لطالما كنت, وما زلت ممن لا يحبون التدخل ولا يهتمون بخصوصيات الناس ومن المؤمنات بأن الستر لا الفضيحة هي الأسلوب الأمثل في التعامل مع الناس لأنه في النهاية, الله سبحانه وتعالى شايف وعارف وهو الذي له الحق بأن يحكم فإما يغفر أو يعاقب
ولكن ماذا لو أن صديق أو أخا لك أراد الزواج من فتاة أنت تعرف\تعرفين عنها صفات سئية و أعمال قبيحة؟ هل يجب إخبار الشخص أم نسكت ونقول " يمكن الله يهديها على إيدو" ؟
أسأل هذا السؤال لأن أحد معارفي يريد التقدم لفتاة من عيلة معروف عنها التقى والورع, والفتاة محجبة وقد صاحبتها لفترة من الزمن قبل أن أكتشف سوء أخلاقها وأبتعد عنها. فهي مثلا لم تحب الحجاب يوما بل إنها كشفت شعرها أمام شاب أجنبي, لها الكثير من ألأصدقاء الشباب وتمزح معهم بكلام أستحي من ذكره, لا تصلي, إلى آخره من الأمور
المهم أن هذا الشاب سمع الكلام الطيب عن أهل الفتاة وقال لا بد أنها مرباية, وأنا محتارة هل أخبره أم لا؟ فأنا أريد له كل الخير.. ما العمل؟؟ مع العلم أنني لم أكلم هذه الفتاة من حوالي السنتين
ماذا تفعلون مكاني.. هل تخبرون الشاب؟؟ وإذا كانت الحالة مقلوبة, هل تخبرون الفتاة؟؟


رد مع اقتباس
. بارك الله فيك وشكرا على المشاركة
