في ذكرى وفاة هذا الإمام و من خلال هذه اللفتة الجميلة منك أخ أبو محمد ... لا بد من وقفة مع الدور العظيم الذي اضطلع به هذا الإمام .
لقد تخلفت الأمة الإسلامية ردها من الزمن عن ركب الحضارة و الحداثة حين تخلت عن دينها ، في حين كان الغرب يتقدم في مجالات التطور كافة بعد فصل الدين عن الدوله
فما كان من المستشرقين العرب وأساتذتهم في الغرب إلا أن انبروا ينظرون لأسباب التخلف في الأمة ... عازين كل مشاكل الشرق إلى تمسكهم العرب بدينهم ... و أعملوا عقولهم لإثبات عدم صلاحية تحكيم الشريعة في القرن العشرين !!!
في تلك الفترة انبرى علماء من الأمة للدفاع عن الإسلام ... فجعلوا يتولون دراسة نظريات الاجتماع و الاقتصاد والسياسة في الغرب ... مظهرين عيوبها ومشاكلها ... شارحين كيف يستطيع الإسلام أن يحل جميع المشاكل في المجتمع
ولكن هذه الكتب والأفكار ظلت متداولة بين نسبة قليلة من المثقفين الاسلاميين ..
الى أن بدأ حسن البنا رحمه الله دعوته ... فنقل هذه الأفكار من زمرة المثقفين والعلماء الى عامة الشعب ... فحول أفكار هذه الكتب الى أرض الواقع بعد أن وفقه الله في دعوته لإنشاء أجيال لم تع هذه الأفكار فقط وإنما أنشأ جيلا كاملا من الشباب طبقوا هذه المبادئ في أرض الواقع فصاروا مصاحف تمشي على الأرض
رحمة الله على هذا الامام الذي أكمل كتابة مجلة المنار في عقول الشباب وسوكهم
والى تعليق جديد بإذن الله
ملاحظه: فكرة هذا التعليق مستقاة من محاضرة كنت قد سمعتها للشيخ محمد الشريف على قناة اقرأ



رد مع اقتباس
