ضيفنا لهذا الاسبوع , شخصية قلمونية مثيرة للجدل , مثقف , واعٍ , متعلم , نهم الكتب ونهل منها , دخل حقل الالغام الاصعب حين انتخب عضواً في المجلس البلدي في بلدة اقل ما يقال عنها انها بحاجة الى رعاية برموش العينين.
قريب من الناس يعيش بينهم , رفض عنجهية ( اكليروس ) البلدة او اصطلح على تسميته بطبقة الاساتذة الجامعيين , كسر قيودهم واعتبر نفسه مع الناس منهم واليهم .
عايش الاسلاميين , لكنه حافظ على كيانه بينهم , لم يذب , بقي قالباً مستقلاً ولكنه مصبوغ بصبغة العقيدة والايمان . حيادي , يحب الحق ويتحرى عنه حتى وصفه بعض المطلعين انه صوت الحق في المنتدى .
رياضي معروف يحب الرياضة ويناقش في بعض مواضيعها .
انه الدكتور وسيم احمد فلو فله ولمراسلنا العزيز الكلام :
بداية....ما هو رأيك بالمقدمة ولا سيما قصة كسرك لبروتوكولات طبقة الاساتذة الجامعيين ؟
المقدمة جميلة ولكن فيها بعض الإطراء الذي أتمنى أن أكون أهلاً له. بالنسبة لمسألة الإكليروس فإن ذلك لا يتعلق بالأساتذة الجامعيين بالتحديد ولكن بفعاليات عديدة تظن أنها تستطيع ان تقرر نيابة عن الناس، وتستغل في بعض الأحيان حاجة الناس وعواطفهم لتبقي تسلطها ورأيها النافذ في الكثير من شؤون البلدة.
أما بالنسبة لما سمي "بريستيج الدكاترة" الذي إتهمني أخي هشام تحديداً بكسره، فأنا لي الفخر بأن أكسر هذا البريستيج وأكون قريباً من الناس ومن الجميع، وأعتقد أن هذا الأمر لا يتعلق بمهنة الإنسان بل بشخصيته، وهناك الكثير من الأساتذة الجامعيين والأطباء قريبون من الناس ومعروفون بحبهم للمزاح (كالدكتور رشيد حفظه الله مثلاً)، وعلى كل فكما وجدت في فرنسا أن لا أحد ينادي أحداً بلقب دكتور وحتى لو كان رئيس الجامعة (فأستاذي في الدكتوراه كان ينهرني عندما كنت أناديه دكتور جاك)، والعلم ليس لحيازة منزلة عند الناس، بل هو متعة ذاتية ومدعاة للتواضع ، سواء منه العلم الديني (الذي هو بالأحرى أن يكون مدعاة للتواضع ولكن العكس في هذه الأايام هو الموجود) أو الدنيوي.
حضرة العضو وسيم أحمد الفلو........عرفونا بنفسكم
الإسم: وسيم الفلو، والدي هو الأستاذ أحمد الفلو ووالدتي هي الأميرة سناء الأيوبي (منشان متزعل إذا محطينالا لقب) وزوجتي هي رشا كسن ولدي إبنة إسمها رغد (الملقبة ب"الفلوة") لها من العمر ثلاث سنوات ونيف. لدي 8 إخوة، بنتين (إحداهما مسطولة وعليكم أنتم أن تخمنوا من) و6 شباب.
حدثنا عن تحصيلك العلمي.....أين درستم .....وإلى أين وصلتم.
أنهيت تعليمي من الروضة حتى الثانوي في مدرسة المنار الإسلامية وتخرجت سنة 1992، ومن ثم دخلت كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية – الفرع الأول وتخرجت مهندس كهرباء وإلكترونيك سنة 1997، وبعد ذلك درست دبلوم دراسات معمقة في النمذجة الرياضية في الجامعة اللبنانية والجامعة اليسوعية وتخرجت سنة 1999.
من ثم دخلت الجيش لمدة سنة وخدمت كملازم مجند في مديرية المشاغل (مشغل الكهرباء والإلكترونيك) وفي ثكنة صربا.
بعد ذلك عملت لبضعة أشهر في شركة كمبيوتر ولكن لما سنحت لي الفرصة بأن أقوم بدراسة الدكتوراه بأطروحة لا تلزمني السفر طوال الوقت إلى فرنسا، قمت بإعداد الأطروحة لثلاث سنوات (وكنت في هذه الفترة مدرباً في الجامعة) والحمد لله فقد أنهيت الأطروحة بشكل جيد وذلك بفضل الله وبفضل أستذي جاك ديشان ومحمد خليل.
وأنا الآن أساذ متعاقد ففي كلية الهندسة وكلية العلوم والجامعة الإسلامية والمعهد الفني التربوي.
ما هي أهم هوايات واهتمامات الدكتور وسيم
من أهم هواياتي كرة القدم (ولكن الآن لم أعد امارس اللعبة بشكل جيد وصرت أشبه بالكرة نفسها)، وأنا وكما هو معروف من أهم مشجعي البرازيل في القلمون.
بالإضافة إلى هوايتي الأساسية وهي قراءة الكتب والمجلات وخصوصاً العلمية منها وما يتعلق بآخر النظريات الفيزيائية والرياضية، وطبعاً علوم الإلكترونيك والكمبويتر.
كما كنت أحب الرحلات الكشفية والتخييم، وعندما كنا في كشاف عباد الرحمن الذي يعاد إحيائه الآن بعون الله.
كذلك أحب لعب الورق (400)
كيف تعرفتم على موقع ومنتدى القلمون
تعرفت على موقع القلمون من خلال الأخ المشرف وسيم زيدان.
هل لكم نشاط في منتديات ومواقع أخرى
كلا لا أشارك في منتديات أخرى، ولكن أضع أخبار البلدية على موقع www.3poli.net، وأتابع منتديات علمية وإلكترونية (من دون مشاركات من قبلي)، كما أتابع منتدى لكلية الهندسة (من دون مشاركات أيضاً) من وقت لآخر.
ماهو رأيك وتقييمك للمواضيع ولمستوى النقاش في مختلف ساحات المنتدى
بالنسبة لساحة شؤون وشجون قلمونية فهي جميلة ولكن يجب أن تبتعد النقاشات عن الحدة، ويجب أن يكون هناك تشخيص لدور كل جمعية أو هيئة في القلمون ولكن من باب النصيحة والتأدب في النقد. كما أنصح بالإستفاضة في ذكر بعض العادات والحرف القلمونية وإعادة إحياء بعضها.
أما الساحة البلدية فسأشرح عنها لا حقاٌ.
الساحة الإسلامية يجب أن تفعل من خلال مواضيع ثابتة تتناول مفاهيم دعوية أساسية ويدور النقاش من خلالها، وللأسف فإن هناك الكثير من المواضيع التي لم تعطى حقها جيداً بالمتابعة من قبل المشرفين والجمهور.
الساحة الرياضية جميلة وإن كان يغلب عليها الطابع الجرماني، ولكن الأخ نزيه منو مقصر بنقل أخبار بعض النشاطات الرياضية في القلمون، وبارك الله به هو والأخ معتوق.
ساحة العلوم والتكنولوجيا بحاجة لتفعيل شخصي مني من خلال طرح مواضيع متسلسلة في العلوم، ولكن وضعها الحالي لا بأس به.
الساحة السياسية أصبحت كارثة كما شرحت سابقاً وهي بحاجة لإعادة تنظيم وأن يلتزم المشاركون شرح أفكارهم وأفكار تياراتهم وأحزابهم من دون التعرض الشخصي، أو التعريض بالمقامات والأحزاب والأشخاص (ألفاظ كعبد الدولار، وفوفو، وحزب الات، وعملاء الروافض والمجوس، وووو هي ألفاظ لا يجب أن يتم القبول بها وإلا تحولت الساحة السياسية إلى ساحة سباب) وأن يتذكروا أنهم أهل ضيعة واحدو وملة واحدة.
وبقية الساحات فيها الكثير من المشاركات الجميلة وخصوصاً كتب الأخت نادين.
ولنا عودة بعد الفاصل!!!