هذا رأيي إن أخطأت صوبوني
لا أدري لما هذا التشدد من قبل بعض الملتزمين و الملتزمات بأن يرفض المشاركة في اعتصام مؤيد و مساند لشعبنا في غزة بحضور من هم من غير دينه أو انتماءه السياسي مع العلم أنه ينبغي عليهم أن يكونوا القدوة و في الطليعة!!!!
و هل هكذا علمنا الرسول أن نكون أمة منزوية بعيدة عن من هم يخالفونا في المعتقد أو في الرأي؟ و كيف نريد أن نوصل كلمتنا لغيرنا بالاختفاء؟ أهكذا يكون المسلم؟ أهكذا تكون الدعوة!!!
و ما الضير أن يقف إلى جانبك من هو من غير دينك أو من غير انتماءك السياسي إلى جانبك في قضية تتفقون عليها و فيها نصرة لإخوانك بالتالي نصرة لدينك و هي الأهم بالنسبة إليك كمسلم,أوليس الرسول هو قائدنا و معلمنا؟ أولم يضع النبي في وقت من الأوقات يده مع يد اليهود في بادرة تضامنية من أجل الدفاع عن المدينة المنورة من اجتياح الكفار(على الرغم من خيانتهم له فيما بعد و لكن قصدت منها أن الرسول الأعظم وضع يده بيد غير المسلم من أجل نصرة الإسلام و المسلمين) فما بالنا اليوم نرفض حتى أن نقف موقفا واحدا لمجرد التضامن مع إخواننا في غزة مع غير المسلمين أو التوجه السياسي المغاير؟
أنا لا أقول أن نتحالف معهم و أن نضع أيدينا بأيديهم في كل شيء انما في القضايا المحقة و هل هناك أحق من قضية نهتف بها و ندعوا بها لرفع الظلم عن المظلوم.


رد مع اقتباس
