السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي ملاك, لقد أمرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالستر ولعن المجاهرين بالمعاصي
فإن تابت الفتاة لربها توبةً نصوحةً لله سبحانه وتعالى وجب علينا أن ننسى ما بدر عنها من معاصي, أن ننسى فعلاً وأن لا نذمها بما ارتكبت فمن منا بلا ذنوب.
وهي تفعل ما تفعل أو فعلت بالخفاء ليقينها بأنه خطأ فإذا تكلمنا معها ربما كانت البداية لتصحيح سلوكها.
برأيي يجب على الخاطب أن لا يسأل عن ماضي الفتاة بل عن حاضرها فإن لم يعجبه حاضرها فلا يتقدم وأنت إسألي عن حاضرها بعد هاتين السنتين التي إبتعدتما فيهما عن بعضكما فإن سمعت عنها أنها سلكت طريق التوبة فبادري إلى مساعدتها إلى سلوك هذه الطريق.