وتاريخنا الإسلامي يزخر بالمواقف المشرفة والكلمات الخالدة لأمهات المؤمنين أو للصحابيات الكريمات أو للنساء المؤمنات على مر الأزمنة والعصور..
ها هي عائشة –أم المؤمنين- رضي الله عنها، توفي عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندها عشرين سنة فقط، لكنها كانت بحق معلمة الرجال (كما يصفها المقداد بن الأسود رضي الله عنه)،
وأم سلمة رضي الله صاحبة المشورة العظيمة والرأي السديد يوم الحديبية..
وأم سليم رضي الله عنها، مات عنها زوجها ولم يكن إبنها أنس قد تجاوز العشر سنوات من عمره، فدفعت به لخدمة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي بذلك إختارت له أعظم مدرسة داخلية، فكان من أكثر الصحابة رواية للحديث الشريف...
والأمثلة أكثر من أن تعد وتحصى...
وهكذا هي المرأة المسلمة التي تعرف مكانتها الحقيقية في الإسلام وتنهض بمسؤولياتها تجاه ربها ودينها...
ولن تكون يوماً المرأة اللاّهثة وراء سراب الحضارة المادية الذي يخفي وراءه مستنقع السقوط والاضطهاد للمرأة، فلو عرفت ما لها في الإسلام من قيمة وحقّ وتقدير لما نادت إلاّ بالإسلام، ولعرفت أنّ المنقذ لكرامة المرأة وحقّها هو مبادئ القرآن .
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى..........