظة القضبان
قد طالما شارفتها متأملاًفي الثائرين على الأسى اليقظان
فأرى وجومًا كالضباب مصورًاما في قلوب الناس من غليان
نفس الشعور لدى الجميع وإن همكتموا، وكان الموت في إعلاني
ويدور همس في الجوانح ما الذيبالثورة الحمقاء قد أغراني؟
أولم يكن خيرًا لنفسي أن أرىمثل الجميع أسير في إذعان؟
ما ضرني لو قد سكت، وكلماغلب الأسى بالغت في الكتمان
هذا دمي سيسيل، يجري مطفئًاما ثار في جنبي من نيران
وفؤادي الموار في نبضاتهسيكف في غده عن الخفقان
والظلم باق، لن يحطم قيدهموتي، ولن يودي به قرباني
ويسير ركب البغي ليس يضيرهشاة إذا اجتثت من القطعان
هذا حديث النفس حين تشفت عنبشريتي.. وتمور بعد ثوان
وتقول لي: إن الحياة لغايةأسمى من التصفيق للطغيان
أنفاسك الحرى وإن هي أخمدتستظل تغمر أفقهم بدخان
وقروح جسمك وهو تحت سياطهمقسمات صبح يتقيه الجاني
دمع السجين هناك في أغلالهودم الشهيد هنا سيلتقيان
حتى إذا ما أفعمت بهما الربالم يبق غير تمرد الفيضان
ومن العواصف ما يكون هبوبهابعد الهدوء وراحة الربان
إن احتدام النار في جوف الثرىأمر يثير حفيظة البركان
وتتابع القطرات ينزل بعدهسيل يليه تدفق الطوفان
فيموج.. يقتلع الطغاة مزمجرًاأقوى من الجبروت والسلطان
أنا لست أدري، هل ستُذكر قصتيأم سوف يعروها دجى النسيان؟
أم أنني سأكون في تاريخنامتآمرًا أم هادم الأوثان؟
كل الذي أدريه أن تجرعيكأس المذلة ليس في إمكاني
لو لم أكن في ثورتي متطلبًاغير الضياء لأمتي لكفاني
أهوى الحياة كريمة.. لا قيد.. لاإرهاب.. لا استخفاف بالإنسان
فإذا سقطت سقطت أحمل عزتي يغلي دم الأحرار في شرياني
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
أبتاه، إن طلع الصباح على الدنىوأضاء نور الشمس كل مكان
واستقبل العصفور بين غصونهيومًا جديدًا مشرق الألوان
وسمعت أنغام التفاؤل ثرةتجري على فم بائع الألبان
وأتى – يدق كما تعود – بابناسيدق باب السجن جلادان
وأكون بعد هنيهة متأرجحًافي الحبل مشدودًا إلى العيدان
ليكن عزاؤك أن هذا الحبل ماصنعته في هذي الربوع يدان
نسجوه في بلد يشع حضارةوتُضاءُ منه مشاعل العرفان
أو هكذا زعموا، وجيء به إلىبلدي الجريح على يد الأعوان
أنا لا أريدك أن تعيش محطمًافي زحمة الآلام والأشجان
إن ابنك المصفود في أغلالهقد سيق نحو الموت غير مدان
فاذكر حكايات بأيام الصباقد قلتها لي عن هوى الأوطان
وإذا سمعت نشيج أمي في الدجىتبكي شبابًا ضاع في الريعان
وتكتم الحسرات في أعماقهاألمًا تواريه عن الجيران
فاطلب إليها الصفح عني، إننيلا أبتغي منها سوى الغفران
ما زال في سمعي رنين حديثهاومقالها في رحمة وحنان
أبنيَّ: إني قد غدوت عليلةلم يبق لي جلد على الأحزان
فأذق فؤادي فرحة بالبحث عنبنت الحلال ودعك من عصياني
كانت لها أمنية.. ريانةيا حسن آمال لها وأمان!
غزلت خيوط السعد مخضلا ولميكن انتقاض الغزل في الحسبان
والآن لا أدري بأي جوانحستبيت بعدي أم بأي جنان
هذا الذي سطرته لك يا أبيبعض الذي يجري بفكر عان
لكن إذا انتصر الضياء ومزقتبيد الجموع شريعة القرصان
فلسوف يذكرني ويكبر همتيمن كان في بلدي حليف هوان
وإلى لقاء تحت ظل عدالةقدسية الأحكام والميزان
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
عمر بن الخطاب
حسب القوافي و حسبي حين ألقيها **** أني إلى ساحة الفاروق أهديها
لاهم هب لي بيانا أستعين به **** على قضاء حقوق نام قاضـيها
قد نازعتني نفسي أن أوفيها **** و ليس في طوق مثلي أن يوفيها
فمر سري المعاني أن يواتيني **** فيها فإني ضعيف الحال واهيها
مقتل عمر
مولى المغيرة لا جادتك غادية **** من رحمة الله ما جادت غواديها
مزقت منه أديما حشوه همم **** في ذمة الله عاليها و ماضيها
طعنت خاصرة الفاروق منتقما **** من الحنيفة في أعلى مجاليها
فأصبحت دولة الإسلام حائرة **** تشكو الوجيعة لما مات آسيها
مضى و خلـّفها كالطود راسخة **** و زان بالعدل و التقوى مغانيها
تنبو المعاول عنها و هي قائمة **** و الهادمون كثير في نواحيها
حتى إذا ما تولاها مهدمها **** صاح الزوال بها فاندك عاليها
واها على دولة بالأمس قد ملأت **** جوانب الشرق رغدا في أياديها
كم ظللتها و حاطتها بأجنحة **** عن أعين الدهر قد كانت تواريها
من العناية قد ريشت قوادمها **** و من صميم التقى ريشت خوافيها
و الله ما غالها قدما و كاد لها **** و اجتـث دوحتها إلا مواليـها
لو أنها في صميم العرب ما بقيت **** لما نعاها على الأيام ناعيها
ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر **** و الروح قد بلغت منه تراقيـها
لا تكثروا من مواليكم فإن لهم **** مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها
إسلام عمر
رأيت في الدين آراء موفقـة **** فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها
و كنت أول من قرت بصحبته **** عين الحنيفة و اجتازت أمانيها
قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها **** بنعمة الله حصنا من أعاديها
خرجت تبغي أذاها في محمدها **** و للحنيـفة جبـار يواليـها
فلم تكد تسمع الايات بالغة **** حتى انكفأت تناوي من يناويـها
سمعت سورة طه من مرتلها **** فزلزلت نية قد كنت تنويـها
و قلت فيها مقالا لا يطاوله **** قول المحب الذي قد بات يطريها
و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت **** عن كاهل الدين أثقالا يعانيها
و صاح فيها بلال صيحة خشعت **** لها القلوب ولبت أمر باريها
فأنت في زمن المختار منجدها **** و أنت في زمن الصديق منجيها
كم استراك رسـول الله مغتبطا **** بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
عمر و بيعة أبي بكروموقف لك بعد المصطفى افترقت **** فيه الصحابة لما غاب هاديهابايعت فيـه أبا بكر فبايعـه **** على الخلافة قاصـيها و دانـيهاو أطفئت فتنة لولاك لاستعرت **** بين القبائل و انسابت أفاعيـهابات النبي مسجا في حظـيرته **** و أنت مستعـر الاحشـاء دامـيهاتهيم بين عجيج الناس في دهش **** من نبأة قد سرى في الأرض ساريهاتصيح : من قال نفس المصطفى قبضت **** علوت هامته بالسيف أبريهاأنسـاك حبك طـه أنه بشـر **** يجري عليه شـؤون الكون مجـريهاو أنـه وارد لابـد موردهـا **** مـن المنـية لا يعفـيه ساقيـهانسيت في حق طه آية نزلت **** و قد يذكـّـر بالايـات ناسـيهاذهلت يوما فكانت فتنة عـمم **** وثاب رشدك فانجابت دياجيـهافللسقيفـة يوم أنت صاحـبه **** فيه الخلافة قد شيدت أواسيـهامدت لها الأوس كفا كي تناوله **** فمدت الخزرج الايدي تباريهاو ظـن كل فريـق أن صاحبهم **** أولى بها و أتى الشحناء آتيهاحتى انبريت لهم فارتد طامعهم **** عنها وآخى أبو بكر أواخيهاعمر و عليو قولـة لعلـي قالـهـا عـمر **** أكرم بسامعها أعظم بملقيـهاحرقتُ دارك لا أبقي عليك بها **** إن لم تبايع و بنت المصطفى فيهاما كان غير أبى حفص يفوه بها**** أمام فارس عدنـان وحامـيهاكلاهما في سبيل الحق عزمته **** لا تـنثـني أو يكون الحق ثانيـهافاذكرهما وترحم كلما ذكروا **** أعاظما ألِّهوا في الكون تأليـهاعمر و جبله بن الايهم
كم خفت في الله مضعوفا دعاك به **** و كم أخفت قويـا ينثنـي تيهاو في حديث فتى غسان موعظة **** لكــل ذي نعـرة يأبى تناسيـهافما القوي قويا رغم عزته **** عند الخصومة و الفـاروق قاضـيهاوما الضعيف ضعيفا بعد حجته **** و إن تخاصم واليها و راعيهاعمر و أبو سفيانو ما أقلت أبا سفيان حين طوى**** عنك الهدية معتزا بمهديهالم يغن عنه و قد حاسبته حسب **** و لا معاوية بالشام يجبيهاقيدت منه جليلا شاب مفرقه **** في عزة ليس من عز يدانيهاقد نوهوا باسمه في جاهليته **** و زاده سيد الكونين تنويهافي فتح مكة كانت داره حرما **** قد أمّن الله بعد البيت غاشيهاو كل ذلك لم يشفع لدى عمر **** في هفوة لأبي سفيان يأتيهاتالله لو فعل الخطاب فعلته **** لما ترخص فيها أو يجازيهافلا الحسابة في حق يجاملها **** و لا القرابة في بطل يحابيهاو تلك قوة نفس لو أراد بها **** شم الجبال لما قرت رواسيها
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
عمر و خالد بن الوليدسل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت **** له الفتوح و هل أغنى تواليهاغزى فأبلى و خيل الله قد عقدت **** باليمن و النصر و البشرى نواصيهايرمي الأعادي بآراء مسـددة **** و بالفـوارس قد سالت مذاكيـهاما واقع الروم إلا فر قارحها **** و لا رمى الفرس إلا طاش راميهاو لم يجز بلدة إلا سمعت بـها **** الله أكبـر تـدْوي في نواحـيهاعشرون موقعة مرت محجلة **** من بعد عشر بنان الفتح تحصيهاو خالد في سبيل الله موقـدها **** و خالـد في سبيل الله صـاليهاأتاه أمر أبي حفـص فقبله **** كمــا يقـبل آي الله تاليهــاو استقبل العزل في إبان سطوته **** و مجده مستريح النفس هاديهافاعجب لسيد مخزوم وفارسها **** يوم النزال إذا نادى مناديـهايقوده حبشي في عمامته **** ولا تحـرك مخزوم عواليـهاألقى القياد إلى الجراح ممتثلا **** و عزة النفس لم تجرح حواشيهاو انضم للجند يمشي تحت رايته **** و بالحياة إذا مالت يفديهاو ما عرته شكوك في خليفته **** ولا ارتضى إمرة الجراح تمويهافخالد كان يدري أن صاحبه **** قد وجه النفس نحو الله توجيهافما يعالج من قول و لا عـمل **** إلا أراد به للنـاس ترفيـهالذاك أوصى بأولاد له عمرا **** لما دعاه إلى الفردوس داعيـهاو ما نهى عمر في يوم مصرعه **** نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـهاو قيل فارقت يا فاروق صاحبنا **** فيه و قد كان أعطى القوس باريهافقال خفت افتتان المسلمين به **** و فتنة النفس أعيت من يداويهاهبوه أخطأ في تأويل مقصده **** و أنها سقطة في عين ناعيهافلن تعيب حصيف الرأي زلته **** حتى يعيب سيوف الهند نابيهاتالله لم يتَّبع في ابن الوليد هوى **** و لا شفى غلة في الصدر يطويهالكنه قد رأى رأيا فأتبعه **** عزيمـة منه لـم تثـلم مواضـيهالم يرع في طاعة المولى خؤولته **** و لا رعى غيرها فيما ينافيهاو ما أصاب ابنه و السوط يأخذه **** لديه من رأفة في الحد يبديهاإن الذي برأ الفاروق نزهه **** عن النقائص و الأغراض تنزيهافذاك خلق من الفردوس طينته **** الله أودع فيــها ما ينقيـهالاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها **** لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويهاعمر و عمرو بن العاصشاطرت داهية السواس ثروته **** و لم تخفه بمصر و هو واليهاو أنت تعرف عمرا في حواضرها **** و لست تجهل عمرا في بواديهالم تنبت الأرض كابن العاص داهية **** يرمي الخطوب برأي ليس يخطيهافلم يرغ حيلة فيما أمرت به **** و قام عمرو إلى الأجمال يزجيـهاو لم تقل عاملا منها و قد كثرت **** أمواله وفشا في الأرض فاشيها
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
عمر و ولده عبد اللهو ما وقى ابنك عبد الله أينقه **** لما اطلعت عليها في مراعيهارأيتها في حماه وهي سارحة **** مثل القصور قد اهتزت أعاليهافقلت ما كان عبد الله يشبعها **** لو لم يكن ولدي أو كان يرويهاقد استعان بجاهي في تجارته **** و بات باسم أبي حفص ينميهاردوا النياق لبيت المال إن له **** حق الزيادة فيها قبل شاريهاو هذه خطة لله واضعها **** ردت حقوقا فأغنت مستميحيهامالإشتراكية المنشود جانبها **** بين الورى غير مبنى من مبانيهافإن نكن نحن أهليها و منبتها **** فإنـهم عرفوها قـبل أهليـهاعمر و نصر بن حجاج
جنى الجمال على نصر فغـربه **** عن المدينة تبكيـه و يبكيـهاو كم رمت قسمات الحسن صاحبها **** و أتعبت قصبات السبق حاويهاو زهرة الروض لولا حسن رونقها *** لما استطالت عليها كف جانيهاكانت له لمة فينانة عجب *** علـى جبـين خليـق أن يحليـهاو كان أنى مشى مالت عقائلها **** شوقا إليه و كاد الحسن يسبيهاهتفن تحت الليالي باسمه شغفا **** و للحسان تمنٍّ في لياليهاجززت لمته لما أتيتَ به **** ففاق عاطلها في الحسن حاليهافصحت فيه تحول عن مدينتهم **** فإنها فتنة أخشى تماديهاو فتنة الحسن إن هبت نوافحها **** كفتنة الحرب إن هبت سوافيهاعمر و رسول كسرىو راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيهاو عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميهارآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيهافوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليهافهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديهاو قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويهاأمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيهاعمر و الشورىيا رافعا راية الشورى و حارسها **** جزاك ربك خيرا عن محبيهالم يلهك النزع عن تأييد دولتها **** و للمنـيـة آلام تعـانيـهالم أنس أمرك للمقداد يحمله **** إلى الجمـاعة إنذارا و تنبيـهاإن ظل بعد ثلاث رأيهم شعبا **** فجرد السيف و اضرب في هواديهافاعجب لقوة نفس ليس يصرفها **** طعم المنية مرا عن مراميهادرى عميد بني الشورى بموضعها **** فعاش ما عاش يبنيها و يعليهاو ما استبد برأي في حكومته **** إن الحكومـة تغري مسـتبديـهارأي الجماعة لا تشقى البلاد به **** رغم الخلاف و رأي الفرد يشقيهامثال من زهدهيا من صدفت عن الدنيا و زينتها **** فلم يغرك من دنياك مغريهاماذا رأيت بباب الشام حين رأوا **** أن يلبسوك من الأثواب زاهيهاو يركبوك على البرذون تقدمه **** خيل مطهمة تحـلو مرائيـهامشى فهملج مختالا براكبه **** و في البراذين ما تزها بعاليـهافصحت يا قوم كاد الزهو يقتلني **** و داخلتني حال لست أدريهاو كاد يصبو إلى دنياكم عمر **** و يرتضي بيـع باقيه بفانـيهاردوا ركابي فلا أبغي به بدلا **** ردوا ثيابي فحسبي اليوم باليها
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
مثال من رحمتهو من رآه أمام القدر منبطحا **** و النار تأخذ منه و هو يذكيهاو قد تخلل في أثناء لحيته **** منها الدخان و فوه غاب في فيهارأى هناك أمير المؤمنين على **** حال تروع لعمر الله رائيهايستقبل النار خوف النار في غده **** و العين من خشية سالت مآقيهامثال من تقشفه و ورعهإن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيهاجوع الخليفة و الدنيا بقبضته **** في الزهد منزلة سبحان موليهافمن يباري أبا حفص و سيرته **** أو من يحاول للفاروق تشبيهايوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها **** من أين لي ثمن الحلوى فأشريهالا تمتطي شهوات النفس جامحة **** فكسرة الخبز عن حلواك تجزيهاو هل يفي بيت مال المسلمين بما **** توحي إليك إذا طاوعت موحيهاقالت لك الله إني لست أرزؤه **** مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيهالكن أجنب شيأ من وظيفتنا **** في كل يوم على حـال أسويـهاحتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها **** شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيهاقال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة **** أن القناعة تغني نفس كاسيهاو أقبلت بعد خمس و هي حاملة **** دريهمات لتقضي من تشهيهافقال نبهت مني غافلا فدعي **** هذي الدراهم إذ لا حق لي فيهاويلي على عمر يرضى بموفية **** على الكفاف و ينهى مستزيدهاما زاد عن قوتنا فالمسلمين به **** أولى فقومي لبيت المال رديهاكذاك أخلاقه كانت و ما عهدت **** بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيهامثال من هيبتهفي الجاهلية و الإسلام هيبته **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديهافي طي شدته أسرار مرحمة **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديهاو بين جنبيه في أوفى صرامته **** فـؤاد والـدة تـرعى ذراريـهاأغنت عن الصارم المصقول درته **** فكم أخافت غوي النفس عاتيهاكانت له كعصى موسى لصاحبها **** لا ينزل البطل مجتازا بواديهاأخاف حتى الذراري في ملاعبها **** و راع حتى الغواني في ملاهيهااريت تلك التي لله قد نذرت **** انشــودة لرسـول الله تهديـهاقالت نذرت لئن عاد النبي لنا **** من غزوة العلى دفي أغنيــهاو يممت حضرة الهادي و قد ملأت **** أنور طلعته أرجاء ناديهاو استأذنت و مشت بالدف و اندفعت **** تشجي بألحانها ما شاء مشجيهاو المصطفى و أبو بكر بجانبه **** لا ينكران عليها من أغانيـهاحتى إذا لاح من بعد لها عمر **** خارت قواها و كاد الخوف يرديهاو خبأت دفها في ثوبها فرقا **** منه وودت لو ان الأرض تطويهاقد كان حلم رسول الله يؤنسها **** فجاء بطش أبي حفص يخشيهافقال مهبط وحي الله مبتسما **** و في ابتسامته معنى يواسيهاقد فر شيطانها لما رأى عمر **** إن الشياطين تخشى بأس مخزيهامثال من رجوعه إلى الحقو فتية ولعوا بالراح فانتبذوا **** لهم مكانا و جدوا في تعاطيهاظهرت حائطهم لما علمت بهم **** و الليل معتكر الأرجاء ساجيهاحتى تبينتهم و الخمر قد أخذت **** تعلو ذؤابة ساقيها و حاسيهاسفهت آراءهم فيها فما لبثوا **** أن أوسعوك على ما جئت تسفيهاو رمت تفقيههم في دينهم فإذا **** بالشرب قد برعوا الفاروق تفقيهاقالوا مكانك قد جئنا بواحدة **** و جئتـنا بثـلاث لا تباليـهافأت البيوت من الأبواب يا عمر **** فقد يُزنُّ من الحيطان آتيهاو استأذن الناس أن تغشى بيوتهم **** و لا تلم بدار أو تحييهاو لا تجسس فهذي الآي قد نزلت **** بالنهي عنه فلم تذكر نواهيهافعدت عنهم و قد أكبرت حجتهم **** لما رأيت كتاب الله يمليهاو ما أنفت و إن كانوا على حرج **** من أن يحجك بالآيات عاصيهاعمر و شجرة الرضوانو سرحة في سماء السرح قد رفعت **** ببيعة المصطفى من رأسها تيهاأزلتها حين غالوا في الطواف بها **** و كان تطوافهـم للدين تشويـهاالخاتمههذي مناقبه في عهد دولته **** للشاهدين و للأعقـاب أحكيـهافي كل واحدة منهن نابلة **** من الطبائع تغذو نفـس واعـيهالعل في أمة الإسلام نابتتة **** تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـهاحتى ترى بعض ما شادت أوائلها **** من الصروح و ما عاناه بانيهاوحسبها أن ترى ما كان من عمر **** حتى ينبه منها عين غافـيها
كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون.اللهم أنت أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من الناسفاغفر لي ما لا يعلمون و اجعلني خيراً مما يظنون
قرأناه أفقياً... ولكن كالعادة.. لم أفهم كيف نقرأه رأسياً... ممكن تشرحيلنا...
أساس الفشل أن تنجح به
وفسر الجهد بعد الماء بالجهد... بتغرفي لهالبيت؟؟؟؟؟
هادى ابن عمو للبيت: وفسر الماء بعد الجهد بالماء
ولك بعرف إنو رأسياً يعني عامودياً...
بس ما طلع معي شي.. لا رأسياً ولا إيدياً ولا إجرياً... يعني معليش.. اسمحيلي فيها.. وخديني على قد عقلاتي الخفاف... واشرحي الطريقة... لأنو شربك راسي قد ما دورتو أنا وعم حاول اقرأوا
أساس الفشل أن تنجح به
بتعرفي إنو خطك كتير حلو... بس يا بنت الناس.. رح تعمليلي غرغرينا بشعراتي... على مهلك شوية.... كمان خديني هالمرة على قد عقلاتي.. إذا طلع فيني عقل...
إنت بالصورة شرحتيلي شو معناة عمودياً... بس أنا بهمني أعرف شو منقرأ إذا قرأنا عموديا؟؟؟؟؟
أنا طلع معي:
أصوم لدهح ويذا مقال ....
أساس الفشل أن تنجح به
أنا فهمت.... بقرأ عمودياً كلمة كلمة... وليس حرف حرف... وقولي من الأول.... ولك راح نص وزني... أد ما حصرت راسي بالموضوع..... طيب كل عمرك عم تلوني... كنت لونيه هيك.. وما كنا فتنا بهالمعمعة أبداً.....
ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محــــــــــــال
صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــال
وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمــــــال
محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيـــــــال
أساس الفشل أن تنجح به
لـكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ --- فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ
هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ --- مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ
وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد --- ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان
يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ --- إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ
ويـنتضي كـلّ سيف للفناء ولوْ --- كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان
أيـن الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ --- وأيـن مـنهم أكـاليلٌ وتيجانُ ؟
وأيـن مـا شـاده شـدَّادُ في إرمٍ --- وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟
وأيـن مـا حازه قارون من ذهب --- وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطانُ ؟
أتـى عـلى الـكُل أمر لا مَرد له --- حـتى قَـضَوا فكأن القوم ما كانوا
هذا جزء من قصيدة رثاء الاندلس و هي من اروع القصائد التي قرأتها
فراشَـةٌ هامَـتْ بضـوءِ شمعـةٍ
فحلّقتْ تُغـازِلُ الضِّرام.
قالت لها الا نسـام :
( قبلَكِ كم هائمـةٍ .. أودى بِهـا الهُيـامْ !
خُـذي يـدي
وابتعـدي
لـنْ تجِـدي سـوى الرَّدى في دَورةِ الخِتـامْ ).
لـم تَسمـعِ الكـلامْ
ظلّـتْ تـدورُ
واللَّظـى يَدورُ في جناحِهـا .
تحَطّمـتْ
ثُـمَّ هَـوَتْ
وحَشْــر جَ الحُطـامْ :
( أموتُ في النـورِ
ولا
أعيشُ في الظلامْ )!
أساس الفشل أن تنجح به
صُـدفَـةً شاهـدتُـني
في رحلـتي منّي إِلَيْ.
مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ
وصافحـتُ يَـدَيْ
قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ .
أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني،
باللـهِ ..
سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !
أساس الفشل أن تنجح به
أختاه, هيا اهجري الدنيا وما فيها
ولا تكوني كمن يسعى ليرضيها
أتطلبين سوى مرضاة من سجدت
له الوجوه وخرّت من أعاليها
أتطلبين سراباً لا وجود له
تلك واحاتك, الرحمن باريها
لا تجعلي من فتاة الغرب رائدةً
فقد تهاوت وبات الخلق يبكيها
سارت على دربها في الليل تائهةً
وتطلب الفجر.... لكن ليس يأتيها
وأنت.... تشرق فيك الشمس بازغةً
في كل صبح وليس الليل يطويها
فكيف تنظر منك العين بارقةً
إلى نفوس, هوى الأجساد يفنيها
هيا ارفعي الرأس, أنت اليوم مؤمنة
ألقت زخارف دنيا خاب راجيها
هيا اصرخي " أنا يا إيمان قادمة
وإن تكن قدمي الأشواك تدميها
لبيك , لبيك , في الآفاق أعلنها
لبيك , لبيك في الأسماع ألقيها
حضارة الغرب لن تغشي على بصري
سأوقف الزحف يأتي من نواديها
كوني الحياة, وكوني أنت رائدةً
كوني النجوم لمن طالت لياليها
سيري على دربك الوضّاء في ثقة
وليمض زحفك في الدنيا يزكيها
هيّا... ففجرك في الأكوان منبثق
وأنت مستقبل الخير الذي فيها.
![]()
![]()
على أمل أن أكتب ويكتب كل واحد منكم أي شيء يعجبه...
والسلام عليكم...
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
يعجبني هذا الغزل الالهي لابن الفارض:
روحي للقاك,يا مناها , اشتاقت ***والارض عليّ, كاحتيالي , ضاقت
والنّفس, لقد ذابت غراما و جوى***في جنب رضاك,في الهوى,ما لاقت
هي حلوة كتير ما اختلفنا!!!!
بس مين كاتبها؟؟؟
أنا بالعادة بس يعجبني شي ببعتو اهداء بموضوع الإهداءات!!!........شو رأيك نعتمد عهاداك الموضوع......منشان ما نكتر مواضيع شبيهة!!!
منألو للمشرف يدمجهم (وافقتيني الرأي) if
ما كأنو حكينا شي else
سلام
وعجبتني انا كمان
![]()
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
يا هلا بالست شانزيمر...
كلام رائع...
يعطيك العافية...
اخوكم دوكر المعوكر...
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
السلام عليكم:
ما تؤاخذني يا أرايب... نسيت أكتب مين مألفا...
الكاتب هوا: أيمن القادري...
ما في أي مشكلة... ان شاء الله المرة الجاية... ما منختلف!
بس لأنا مميزة حبيت نزلا بموضوع خاص... بس ما في مشكلة...
وشكراً عردود الإخوة جميعاً... بارك الله بكم... وحفظكم من كل شر..
السلام عليكم
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
عندي اقتراح تاني......يمكن يكون فكرة جديدة....ما بعرف....المهم:
شو رأيكم نفتح موضوع نشرح فيه كل واحد كيف بيفهم كلمات القصيدة (أي قصيدة كانت)؟؟؟
ولا فكرة غبية؟؟؟
مثلا بس تمرء عليي قصيدة عجبتني.........بشرحها من منظوري...............بس شكلها مش عاجبتني الفكرة.......لأن ..........خليني ساكت!!!!......لووووووووووول!!!!
التعديل الأخير تم بواسطة الزاهر ; 04-01-2008 الساعة 06:01 AM
salam 3alaykom
mafi mouchkileh... wil fikra mana abadan ghabieh... el mouhem innek 3am tfaker bass yimkin bisawt 3eli... yalla minbalech? bihedi walla bighayra? natrin 2ero2kon inchallah
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
السلام عليكم ...............
تمام ....................هاد موضوع!!!!........
رح ابلش لكن بهالقصيدة... لإيليا أبو ماضي.... واللي كمان مأنشدا أبو خاطر .....
كم تشتكي وتقول إنك معدموالأرض ملكك والسما والأنجم؟
ولك الحقول و زهرها وأريجها
ونسيمها والبلبل المترنّم
والماء حولك فضّة رقراقة
والشمس فوقك عسجد يتضرّم
والنور يبني في السّفوح وفي الذّرا
دوراً مزخرفةً وحيناً يهدم
هشّت لك الدنيا فما لك واجماً؟
وتبسّمت فعلام لا تتبسّم؟
إن كنت مكتئباً لعزّ قد مضى
هيهات يرجعه إليك تندّم
أو كنت تشفق من حلول مصيبةٍ
هيهات يمنع أن يحلّ تجهّم
أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل
شاخ الزمان فإنّه لا يهرم
انظر فما زالت تطلّ من الثّرى
صورٌ تكاد لحسنها تتكلّم
والسلام عليكم........
من وحي المناسبة يعني!!!!
برز الثعلب يوماً في لباس الواعظينا
ومشى في النّاس يهذي ويسب الماكرينا
ويقول الحمد لله إله العالمينا
ياعباد الله توبوا فهو ملجى التّائبينا
وازهدوا في الطّير انّ العيش عيش الزّاهدينا
واطلبوا الدّيك يؤذّن لصلاة الصّبح فينا
فأتى الدّيك رسول من إمام النّاسكينا
عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا
فأجاب الدّيك عذراً يا أضل المهتدينا
بلّغ الثّعلب عنّي عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التّيجان ممّن دخل البطن اللّعينا
أنهم قالوا وخير الق ل قول العارفينا
مخطيء من ظنّ يوما أنّ للثعلب دينا
كتبها الـ"ما بعرف شو بدي أمدحو" أحمد شوقي!!!
يا أهلا بالأرايب ؤطر الندى......مميّزة
وكتييير معبّرة ...وحلوة كمان...
الله يبارك فيك...
يا هلا بالست شانزيمر واحد ...........
واو ما شاء الله حلوة هل القصيدة للمعلم ايلي ابو ماضي ...........كتير كلمات مؤثرة ............
بعدين يا معلم أطر .........شو هل المعاني ...........من وين جايب هل الءصيدة ...........متل ما هيا بتنزل ع أرض الواءع..................
يعطيكن العافية ...........
اخوكم دوكر المعوكر.............
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
بارك الله بكم.........ذكرتني هذه الكلمات بقصة روتها لي جدتي أبطالها "آمنة بنت عشيرة"(حفظها الله) و"أحمد بشير" (رحمه الله)
والقصة على النحو التالي
كان الله يرحمو أحمد بشير يألنا أنا بدي الدنية كلها تكون لي وحدي........لي وحدي أنا وبس!!!...........فقالت له جدتي......تأبرك ميمتك.....إذا كانت الدنية لاك وحدك بتاكلك الضباع........شبك تعمل........ما في غير الضباع والزءاب........فقال لها.........والله معك حء............مؤ بدي شي.........خليها لكن!!!!
فتأملو يا رعاكم الله...........
وعنده من القصص _رحمه الله_ ما يضحك الأرملة واليتيم ........وكلها فيها من العبر والحكم ما يعلم المرء التفكر !!!!
يا هلا بالمعلم أطر.......
الله يرحمو .......كان عندن من زمان حكمة .......
يعطيك العافية ......
اخوكم دوكر المعوكر.............
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
ايليا أبو ماضي و ليس ايلي يا دوكرايلي ابو ماضي
لا يوجد انسان مخطئ دائما * فحتى الساعة المتوقفة تصيب في اليوم مرتين *
A ship is safe in port,But that’s not what a ship is for.
يا هلا بالمعلم عمار...
يسلمو ع التنبيه...هو غلط مطبعي...
يعطيكن العافية...
اخوكم دوكر المعوكر...
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
وهنا وتر مختلف لقيثارة القصيدة السابقة....هذه المرة هو وتر الشاعر معروف الرصافي
أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ فقال: يا مولايَ، إني مذنبْ
قد سوَّدتْ صحيفتي الذنوبُ وإن وجدْتُ شافعاً أَتوب
فاسألْ إلهي عفوهُ الجليلا لتائبٍ قد جاءهُ ذليلا
وإنني وإن أسأتُ السيرا عملتُ شرَّا، وعملتُ خيرا
فقد أتاني ذاتَ يومٍ أرنبُ يرتَعُ تحتَ منزلي ويَلعَبُ
ولم يكن مراقِبٌ هُنالكا لكنَّني تَركتُهُ معْ ذلكا
إذ عفتُ في افتراسهِ الدناءهْ فلم يصلهُ من يدي مساءهْ
وكان في المجلس ذاكَ الأرنبُ يسمعُ ما يبدي هناكَ الثعلبُ
فقال لمَّا انقطعَ الحديثُ: قد كان ذاكَ الزهدُ يا خبيث
وأنت بينَ الموتِ والحياة ِ من تُخمة ٍ أَلقتْك في الفلاة ِ!
[quote=Zaher Eddin;36261]وهنا وتر مختلف لقيثارة القصيدة السابقة....هذه المرة هو وتر الشاعر معروف الرصافي
أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ فقال: يا مولايَ، إني مذنبْ[/quote]
قد سوَّدتْ صحيفتي الذنوبُ وإن وجدْتُ شافعاً أَتوب
فاسألْ إلهي عفوهُ الجليلا لتائبٍ قد جاءهُ ذليلا
وإنني وإن أسأتُ السيرا عملتُ شرَّا، وعملتُ خيرا
فقد أتاني ذاتَ يومٍ أرنبُ يرتَعُ تحتَ منزلي ويَلعَبُ
ولم يكن مراقِبٌ هُنالكا لكنَّني تَركتُهُ معْ ذلكا
إذ عفتُ في افتراسهِ الدناءهْ فلم يصلهُ من يدي مساءهْ
وكان في المجلس ذاكَ الأرنبُ يسمعُ ما يبدي هناكَ الثعلبُ
فقال لمَّا انقطعَ الحديثُ: قد كان ذاكَ الزهدُ يا خبيث
وأنت بينَ الموتِ والحياة ِ من تُخمة ٍ أَلقتْك في الفلاة ِ!
السلام عليكم.............يا سلام يا ارايب ..........والله هالقصائد كلّها عبر ...خرج ينعمل فين مسرحيّات .......
لأنّو بيجمعوا بين العبرة والفكاهة....
بارك الله بك ...كمان توقيعك يا قطر النّدى غير شكل ....هادا تاني توقيع بيلفتلي انتباهي عالصفحة.... من بعد توقيعو للأخ دوكر....و من بعد اذنو للأخ دوكر كمان....أوّل ما صرت اتصفّح مواضيع الصفحة ...كتير لفتلي نظري توقيعو...وشعرت بأنّو كتير معبّر .....بارك الله بكم...والسلام عليكم![]()
ربّي ...يضيق القلب من غُصص الأسى
وتثور قافيتي بلحن شجائي
فأرى المدى ظلمات همٍّ قاتلٍ
تنهال في صبح ٍ و في إمساء
ويضجُّ في صدري نحيبُ أحبّةٍ
وصدى جراح ٍ ثرَّة ٍ و بكاء
يا حيُّ يا قيّوم أوهاني الأسى
و أمات روح مسرّتي و هنائي
و تقلُّبي فوق الرَّزايا ردَّني
حَجَرا ً تبعثر تحت كلِّ سماء
دنياي مظلمة ٌ فوا لهفي إلى
فرج ٍ يُزيح تعبي و عنائي
أنا في دجى الآلام روحٌ هائمٌ
كالطّير تقذفه يد الأجواء
رحماك ... يا ربّاه هذي أدمعٌ
مسفوحة ٌ من أعين الغرباء
من ذا ننادي يا رحيم إذا عدا
خطب الزمان و لجَّ بالضَّرَّاء
من يسمع الأنَّات غيرك أو يرى
دمعا ً جرى في الليلة الظلماء
يا ربِّ ...تدعوك الدّماءُ سخينة ً
بلسانها المَخْضُوب بعد ثناء
فَهيَ القرابينُ الزَّكيّة و التي
شَهِدت بعَدْلك عند كلِّ قضاء
فامْنُنْ بنصر ٍ يا رحيمُ مُؤَزَّر ٍ
وَ امْحَقْ بسيفك هَجْمَة َ الأعداء
بقلم : شريف قاسم.
يا هلا بالست شانزيمر واحد......
ما شاء الله كلمات حلوة .........
يعطيكي العافية ............
اخوكم دوكر المعوكر...............
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
بارك الله بك أختي شانزي 1.......
وبما أني كنت داخل لأغير توقيعي فها هو هدية ليبقى هنا:
يخاطبني السفيه بكل قبح *** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلمـا *** كعود زاده الإحراق طيبا
(الإمام الشافعي)
ثم أعلق:قصيدة الشاعر شريف قاسم يبدو إنها من روائع الشعر بالنسبة لي.......وإن شاء الله بيكون لنا بحث عنو وعن أشعارو إذا وجدت!!!.....
ثم أضيف:
أنظر إلى الأقمار كيف تزولُ *** وإلى وُجوهِ السَّعْدِ كيف تَحول
وإلى الجبالِ الشمِّ كيف يميلها *** عادي الرّدى بإشارة ٍ فتميل فتميل
وإلى الرياح تخرُّ دون قرارها *** صرعى عليهن الترابُ مهيل
وإلى النُّسور تقاصرت أعمارها *** والعهدُ في عمر النسورِ يطول
في كلِّ منزلة ٍ وكل سمِيَّة *** قمرٌ من الغُرِّ السُّماة ِ قتيل
يهوي القضاء بها، فما من عاصمٍ *** هيهات! ليس من القضاءِ مُقيل
فتحُ السماءِ ونورُها سكنا الثرى *** فالأَرضُ وَلْهى ، والسماءُ ثَكول
سِرْ في الهواءِ، ولُذ بناصية ِ السُّهام *** الموتُ يرفرفُ فيه عزرائيل
ولكلّ نفسٍ ساعة ٌ، مَنْ لم يَمُتْ *** فيها عزيزاً مات وهو ذليل
أَإلى الحياة ِ سَكنْتَ وهْي مَصارعٌ *** وإلى الأماني يسكنُ المسلولَ؟
لا تحفلنّ ببؤسها ونعيمها *** نعمى الحياة وبؤسها تضليل
ما بين نَضرَتِها وبين ذُبولِها *** عمرُ الورودِ، وإنه لقليل
يجري من العبَراتِ حولَ حديثِه *** ما كان من فرحٍ عليه يسيل
ولرُبَّ أَعراسٍ خَبَأْن مآتماً *** كالرُّقْط في ظلِّ الرياضِ تقيل
يا أيها الشهداءُ، لن ينسى لكم *** فتحٌ أَغرُّ على السماءِ جميل
والمجدُ في الدنيا لأَوّلِ مُبْتنٍ *** ولمن يشيد بعده فيطيل
لولا نفوسٌ زُلْنَ في سُبُل العُلا *** لم يهدِ فيها السالكين دليل
والناسُ باذلُ روحه، أو مالهِ *** أَو علمِه، والآخرون فُضول
والنَّصْرُ غرَّتُه الطلائعُ في الوغَى *** والتابعون من الخميس حُجول
كم ألف ميلٍ نحو مصرَ قطعتمُ *** فِيم الوقوفُ ودون مصر مِيل؟
طوروسُ تحتكم ضئيلٌ، طرْفُه *** لمّا طلَعتم في السحاب كَلِيل
ترخون للريح العنان، وإنها *** لكمُ على طغيانها لذلول
إثنين إثر اثنين، لم يخطر لكم *** أنّ المنيّة ثالثٌ وزميل
ومن العجائب في زمانِك أَن يَفِي *** لك في الحياة ِ وفي الممات خليل
يتبع!!