لابو الطيب ايضاً قصيدة مدح فيها بدر بن عمار الاسدي وهي من 20 بيت على البحر المتقارب.

أحلما نرى ام زمانا جديدا*** أم الخلق في شخص حي أعيدا


تجلى لنا فأضأنا به *** كأنا نجوم لقينا سعودا

رأينا ببدر وآبائه *** لبدر ولودا وبدرا وليدا

طلبنا رضاه بترك الذي *** رضينا له فتركنا السجودا

أمير أمير عليه الندى *** جواد بخيل بألا يجودا

يحدث عن فضله مكرها *** كأن له منه قلبا حسودا

ويقدم إلا على أن يفر *** ويقدر إلا على أن يزيدا

كأن نوالك بعض القضاء *** فما تعط منه نجده جدودا

وربتما حملة في الوغى *** رددت بها الذبل السمر سودا

وهول كشفت ونصل قصفت *** ورمح تركت مبادا مبيدا

ومال وهبت بلا موعد *** وقرن سبقت إليه الوعيدا

بهجر سيوفك أغمادها *** تمنى الطلى أن تكون الغمودا

إلى الهام تصدر عن مثله *** ترى صدرا عن ورود ورودا

قتلت نفوس العدا بالحديـ *** ـد حتى قتلت بهن الحديدا

فأنفدت من عيشهن البقاء *** وأبقيت مما ملكت النفودا

كأنك بالفقر تبغي الغنى *** وبالموت في الحرب تبغي الخلودا

خلائق تهدي إلى ربها*** وآية مجد أراها العبيدا

مهذبة حلوة مرة*** حقرنا البحار بها والأسودا

بعيد على قربها وصفها *** تغول الظنون وتنضي القصيدا

فأنت وحيد بني آدم *** ولست لفقد نظير وحيدا