شكراً للأخوات: rawa و shanzimer6 ،
وللإخوة: Zaher Eddin و أيمن غنوم
على مرورهم الكريم.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن لا أخضع يوماً في حياتي لأي مخلوق على وجه هذه الحياة، ولن أخضع مهما كانت الأسباب كبريائي هو كبريائي، لن أتنازل عنه من أجل أي شيءٍ يُحاول أن يقلل من مكانتي أو هيبتي أو أهميتي، لو كان ذلك هو قلبي فإني أقول له لا بملء فِيهِي.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن أغفل أو بالأصح أتجاوز عن بعض الأشياء من أجل أحبتي فقط، وأنا على يقينٍ أن من سلمت له قلبي سيكون هو أحرص مني على كبريائي وكرامتي ومشاعري، فلا يقبل لي يوماً من الأيام بالاهانة أو الذل أو الدُونيةِ، بل سيحترمني ويزودُ عن أحاسيسي.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن أمارس في حياتي جميع الأدوار حينما أرى أن ذلك الدور في وقته، تراني أمارس دور الشرير وأنا اشد الناس ضعفاً، وتراني أمارس دور المُحب وأنا أكثر الناس قساوةً، مُتناقضٌ في وقتٍ واحدٍ لا تعرف لي مصيراً.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن أترك المجال لمن أمامي لكي يجرحني ويطعنني من الخلف - ليس ذلك من باب الضعف - ولكني أراه في اتجاه أخر، أرى أنها فرصة لأختبر بها من أمامي، وأنا مُتيقنٌ أنَّ مَن جرحني سيموت من القهر، بمجرد أن يصحُ من رحلة الندم فيندم أكثر، وعندما يذكُرون له إسمي سيذكُرني حتماً بالخير.
أما بالنسبة لي عندما سيذكُرون لِي إسمه، فسأبتسم وأقول في نفسي: "حمداً لك يا ربي"، وسأُصابُ حينها بالاشمئزاز. هو ترك لي في حياتي جرحاً يزرع فيني شعوراً بالكراهية له، أو بالأصح شعوراً بعدم الانتماء له بأيّةِ مشاعرٍ، ومُتذكراً قول الشاعر:
لا أحملُ الحقدَ الضغينَ عليهمُ ~ وليسُ أميرُ القومِ من يحقدُ
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن لا أتنازل عن قيمي ومبادئي وأطباعي مهما كانت ظروف الحياة، وأن أسير بكل ثقة وألا ألتفت إلى الوراء، ولو كُنت مضطراً للرجوع.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن ألقن أحبابي درساً في الكره فيعشقونني، وأن ألقن أعدائي درساً في الحُب فيزدادوا بي عشقاً.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن أمارس جميع حقوقي، شرط أن لا أتعدى على حقوق غيري ولا أتخطاها، وأعلم إن هناك خطاً أحمراً فلا أتعداه.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن اجلس أمام شاشة الكمبيوتر وأقرا وأخاطب حروفاً لا أشخاصاً.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أني عندما أغلق باب غرفتي أعلم أن خالقي يُراقب حركاتي وسكناتي، فلا أسمح لقلمي أن يخون أو ينحرف عن مساره الصحيح.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن لا أخون وإن قُوبلت بخيانةٍ أضحك بصوتٍ عالٍ، لأني أعلم حينها أن الخيانة ستقتل صاحبها أكثر مما تقتلني.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن أُذل مَن أمامي بسكوتي وبنظراتي وبابتساماتي، من غير أن أتكلم أو أنطق بحرفٍ.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن أستفيد من أخطاء السفيه، ولا أعطيه وقتاً من عُمري.
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
أن أقف في وجه الصدمات، وأبتسم على الجُروح بكل سخريةٍ واستهزاءٍ.
وأخيراً
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»علمني كبريائي«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
بأني أملك حياءاً يجعلني أتقيد في حركاتي وتصرفاتي، وألا أسلك سلوكاً يتنافى معي كرَجل.
منقولٌ بتصرفٍ للإفادةِ


رد مع اقتباس
.gif)
. الله يرحم إيام لبنان.
