الفرق بين نظرتي للأمور ونظرتك يا أخي الكريم، أنني في كلامي لا أسلط الضوء على الخطأ والمنكر والمخالفات وأشرع في تناولها بأسلوب ناقم وغاضب، بل أعمد إلى ما يوفقني الله ويجريه على لساني من دعوة لخير أو إصلاح بشكل عام دون حكم على الأشخاص وتصنيفهم فئات...
نعم الشر تغلغل في ثنايا الخير، وإختلطت الأمور على كثير منا، فأصبح إلتزامنا بأوامر الشرع مشوهاً وسطحياً إلى حد كبير... ولكن على مبدأ تلميع الخير وإظهاره وتكبيره يجب أن نسير... ولعل وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لأناس من أمته يأتي عليهم زمان يصبح فيه القابض على دينه كالقابض على الجمر قد تحقق في زماننا هذا... وهنا أريد أن أسألك سؤالاً: هل نقول للمحجبة التي تهاونت بشروط الحجاب الشرعي وبأنواع أخرى من الإلتزام، هل نقول لها: أتركي الحجاب لأنك بأسلوبك في الحياة أسأت للحجاب والمتحجبات، وبنات الشارع اليوم أفضل منك، أم نرشدها إلى قيمة هذا الحجاب وعظم مكانة المرأة المحجبة وفضلها؟!!...